شيخ الأزهر لرئيس إستونيا: المجازر في غزة لا يمكن تخيلها أو وصفها
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
كتب - محمود مصطفى أبوطالب:
استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء بالمشيخة، ألار كاريس، رئيس جمهورية إستونيا، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وقال فضيلة الإمام الأكبر، إنَّ رسالة الإسلام هي نشر السلام في العالم، وهي الرسالة التي استمدَّ الأزهر الشريف منها منهجه، فمنذ أكثر من ألف عام والأزهر يُدرس علوم الدين واللغة، ويستضيف أبناء المسلمين من كل دول العالم ليحملوا ما تعلموه من قيم وأدب وسلام وأخوة فينشروه في بلادهم، مشيرًا إلى أننا لدينا أكثر من ٦٠ ألف طالب وافد من أكثر من ١٠٠ دولة يدرسون في مختلف المراحل التعليميَّة بدءًا من رياض الأطفال وحتى مرحلة الدراسات العليا، مؤكدًا استعداد الأزهر لتخصيص منح دراسية للجالية المسلمة في إستونيا للدراسة والالتحاق بجامعة الأزهر.
وأضاف شيخ الأزهر أنَّ السلام أصبح حلمًا مفقودًا، وأن الأحداث العالمية المعاصرة أفقدت الكثيرين الأمل في التوصل إليه، إلا أنَّ الأمل معقود على تمسُّك الشعوب بقيم الدين والأخلاق، والاستثمار في تثقيفهم بقيم الأخوة والمساواة؛ كي نستطيع أن نصل إلى مرحلة قدرة الشعوب في التأثير على أصحاب القرار السياسي العالمي وليس العكس، مشيرًا إلى أن ما يحدث في غزة لا يمكن تخيله ولا وصفه، فقد تجاوز مرحلة الجرائم والمجازر، مؤكدًا أن قلوبنا ممتلئة بالأسى والحزن على قتل الأطفال والنساء والشباب والشيوخ دون أن يقترفوا أيَّ ذنب سوى أنهم تمسكوا بالبقاء في أرضهم ووطنهم ورفضوا الخروج منها.
وشدد شيخ الأزهر على أن العالم الآخر ليس بمعزل عن الحروب والصراعات التي تحدث هنا في منطقة الشرق الأوسط كغزة ولبنان والسودان ولا التى تحدث فى الغرب كأوكرانيا، مؤكداً أنَّ هذه الحروب والصراعات تؤثر على العالم كلِّه، فارتفاع وتيرة الكراهية والتعصب في العالم هي إحدى تأثيرات هذه الصراعات، ولا يمكن أن يعم السلام في العالم، وأهل غزة ولبنان يعاونون يومًا بعد يوم، داعيًا إلى ممارسة المزيد من الضغوط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف جاد وحاسم تجاه وقف العدوان.
وأعرب شيخ الأزهر عن تقديره لموقف إستونيا من إدانة العدوان الصهيوني على غزة، وتصويتها لصالح قرار منح العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس التزام إستونيا بالمبادئ الإنسانية والعدالة الدولية، ويعزز الأمل في دعم المجتمع الدولي للحقوق الفلسطينية المشروعة. مشيرًا فضيلته إلى أهمية مثل هذه المواقف في تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني.
من جانبه، عبر رئيس إستونيا عن سعادته بتواجده في الأزهر الشريف، المؤسسة الإسلامية العريقة، وتقديره لمبادرة فضيلة الإمام الأكبر بتخصيص منح دراسية لأبناء إستونيا للدراسة في الأزهر الشريف، مشيرًا إلى رغبة بلاده في تعزيز علاقاتها بالأزهر، وأنَّ هذه المنح فرصة لتعزيز الروابط بين الطرفين، مؤكدًا استعداد إستونيا لنقل خبراتها في مجالات تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي إلى أساتذة وطلاب الأزهر الشريف من خلال عقد بروتوكول للتبادل العلمي الأكاديمي، وتبادل الباحثين والطلاب.
وأعرب رئيس إستونيا عن أمله في وضع حدٍّ للصراعات حول العالم، وإنهاء الحروب في أوكرانيا وفلسطين والسودان، حتى نستطيع إيصال المساعدات الإنسانيَّة للأبرياء.
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس إستونيا المجازر في غزة جامعة الأزهر الجمعية العامة للأمم المتحدة الحروب في أوكرانيا المساعدات الإنسانيَّة القضية الفلسطينيةتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الأخبار المتعلقة أسامة رسلان متحدثًا رسميًا لوزارة الأوقاف أخبار نائب رئيس جامعة الأزهر يتابع العملية التعليمية بـ "دراسات بنين" كفر أخبار رئيس جامعة الأزهر: العلم والبحث العلمي هما القاطرة الحقيقية للتنمية أخبار اللواء سمير فرج: مصر تلعب دورًا رئيسيًا في دعم القضية الفلسطينية أخبار أخبار مصر ما أسباب الإلحاد في المجتمعات؟.. خالد الجندي يوضح منذ 21 دقيقةالمصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مهرجان الجونة السينمائي الانتخابات الرئاسية الأمريكية ثلاثي الزمالك أسعار البنزين سعر الدولار أسعار الذهب الطقس حسن يوسف الهجوم الإيراني يحيى السنوار طوفان الأقصى الدوري الإنجليزي التصالح في مخالفات البناء فانتازي الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس إستونيا المجازر في غزة جامعة الأزهر الجمعية العامة للأمم المتحدة الحروب في أوكرانيا المساعدات الإنساني ة القضية الفلسطينية قراءة المزید أخبار مصر الأزهر الشریف رئیس إستونیا شیخ الأزهر مؤکد ا مشیر ا
إقرأ أيضاً:
رئيس "فيفا" يلمح لعودة روسيا إلى منافسات كرة القدم
قال جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اليوم الخميس إنه يأمل في عودة روسيا إلى عالم كرة القدم من جديد قريباً، إذ أن هذا سيشكل مؤشراً لنهاية الحرب.
وجرى إيقاف الأندية والمنتخبات الروسية من جانب "فيفا" والاتحاد الأوروبي للعبة "يويفا" منذ الحرب الروسية لأوكرانية في فبراير (شباط) 2022.
وقال إنفانتينو خلال الاجتماع 49 للجمعية العمومية لـ"يويفا" في بلجراد "مع إجراء محادثات من أجل السلام في أوكرانيا، أتمنى أن نتمكن قريباً من الانتقال إلى الصفحة التالية، وأن نعيد روسيا أيضاً إلى مشهد كرة القدم لأن هذا سيعني أن كل شيء جرى حله.
"هذا ما يجب أن نشجع عليه، هذا ما يجب أن نصلي من أجله – لأن هذا هو هدف كرة القدم، كرة القدم ليست للانقسام وإنما لتوحيد الفتيات والفتيان والشعوب من كل مكان".
وأيد ألكسندر تشيفرين رئيس "يويفا" تصريحات إنفانتينو.
وقال تشيفرين في المؤتمر الصحافي في ختام الجمعية العمومية "عندما تتوقف الحرب، سيتم إعادة قبول روسيا".
وقال تشيفرين إنه يعارض بشدة الاقتراح الذي يدرسه "فيفا" بشأن زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم 2030 إلى 64 احتفالاً بمرور 100 عام على النسخة الأولى من البطولة.
وتستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال نسخة 2030 من كأس العالم وستقام ثلاث مباريات من البطولة في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي التي احتضنت النسخة الأولى من البطولة عام 1930.
وذكرت صحفية نيويورك تايمز أن إجناسيو ألونسو رئيس اتحاد الكرة في أوروغواي تقدم بمقترح زيادة عدد المشاركين في نسخة 2030، وذلك خلال اجتماع "فيفا" في مارس (آذار) الماضي.
وقال تشيفرين "ربما كان هذا الاقتراح مفاجئاً لي أكثر منكم، أعتقد أنها فكرة سيئة، أعتقد أنها ليست فكرة جيدة لكاس العالم نفسها، وليست فكرة جيدة لتصفياتنا أيضاً.
"لذلك، لا أؤيد تلك الفكرة، لا أعرف من أين أتت، من الغريب أننا لم نعلم شيئاً قبل هذا المقترح الذي جرى تقديمه في نهاية اجتماع فيفا".
125 مليون دولار "هدية" بطل مونديال الأندية - موقع 24 قال الاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم الأربعاء إن "الفائز بكأس العالم للأندية التي يشارك فيها 32 فريقاً هذا العام وستقام في الولايات المتحدة سيحصل على ما يصل إلى 125 مليون دولار".
وجرى زيادة عدد منتخبات كأس العالم بالفعل من 32 إلى 48 منتخباً اعتباراً من النسخة المقررة العام المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ولم يعترض تشيفرين على كأس العالم للأندية هذا العام، والتي واجهت انتقادات نظرا لأنها ستجعل الصيف مزدحماً بالنسبة للاعبين.
وتقام كأس العالم للأندية في الفترة ما بين 14 يونيو (حزيران) و13 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة.