لبنان ٢٤:
2025-02-28@09:26:12 GMT

علاقة الحزب بالتيار.. على القطعة!

تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT

علاقة الحزب بالتيار.. على القطعة!

يعمل كل من "حزب الله" و"التيار الوطني الحرّ" على فكرة الوصول إلى قواسم مشتركة من أجل إنهاء خلافهما الذي امتدّ لأشهر طويلة، وهذا الجهد الذي يبذله الحليفان السابقان يقوده من جهة "الحزب" وفيق صفا رئيس وحدة الارتباط والتنسيق   بشكل مباشر مع رئيس "التيار" جبران باسيل. وقد بدأ الحوار بين الطرفين يسير بخطوات إيجابية الأمر الذي أكّده أمين عام "حزب الله" السيّد حسن نصر الله في خطابه أمس.



وبحسب مصادر مطّلعة على تفاصيل الحوار الثنائي بين الطرفين، فإنّ النقاشات المتواصلة تهدف بشكل أساسي وبعكس ما يجري تداوله في الأوساط السياسية والاعلامية، الى تحسين العلاقة الثنائية بمعزل عن أي تسوية مرتبطة بالملفّ الرئاسي أو بقانون الانتخاب وغيرها من العناوين المطروحة، بل الأصل في العودة إلى تحالف متين وثبيت للقناعات المشتركة خصوصاً أن "التيار" وجد نفسه غير قادرٍ على عقد تحالفات جدية والانسلاخ عن "الحزب".

وتضيف المصادر أن "حزب الله" بات اليوم في جوّ مختلف، إذ إنه يرغب بإعادة العلاقة مع "التيار" إلى ما كانت عليه في السابق من دون أن يجمّد علاقته الإيجابية مع باقي الأطراف، خصوصاً أنّ "الحزب" قد عمل في المرحلة الفائتة على ترتيب علاقته مع مختلف الأفرقاء السياسيين باستثناء "القوات اللبنانية" و"الكتائب"، فالعلاقة مع نوّاب السنّة مثلاً و"الحزب التقدمي الاشتراكي" تبدو اليوم مستقرّة، لذلك فهو لا يرغب بزعزعة هذه العلاقات لإرضاء أي أحدٍ من حلفائه خصوصاً "الوطني الحرّ".

من هنا فإنّه من المتوقّع أن تسير علاقة "الحزب" الإيجابية مع "التيار" على قاعدة التحالف بالقطعة بعيداً عن الدعم المطلق الذي شهدناه في مرحلة سابقة، على اعتبار أنّ الظروف السياسية تبدّلت بحيث لم يعد معها "الحزب" قادراً على مجاراة "التيار" بكل ما يريده على الساحة السياسية اللبنانية أو الاستحقاقات المصيرية كالانتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة وقانون الانتخاب.

وبالنظر إلى الخطوط العريضة التي تحكم العلاقة الثنائية اليوم يمكن القول بأن المرحلة المقبلة تتركّز حول تثبيت الثوابت خصوصاً، وأن كلا الطرفين يدرك جيداً أن الملف الرئاسي غير مرتبط بتفاهمهما  فقط وإنما بملفات المنطقة والتوازنات الاقليمية التي ستكون لاعباً أساسياً وجدياً في العناوين اللبنانية.

وتقول المصادر بأن هناك قرارا واضحا بين الطرفين يقضي بعودة العلاقة الى مجراها الطبيعي والاتفاق على طريقة التعامل مع الحكم وإدارة المرحلة السياسية المقبلة بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، الأمر الذي يتطلّب أن يكون "حلفاء الامس" متفاهمين حول كل التفاصيل وأن يشمل هذا التفاهم، بغض النظر عن مطالب باسيل المرتبطة بالصندوق الائتماني واللامركزية، باقي حلفاء "الحزب" وقوى الثامن من آذار كي لا يكون الخلاف سيّد الموقف في الفترة المقبلة.   المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

حماتي تقايضني بالحمل أو الطلاق من زوجي الذي أعشقه

سيدتي،سعيدة أنني حظيت بهذه الفرصة حتى أحلّ ضيفة على منبرك الجميل الذي متيقنة أنني سأجد من خلاله سلوى لما أمر به،. أعبر عن شجني وأنا أذرف دموع الحسرة والأسى، فما أنا فيه سيدتي لا يسرّ عدوا ولا حبيب، فزوجي لا يأبه لأمري وقد ألّبته أمه ضدي وحرضته، فتحول كبير الحب الذي كان بيننا إلى رهان مربوط بمسألة حملي من عدمها.
لا أخفيك سيدتي أنني تغررت بعد أن تزوجت ممن أحببته وضحيت من أجله منذ ستة أشهر تقريبا هي عمر زواجنا، وقد كنت أخال أنني سأنال من الغنج والدلال الكثير كوني زوجة الإبن الوحيد لحماتي التي توفى عنها زوجها وهي شابة يافعة. وقد ترك لها إبنا تكبره ثلاثة فتيات هن اليوم متزوجات ومستقلات بحياتهن. الدلال والغنج اللذان كنت أصبو إليهما لم أجد منهما شيئا في حياتي التي ما فتئت أبدأها لأجد نفسي يوميا في مساءلات من حماتي وبناتها حول مسألة حملي، وكأني بهن قد أحضرن ماكينة للبيت تنتج لهم الأبناء. لطالما تقبلت الأمر بصدر رحب وعللت المسألة بأنها نابعة من حب حماتي وتمناها من أن يكون لها حفيد تستأنس به وترعاه، إلا انّ الأمر تحوّل إلى هوس وتضييق للخناق، لدرجة أن زوجي أصرّ عليّ ذات ليلة أن أزور الطبيبة المختصة في أمراض النساء لتعرف خطبي وسبب تأخر حملي، وكأني بي متزوجة منذ سنوات وليس منذ بضعة أشهر.
لم يكن بإمكاني السكوت على الوضع أكثر مما عشته، فواجهت حماتي بمسألة أن تتركني وشأني أحيا حياتي بطريقة عادية فمسألة حملي بيد الله، وهي رزق يساق إلى الإنسان سوقا، كما أخبرتها أنه لا يجوز لها من باب الوقار الذي يجب أن تكون عليه كحماة مثقفة هي وبناتها أن تتدخل في مثل ذي أمور أعتبرها جدّ حميمية،فوجدتها تخبرني بصريح العبارة أن مصيري في عش الزوجية مرهون بحملي في أقرب الأجال بولي العهد الذي تريده ذكرا حتى يحمل إسم العائلة ويخلدها. الأمر الذي لم أجد لدى زوجي أي إمتعاض منه مادام هو رغبة من أمه حتى يكون له تلد وحتى يحقق حلم الأبوة.
أنا في حيرة من أمري سيدتي، فكيف يمكنني الخروج من هالة الأحزان التي أحياها وأنا في بداية زواجي؟
أختكم ع.مروة من الغرب الجزائري.

الردّ:
في البداية لا يسعني بنيّتي سوى أن أطلب منك أن تهوّني على نفسك بالقدر الذي تستطيعينه، ولا أخفي عليك أنّ ما تمرين به موقف لا تحسدين عليه،إلا أنّ التريث هو أكثر ما يجب عليك إنتهاجه حتى تتمكني من تجاوز هذه المحنة التي أتمنى أن لا يكون لتأثير الجانب النفسي فيها إنعاكاسات على مسألة الحمل.
من الطبيعي أن تحرص أي أمّ على مستقبل إبنها وراحة باله، حيث أن حماتك قلقة وجلة بشأن مسألة حملكم لأنها تريد أن تدب الحركة والحياة في بيت كسته الرتابة والهدوء، لكن أن يبلغ بها الأمر أن تساومك فيما ليس لك طاقة به فذلك ما لا يطاق.
حقيقة لقد خرقت حماتك حدود الحميمية التي بينك وبين زوجك وقد سمحت لنفسها أن تحدد مصير بقائك في عش الزوجية بمسألة إنجابك، وأنا من باب النصح بنيتي أؤيّد راي زوجك الذي قرر إصطحابك للطبيبة المختصة وهذا حتى تتمكن هذه الأخيرة من منحك من الفيتامينات والمقويات أو الهرمونات ما يساعد مسألة حملك.
متأسفة أنا لأنّ أجمل أيام عمرك تحولت إلى نقاش وعلاقات متشنجة مع أهل البيت، لكن في ذات الوقت أناشدك الحفاظ على هدوئك وسكينتك حتى لا تتهوري وتقترفي ما لا يحمد عقباه. كما أنني أتساءل عن أخوات زوج عوض أن تكنّ محضر خير بينك وبين أمهن سمحن لأنفسهنّ الخوض في أمور لو كنّ هنّ المعنيات بها لما سمحن لأي كان التدخل . لست بالعقيم بنيتي حتى تحسّي بالفسل، ولست في حرب حتى تحسيّ بأنك مغلوب على أمرك، فقط التريث والصبر هما سبيلك للفرج بإذن الله.
اللين والكياسة في التعامل مع الزوج مطلوبان،فالأمر متعلّق بوالدته وبمصيره كإبن لها عليه أن ينجب لها ولي العهد الذي لطالما حلمت به. أتمنّى من الله أن يرزقك ويرزق كل محروم ذرية صالحة لا تعيي العين بالنظر إليها، وكان الله في عونك أختاه.
ردت: س.بوزيدي.

مقالات مشابهة

  • التيار: معارضتنا إيجابيّة... والتحضير للانتخابات ينطلق في آذار
  • علاقتي الزوجية صحية!
  • الأمين الذي فدى الأمة ..إنا على العهد
  • الهيئة العليا لحزب السادات تناقش القضايا السياسية وكيفية تعزيز التواصل مع المواطنين
  • أزمة التيار السياسية.. لا حلول
  • عون يرسم حدود العلاقة مع إيران
  • حشود من الشخصيات السياسية والدينية شاركت في عزاء الشهيدين نصر الله وصفي الدين
  • بمناسبة بدء مناقشته بالبرلمان.. حزب الوعي ينشر ملاحظاته حول مشروع قانون العمل الجديد
  • حماتي تقايضني بالحمل أو الطلاق من زوجي الذي أعشقه
  • تفاصيل جديدة: ما الذي دفع الفنانة وعد إلى ارتداء الحجاب بعد سنوات من الشهرة؟