شولتس يعرض على ترامب استئناف الشراكة الموثوقة بين البلدين
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
عرض المستشار الألماني أولاف شولتس على الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مواصلة الشراكة الموثوقة بين ألمانيا والولايات المتحدة، لكنه دعا أيضا إلى تعزيز التعاون الأوروبي.
وفي أول رد فعل له على فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية، قال شولتس في برلين اليوم الأربعاء:«معا يمكننا تحقيق أكثر بكثير مما نحققه لو عملنا ضد بعضنا البعض».
وأضاف شولتس المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي أن عرض التعاون الموثوق ينطبق أيضا «فيما يتعلق بالتهديد الذي تمثله روسيا، وفقا لرؤية جميع حلفاء/حلف شمال الأطلسي/ الناتو، على الأمن في المنطقة الأوروبية».
وتعد الولايات المتحدة وألمانيا من أهم موردي الأسلحة لأوكرانيا، وهناك مخاوف من احتمال أن يقوم ترامب بوقف هذه المساعدات. كما أوضح شولتس أنه يستعد لحدوث تغييرات في العلاقة مع الولايات المتحدة، قائلا: «من المؤكد أن الكثير من الأمور ستكون مختلفة في ظل حكومة يقودها دونالد ترامب، وهذا ما كان ترامب أوضحه علناً وبشكل دائم»، وتابع:«لذلك من الأهمية بمكان بالنسبة لنا أن نواصل استخدام قنوات الحوار مع واشنطن، وأن نبني سريعا علاقات عمل مع الحكومة الأميركية المقبلة وأن نعبر عن مواقفنا».
أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أولاف شولتس دونالد ترامب دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
وفد تجاري أمريكي رفيع يزور العراق لتعزيز الشراكة الاقتصادية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يستعد العراق لاستقبال وفد تجاري أمريكي رفيع المستوى هذا الأسبوع، يضم ممثلين عن وزارة التجارة الأمريكية وعددًا من كبرى الشركات الأمريكية العاملة في قطاعات حيوية، في إطار جهود مشتركة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بغداد وواشنطن.
وأكد مستشار رئيس الوزراء العراقي للعلاقات الخارجية، فرهاد علاء الدين، في تصريحات لقناة "الحرة"، أن الوفد سيبحث فرص الاستثمار والتعاون في مشاريع استراتيجية ذات أولوية في العراق، مشيرًا إلى أن الزيارة تهدف كذلك إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين الخاصين في البلدين، وتوسيع مجالات التبادل التجاري ونقل الخبرات التقنية والتكنولوجية.
ووفق علاء الدين، يتكون الوفد من مسؤولين في وزارة التجارة الأمريكية، وممثلين عن شركات رائدة في مجالات الطاقة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا، والخدمات المالية، والصناعة، والصحة، والتجارة العامة، إضافة إلى ممثلين عن غرفة التجارة الأمريكية.
واعتبر علاء الدين أن الزيارة تمثل مؤشرًا واضحًا على ثقة الشركات الأمريكية في بيئة الاستثمار العراقية، وخطوة عملية نحو تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين.
وقال: "من شأن الزيارة أن تُسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون، لا سيما في القطاعات التي تسعى الحكومة العراقية إلى تطويرها مثل الطاقة والطاقة المتجددة، التحول الرقمي، والخدمات المصرفية".
وأشار علاء الدين إلى أن العلاقات الاقتصادية بين العراق والولايات المتحدة تستند إلى أسس استراتيجية ومصالح متبادلة، مؤكدًا أن الحكومة العراقية تعمل على حماية مصالحها الاقتصادية، وضمان استقرار بيئة الأعمال، بما يضمن استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين عام 2008، والتي دخلت حيز التنفيذ عام 2009، وتغطي 11 مجالًا من بينها السياسة، الأمن، الاقتصاد، التعليم، والثقافة، وتهدف إلى إقامة علاقات طويلة الأمد قائمة على مبدأ المساواة في السيادة والمصالح المشتركة.
وكان وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، قد شدد في أكتوبر الماضي على أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة، وعدم الاكتفاء بالجوانب العسكرية والأمنية، بل توسيع التعاون ليشمل المجالات التنموية والخدمية.