نوفمبر 6, 2024آخر تحديث: نوفمبر 6, 2024

المستقلة/-  سارع زعماء العالم إلى تهنئة المرشح الجمهوري دونالد ترامب، بعد أن أعلن فوزه على منافسته كامالا هاريس مرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، اليوم الأربعاء، وهو ما يعد تتويجا لعودة سياسية مذهلة بعد أربع سنوات من مغادرته البيت الأبيض.

وقال فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا في تغريدة على موقع إكس “أقدر تعهد الرئيس ترامب بنهج السلام من خلال القوة في الشؤون العالمية. هذا هو المبدأ الذي يمكن أن يؤدي عمليا إلى تحقيق السلام العادل في أوكرانيا”.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “أهنئ الرئيس المنتخب دونالد ترامب وأؤكد من جديد إيماني بأن التعاون بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة هو ركيزة أساسية للعلاقات الدولية. الأمم المتحدة على استعداد للعمل بشكل بناء مع الإدارة المقبلة لمعالجة الأزمة المأساوية التي يواجهها عالمنا”.

وكتب ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند في منشور على إكس “أهنئك من أعماق قلبي يا صديقي… على فوزك التاريخي في الانتخابات. وبينما تبني على نجاحات ولايتك السابقة، أتطلع إلى تجديد تعاوننا لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الهند والولايات المتحدة. فلنعمل سويا من أجل تحسين أحوال شعبينا وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار العالمي”.

اما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فكتب أيضا على موقع إكس “تهانينا للرئيس دونالد ترامب. نحن مستعدون للعمل معا كما عرفنا كيف نفعل خلال أربع سنوات. بقناعاتك وقناعاتي. بالاحترام والطموح. من أجل المزيد من السلام والازدهار”.

وقال شيجيرو إيشيبا، رئيس وزراء اليابان للصحفيين “أود أن أقدم تهنئتي المخلصة لفوز السيد ترامب. وأقدم أيضا احترامي للاختيار الديمقراطي للشعب الأمريكي”.

وأضاف “من الآن فصاعدا أود أن أعمل بشكل وثيق مع السيد ترامب الذي سيصبح الرئيس المقبل من أجل رفع التحالف الياباني الأمريكي والعلاقات بين البلدين إلى مستوى أعلى. سنبذل جهودا لإنشاء نقطة اتصال سريعة مع السيد ترامب في المستقبل”.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية- ماو نينغ، قال “سياستنا تجاه الولايات المتحدة متسقة. سنواصل النظر إلى العلاقات الصينية الأمريكية والتعامل معها وفقا لمبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين”.

وهنأ جاستن ترودو، رئيس وزراء كندا بالقول “تهانينا لدونالد ترامب على انتخابه رئيسا للولايات المتحدة. الصداقة بين كندا والولايات المتحدة يحسدها العالم.

“أعلم أن الرئيس ترامب وأنا سنعمل معا لخلق المزيد من الفرص والرخاء والأمن لبلدينا”.

وبادر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتهنئة قائلا “أهنئ صديقي دونالد ترامب الذي انتخب رئيسا للولايات المتحدة مرة أخرى بعد معركة كبيرة في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي هذا العصر الجديد الذي سيبدأ باختيار الشعب الأمريكي، آمل أن تتعزز العلاقات التركية الأمريكية، وأن تنتهي الأزمات والحروب الإقليمية والعالمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والحرب بين روسيا وأوكرانيا، وأعتقد أنه سيتم بذل المزيد من الجهود من أجل عالم أكثر عدالة”.

وكتب أولاف شولتس، المستشار الألماني على منصة إكس “أهنئ دونالد ترامب على انتخابه رئيسا للولايات المتحدة. لقد عملت ألمانيا والولايات المتحدة معا بنجاح لفترة طويلة لتعزيز الرخاء والحرية على جانبي الأطلسي. وسنواصل القيام بذلك لصالح مواطنينا”.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس”سنظل ثابتين في التزامنا بالسلام، ونحن على ثقة بأن الولايات المتحدة ستدعم تحت قيادتكم التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني”.

وقال كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني “تهانينا للرئيس المنتخب ترامب على فوزك التاريخي في الانتخابات. أتطلع إلى العمل معك في السنوات المقبلة. وباعتبارنا أقرب الحلفاء، فإننا نقف جنبا إلى جنب في الدفاع عن قيمنا المشتركة المتمثلة في الحرية والديمقراطية”.

اما ريس تايوان لاي تشينغ-تي، فقال على منصة إكس “خالص التهاني للرئيس المنتخب دونالد ترامب على فوزه. أنا واثق من أن الشراكة طويلة الأمد بين تايوان والولايات المتحدة، والتي بنيت على القيم والمصالح المشتركة، ستستمر كحجر زاوية للاستقرار الإقليمي وتؤدي إلى مزيد من الرخاء لنا جميعا”.

كما هنأت جورجا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا ترامب في منشور على موقع إكس، قالت فيه “أصدق تهانيها” لترامب، وقالت إن إيطاليا والولايات المتحدة يربطهما “تحالف لا يتزعزع”.

وأضافت “إنها رابطة استراتيجية، وأنا على يقين من أننا سنعززها الآن بشكل أكبر”.

وقال بيدرو سانتشيث، رئيس الوزراء الإسباني في منشور على إكس “تهانينا لدونالد ترامب على فوزك وانتخابك الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة. سنعمل على تعزيز علاقاتنا الثنائية الاستراتيجية وعلى شراكة قوية عبر الأطلسي”.

وقالت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية “أهنئ بحرارة دونالد جيه ترامب على انتخابه الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية. وأتطلع إلى العمل مع الرئيس ترامب مرة أخرى لدفع جدول أعمال قوي عبر الأطلسي.

“فلنعمل معا على إقامة شراكة عبر الأطلسي تستمر في تحقيق الأهداف المرجوة لمواطنينا. ملايين الوظائف والمليارات من التجارة والاستثمار على جانبي الأطلسي تعتمد على ديناميكية واستقرار علاقتنا الاقتصادية”.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال “‏أتقدم بخالص التهنئة للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، وأتمنى له كل التوفيق والنجاح في تحقيق مصالح الشعب الأمريكي، ونتطلع لأن نصل سويا لإحلال السلام والحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي، وتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وشعبيهما الصديقين”.

اما ملك الاردن عبد الله الثاني فقال “أطيب التهاني للرئيس دونالد ترامب على فوزه في انتخابات الرئاسة الأمريكية. ونتطلع إلى العمل معكم مرة أخرى لتعزيز الشراكة الطويلة الأمد بين الأردن والولايات المتحدة، في خدمة السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي للجميع”.

وقال  لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رئيس البرازيل “أهنئ الرئيس دونالد ترامب على فوزه بالانتخابات وعودته إلى رئاسة الولايات المتحدة.

“الديمقراطية هي صوت الشعب ويجب احترامها دائما. يحتاج العالم إلى الحوار والعمل المشترك لتحقيق المزيد من السلام والتنمية والازدهار. أتمنى للحكومة الجديدة التوفيق والنجاح”.

واعرب سيريل رامابوسا، رئيس جنوب أفريقيا عن التطلع ” إلى مواصلة الشراكة الوثيقة والمفيدة للطرفين بين بلدينا في جميع مجالات تعاوننا.

وقال “في الساحة العالمية، نتطلع إلى رئاستنا لمجموعة العشرين في عام 2025، حيث سنعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة التي ستخلفنا في رئاسة المجموعة في عام 2026”.

الرئيس البنمي خوسيه راؤول مولينو، قال “أهنئ دونالد ترامب على فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وكذلك الشعب الأمريكي على تعزيز الديمقراطية. سنواصل العمل معا بشأن الهجرة والأمن والتجارة الدولية”.

وعلق رئيس وزراء استراليا أنتوني ألبانيزي، قائلا “انتخاب رئيس الولايات المتحدة يشكل دائما لحظة مهمة بالنسبة للعالم، ولمنطقتنا، ولأستراليا.

“لعبت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة دورا قياديا في استقرار وأمن منطقة المحيطين الهندي والهادي. وستسعى أستراليا جاهدة إلى تعزيز التعاون بين بلدينا في المنطقة”.

رئيس الفلبين فرديناند ماركوس جونيور، قال “فاز الرئيس ترامب، وانتصر الشعب الأمريكي، وأنا أهنئهم على انتصارهم في عملية أظهرت للعالم قوة القيم الأمريكية.

“التقيت شخصيا بالرئيس ترامب عندما كنت شابا، لذا فأنا أعلم أن قيادته القوية ستؤدي إلى مستقبل أفضل لنا جميعا”.

هون مانيت رئيس وزراء كمبوديا علق على فوز ترامب بالقول “هذا النصر العظيم هو شهادة حقيقية على الثقة التي يضعها الشعب الأمريكي في قيادتكم.

“في ظل قيادتكم الحكيمة، أنا على ثقة من أن الدور الذي لا غنى عنه للولايات المتحدة في تعزيز الاستقرار والأمن والازدهار سيتوسع بشكل أكبر”.

وكتب دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي على حسابه الرسمي على تطبيق تيليغرام “يتمتع ترامب بصفة مفيدة بالنسبة لنا: بصفته رجل أعمال حتى النخاع، فهو يكره بشدة إنفاق المال على الحلفاء المتطفلين الأغبياء، وعلى مشاريع خيرية سيئة، وعلى منظمات دولية شرهة”.

رئيس وزراء اثيوبيا أبي أحمد، كتب أبي على إكس “تهانينا للرئيس دونالد ترامب على فوزك في الانتخابات وعودتك. أتطلع إلى العمل معا لتعزيز العلاقة بين بلدينا خلال فترة ولايتك”.

كما كتب دونالد توسك، رئيس الوزراء البولندي على منصة إكس “تهانينا لدونالد ترامب على فوزه في الانتخابات. أتطلع إلى تعاوننا من أجل مصلحة الأمتين الأمريكية والبولندية”.

وقال يون سوك يول، رئيس جمهورية كوريا الجنوبية “تهانينا لدونالد ترامب. تحت قيادتك القوية سوف يشرق مستقبل التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وستصبح أمريكا أكثر إشراقا. أتطلع إلى العمل معك عن كثب”.

وهنأ رئيس الارجنتين خافيير ميلي، قائلا “تهانينا على فوزك الانتخابي الهائل.. الآن اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى. أنت تعلم أنك يمكنك الاعتماد على الأرجنتين للقيام بمهمتك”.

كما كتب ديك شوف، رئيس الوزراء الهولندي على إكس “تهانينا لدونالد ترامب على فوزه في الانتخابات الرئاسية. الولايات المتحدة حليف مهم لهولندا، سواء على المستوى الثنائي أو في السياقات الدولية مثل حلف شمال الأطلسي. أتطلع إلى تعاوننا الوثيق بشأن المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة وهولندا”.

وقال شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان على موقع إكس “أهنئ الرئيس المنتخب دونالد ترامب على فوزه التاريخي بولاية ثانية! وأتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع الإدارة القادمة لتعزيز وتوسيع الشراكة بين باكستان والولايات المتحدة”.

وعلى منصة اكس أيضا كتب فيكتور أوربان، رئيس وزراء المجر “هذه أكبر عودة في التاريخ السياسي للولايات المتحدة! تهانينا للرئيس دونالد ترامب على فوزه العظيم. انتصار يحتاجه العالم بشدة!”.

اما المستشار النمساوي فقال “تهانينا لدونالد ترامب على فوزه في الانتخابات. الولايات المتحدة شريك استراتيجي مهم للنمسا. نتطلع إلى توسيع وتعزيز علاقاتنا عبر الأطلسي لمواجهة التحديات العالمية بنجاح معا”.

وعلق فيكتور أوربان، رئيس الوزراء المجري على إكس “أكبر عودة في تاريخ السياسة الأمريكية! تهانينا للرئيس دونالد ترامب على فوزه الهائل. إنه نصر يحتاجه العالم بشدة!”.

وهنأ أولف كريسترسون، رئيس وزراء السويد ترامب على انتخابه رئيسا جديدا للولايات المتحدة. متطلعا ” إلى العمل معا ومواصلة العلاقات الممتازة بين الولايات المتحدة والسويد كصديقين وحليفين”.

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

كلمات دلالية: دونالد ترامب على فوزه فی الانتخابات للرئیس دونالد ترامب على فی الانتخابات الرئاسیة المنتخب دونالد ترامب والولایات المتحدة ترامب على انتخابه للولایات المتحدة الولایات المتحدة الشعب الأمریکی الرئیس ترامب رئیس الوزراء إلى العمل مع على موقع إکس عبر الأطلسی رئیس وزراء المزید من مرة أخرى على منصة على إکس من أجل

إقرأ أيضاً:

تقرير: تحذيرات من أزمة قضائية خطيرة في الولايات المتحدة

بعد شهرين فقط من توليه منصبه، يتحدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته بقوة القيود القضائية المفروضة على سلطته، الأمر الذي يعرضه لمخاطر المواجهة والأزمة الدستورية، حيث تسعى السلطة التنفيذية إلى جعل أوامر المحكمة اختيارية، وفقاً لما يذكره مقال أندرو أودونوهوي في مجلة "فورين بوليسي".

ووفق الكاتب، تحدّت السلطة التنفيذية الأمريكية هذا الشهر أمر قاضٍ فيدرالي بوقف ترحيل المهاجرين إلى السلفادور مؤقتاً، حيث دعا الرئيس إلى عزل القاضي الذي أصدر الأمر، إلى جانب قضاة آخرين؛ في واحدة من 139 قضية قانونية رُفعت ضد إدارة ترامب حتى يوم الأربعاء.

وبحسب الكاتب، فرغم أن هجمات إدارة ترامب على القضاء لم يسبق لها مثيل في الولايات المتحدة، إلا أنها تتبع نمطاً واضحاً ومقلقاً.


تقويض القيود القضائية

ووفق المقال، منذ نهاية الحرب الباردة، سعى القادة المنتخبون إلى تقويض القيود القضائية المفروضة على السلطة التنفيذية.


وبحسب الكاتب، هناك 3 عوامل تُفسر لماذا تُواجه المحاكم حول العالم انتقادات لاذعة وهي:


·        ضعف المؤسسة السياسية.


·        تقوية السلطة القضائية.


·        التغير الجذري في كيفية حدوث التراجع الديمقراطي.


يقول التقرير إن النظر عن كثب في كيفية عمل هذه الاتجاهات في الولايات المتحدة يُلقي الضوء على سبب سرعة وشدة هجوم ترامب على المحاكم بطريقة غير معتادة.


ويرى الكاتب أن وسائل الدعم التي تحمي الأجهزة القضائية من الهجوم، غائبة بشكل مثير للقلق في الولايات المتحدة اليوم.


ويشير في مقاله إلى أن الدافع الأول لهجمات السلطة التنفيذية على القضاء هو الضعف العالمي للمؤسسة السياسية، وهي النخب داخل الأحزاب السياسية ومؤسسات الدولة ووسائل الإعلام وقطاع الأعمال، "التي تستطيع كبح جماح أي مستبد طموح".


فبينما اعتمد السياسيون في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي على الأحزاب السياسية والمؤسسات الإعلامية والجهات المانحة للوصول إلى جماهير واسعة، يستطيع القادة المنتخبون اليوم بناء قاعدة جماهيرية واسعة باستخدام التقنيات الرقمية، متجاوزين بذلك "حراس الديمقراطية".



The U.S. Judicial Crisis Is Uniquely Dangerous -- @AOD_PhD @ForeignPolicy https://t.co/jc4T25V40m

— Jon Taylor (@ProfJonTaylor) March 26, 2025
"حراس الديمقراطية"


ثانياً، يرى الكاتب أنه مع ازدياد قوة القادة المنتخبين، ازدادت قوة السلطة القضائية.


فقبل الحرب العالمية الثانية، لم يُخوّل سوى عدد قليل من الدساتير القضاة بإلغاء القوانين التي اعتبروها غير دستورية. ولكن بحلول عام 2011، منحت أكثر من 80% من الدساتير المحاكم سلطة المراجعة الدستورية، غالباً لأن واضعيها سعوا إلى حماية مصالحهم السياسية من الحكومات المستقبلية، بحسب الكاتب.


وقد أصبحت المحاكم العليا حول العالم مسؤولةً عن الفصل في قضايا ذات أهمية سياسية بالغة، بدءاً من حقوق الإنجاب وصولاً إلى حظر الأحزاب السياسية.


ولأن المحاكم تتمتع الآن بسلطة ومسؤولية أكبر في حماية الديمقراطية، فإن القادة السياسيين لديهم دوافع أقوى لمحاولة السيطرة عليها.


واليوم، من المرجح أن يواجه المسؤولون المنتخبون الساعون إلى تركيز السلطة سلطةً قضائيةً مُخوّلةً للدفاع عن الدستور.


أخيراً، طرأ تغيير جذري على كيفية انهيار الديمقراطيات.




فخلال الحرب الباردة، شكلت الانقلابات العسكرية ما يقرب من نصف حالات انهيار الديمقراطية؛ ونادراً ما تكون المحاكم وسيطاً للسلطة خلال الانقلاب. إلا أن التراجع الديمقراطي الحديث غالباً ما يحدث تدريجياً عبر الوسائل القانونية، بحسب التقرير.


فمنذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وكما يشير عالم السياسة ميلان سفوليك، حدثت أربعة من كل خمسة انهيارات ديمقراطية من خلال استيلاء السلطة التنفيذية على السلطة، وهو ما "يؤدي عادةً إلى تقويض الديمقراطية تدريجياً".


وفي هذه السياقات، تُعدّ المحاكم جهات فاعلة رئيسية يمكنها تقييد أو تمكين المناورات القانونية التي تُفكك الديمقراطية.

وتفسر هذه العوامل سبب العدوانية غير المعتادة للهجوم على القضاء الأمريكي، وفق الكاتب.


ففي الولايات المتحدة، ضعفت المؤسسة السياسية بشكل خطير وتم تمكين القضاء بشكل واضح.


فخلال فترة ولايته الأولى، اعتمد ترامب على شخصيات مثل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ آنذاك ميتش ماكونيل، الذي كان لديه مصلحة في حماية المحاكم من الترهيب.

We are facing "the worst crisis for the rule of law in my lifetime, paired with a muted response from US society," says @digiphile. "The flood of actions is designed to overwhelm...the authoritarian playbook is being deployed against Americans at scale."https://t.co/cMtZaWVBH7

— Greg Sargent (@GregTSargent) January 26, 2025
هجوم شرس


لكن اليوم، يقوم حلفاء ترامب الرئيسيون، مثل المستشارين إيلون ماسك وستيفن ميلر، بتضخيم دعوات الرئيس لعزل القضاة والالتفاف على القرارات القضائية.


أما داخل البيت الأبيض، فيواجه الرئيس قيوداً قليلة على هذا السلوك.


ومن الأسباب الأخرى التي تجعل هجوم إدارة ترامب على القضاء شرساً للغاية، هو النفوذ الاستثنائي للمحاكم الأمريكية.


فقد ركّز ترامب وكبار المسؤولين على حقيقة أن قاضياً فيدرالياً واحداً يمكنه إصدار "أمر قضائي على مستوى البلاد" لمنع أمر تنفيذي، الأمر الذي مكّن القضاء من وقف ما لا يقل عن اثنتي عشرة سياسة من سياسات ترامب حتى الآن.


علاوة على ذلك، وكما يرى عالم السياسة أريند ليبهارت، فإن الولايات المتحدة واحدة من الديمقراطيات القليلة التي تمارس فيها المحكمة العليا صلاحيات واسعة النطاق في المراجعة القضائية.


وهذا النفوذ غير الاعتيادي يجعل القضاء الأمريكي هدفاً رئيسياً، وفق ما جاء في المقال.


أدى ضعف المؤسسة الأمريكية وقوة القضاء الأمريكي إلى تحدٍّ قوي للمحاكم. تُنبئ هذه المتغيرات بهجومٍ من السلطة التنفيذية على المحاكم، لكنها لا تُحدد أيّ فرعٍ سينتصر.


ويتساءل الكاتب: عندما تُواجه السلطة القضائية تحدياً، فمن يحميها، وكيف؟




ويجب عن ذلك بأن هناك ثلاث مسارات رئيسية تُمكّن القضاء من مواجهة تحدي السلطة التنفيذية، كل منها مدعوم من مصدر خارجي. وما يُقلق القضاء الأمريكي هو غياب أيٍّ من هذه المصادر الداعمة حالياً.


وبحسب ما جاء في المقال، فللحفاظ على القيود القانونية المفروضة على السلطة التنفيذية، فإن السبيل الأكثر فعالية هو أن يدعم المسؤولون المنتخبون الآخرون بمن فيهم المشرعون والمحافظون ورؤساء البلديات المحاكم.


ويختتم الكاتب مقاله بالقول إنه من المثير للقلق أنه في الولايات المتحدة، لم يتجسد بعد دعم حاسم للقضاء من أيٍّ من هذه المصادر. وقد أكد بعض المشرعين الجمهوريين، مثل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون والسيناتور ليزا موركوفسكي، على ضرورة امتثال البيت الأبيض لأحكام المحكمة، إلا أن معظم الجمهوريين غير مستعدين لرفض خطاب الرئيس.


وهكذا، يواجه القضاة في الولايات المتحدة وضعاً بالغ الخطورة: إذ لا يزال حماة الدستور الأمريكي يفتقرون إلى من يحميهم بوضوح، وفق ما ذكره الكاتب.

مقالات مشابهة

  • الرئيس الأمريكي: الولايات المتحدة تريد جرينلاند من أجل الأمن الدولي
  • فانس يدلي بتصريحات بشأن ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة
  • “بلومبرغ”: الولايات المتحدة تعتمد على استيراد المعادن ومن الأفضل ألا تهدد الدول الصديقة
  • تقرير: تحذيرات من أزمة قضائية خطيرة في الولايات المتحدة
  • الأسواق العالمية تدفع الثمن وغضب أوروبي واسع.. الرئيس البرازيلي: «ترامب» رئيس أمريكا وليس العالم
  • جنوب السودان.. حزب نائب الرئيس: اعتقال ريك مشار “انتهاك صارخ للدستور”
  • "هدية من السماء".. كيف استفاد زعماء العالم من تهديدات ترامب؟
  • أخبار العالم| إسرائيل تتوعد بعمليات عسكرية جديدة بغزة.. وترامب يفرض رسومًا جمركية على السيارات غير الأمريكية.. وأوروبا تأسف
  • ترامب يعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على كل السيارات غير المصنعة في الولايات المتحدة
  • إضافة “غولدبرغ” لمجموعة “سيجنال” تثير جدلًا.. والبيت الأبيض: إدارة ترامب تكبد الحوثيين ثمن استهداف الملاحة البحرية