مأرب.. توزيع كراسي متحركة لذوي الاحتياجات الخاصة في مديريات صرواح ومجزر وحريب القراميش
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
يمانيون/ مأرب دشن محافظ مأرب اللواء علي محمد طعيمان ، اليوم مشروع توزيع كراسي متحركة لذوي الاحتياجات الخاصة في مديريات صرواح ومجزر وحريب القراميش.
يتضمن المشروع الذي تنفذه منظمة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين اليمنيين، بالتنسيق مع صندوق رعاية وتأهيل المعاقين والسلطة المحلية، توزيع كراسي معاقين للأطفال لعدد 15 كرسي و27 آخرين للمعاقين الكبار الى جانب كراسي حمامات وعكاكيز ومشايات طبية.
وفي التدشين، أكد المحافظ طعيمان أهمية تدشين المشروع الذي يستفيد منه عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة في المحافظة.
وأشار إلى ضرورة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتها سواء من صندوق رعاية المعاقين أو المنظمات الداعمة ورجال الخير، لافتاً إلى أن رعاية وتأهيل المعاقين، مسؤولية تقع على عاتق الجميع.
حضر التدشين قيادات من السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الاحتیاجات الخاصة
إقرأ أيضاً:
دعما لذوي التوحد.. الكاتدرائية تضيء أنوارها باللون الأزرق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أضاءت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اليوم، أنوارها باللون الأزرق، تماشيًا مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي أطلقته الأمم المتحدة منذ العام ٢٠٠٧.
وتقام فعاليات اليوم العالمي هذا العام تحت شعار: "المضي قُدُمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وعبر السنوات الـ ١٩ الماضية أُحرِز تقدم ملحوظ على مستوى العالم، في الاهتمام بذوي التوحد وكان لذلك الفضل الأكبر لنشطاء التوحد. ونما الوعي العام عالميًا بشأنه لتتحول التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي على حد سواء.
وتقدم أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، العديد من الخدمات لذوي التوحد أبرزها برامج تشخيص التوحد وبرامج تأهيلية لتنمية قدراتهم ورفع الانتباه والتركيز والتحصيل المعرفي، وتعديل السلوك إلى جانب التأهيل المهني، بغية دمجهم في المجتمع.
ويهدف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام ٢٠٢٥ إلى تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.