افتتاح معرض الفن المستدام على هامش المنتدى الحضري الدولي بمركز المؤتمرات
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
افتتحت مؤسسة المنتدى الدولي للفن التشكيلي من أجل التنمية، برئاسة الفنانة التشكيلية رندة فؤاد، معرضها للفن المستدام بحضور ومشاركة د هاله السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية ووزيرة التخطيط و التنمية الاقتصادية السابقة و د. مايا مرسي وزيره التضامن الاجتماعي. وذلك على هامش المنتدى الحضري الدولي وبالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة.
وخلال احتفاليه كبرى تم افتتاح معرض الفن المستدام لمؤسسه المنتدى الدولي للفن التشكيلي من أجل التنمية وتضمن الحفل تقديم جوائز مسابقة الفن المستدام السنوية لشباب الفنانين المصريين من سفراء الفن المستدام بالمؤسسة، والتي استضافتها هيئة الأمم المتحدة بجناحها داخل المنتدى الحضري الدولي بمركز مؤتمرات المنارة والذي تشارك به مؤسسه منتدى الفن من أجل التنمية بمعرض لفن اعاده التدوير والفن المستدام الذي يربط بين فن قدماء المصريين والفن المصري الحديث الذي يتماشى مع الاتجاه العالمي في دمج الفن كشريك في التنمية.
أعربت الدكتورة هالة السعيد مستشار الرئيس للشئون الاقتصادية ووزيرة التخطيط و التنمية الاقتصادية السابقة عن سعادتها بحضور الحفل مشيدة بدور المؤسسة في دعم شباب الفنانين و المبدعين.
وقالت السعيد إنها علي المستوي الشخصي تربت في بيت يعشق الفن حيث كانت والدتها فنانة تشكيلية مشيرة إلي أن هناك رابط مشترك بين الفن والثقافة والتنمية هو الوعي موضحة أن الفنون والثقافة تعزز الوعي اللازم للتنمية، كما أن الفن الهادف يدعم الإحساس بالمواطنة والانتماء الذي يحفز المواطن على المساهمة بإيجابية في جهود التنمية فلاستثمار في العنصر البشري أساس البناء والتنمية وهو ما تقوم به الدولة المصرية.
وأكدت السعيد أن الفن يساهم في بناء المجتمعات من خلال خلق أجيال واعية متكاملة تدرك قيمة الأوطان فالفنانين قادرين على ترجمة تحديات التنمية إلى رسائل وقصص بسيطة ومؤثرة، مما يحدث فرقا كبيرا خاصة فى أوقات الأزمات .
وأشادت السعيد بتحفيز رواد الأعمال و الفنانين للعمل في مجال تدوير المخلفات مشيرة إلي أن هذا المجال مفيد جدا للاقتصاد المصري مشيرة إلي أن مصطلح (فنون النفايات junk art) ظهر لأول مرة عام 1961 على يد الناقد الإنجليزي (لورانس لواى) لتوصيف النشاط الفني والتشكيلي القائم على صياغة الأعمال الفنية وصناعتها من الخردة والنفايات كقطع المعدن، والآلات المستهلكة والمكسورة، وكذلك الأخشاب ومهملات الأقمشة والأوراق وغيره.
ووجهت آلسعيد التحية إلي جميع الفائزين في المسابقة مؤكدة علي حرصها علي دعم هذه النوعية من المسابقات موجهة الشكر إلي الفنانة رندة فؤاد بسبب دورها في نشر الوعي بأهمية الفن المستدام ودعم ريادة الأعمال في هذا المجال
من جانبها قالت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، إن فكرة إعادة التدوير التي أطلقتها الفنانة التشكيلية رندة فؤاد مؤسس ورئيس مؤسسة المنتدي الدولي للفن من أجل التنمية، من خلال افتتاح معرض الفن المستدام، تؤكد أنها رائدة في الفن المستدام الذي يستهدف تخريج كوادر شابة تفيد في بناء المستقبل مضيفة أن المصريين بطبيعتهم يعشقون إعادة التدوير حيث يمارسونها من العصور القديمة
وناشدت وزيرة التضامن الاجتماعي الفنانة التشكيلية رندة فؤاد بالشراكة مع دور الرعايا لتعليم الأطفال إعادة التدوير، إلى جانب نشر هذه الثقافة في المدارس بالتعاون مع وزارة التعليم.
ولفتت الوزيرة إلى ضرورة إنشاء مدرسة للفن المستدام في منطقة الأسمرات، إلي جانب تعميم هذه التجربة في أحياء كثيرة، فضلًا عن نقلفكرة إعادة التدوير إلى دور الرعايا التي من الممكن أن يخرج منها فنانين.
لتعليم الأطفال الرسم في دور الرعايا
كما طرحت وزيرة التضامن الاجتماعي علي الفنانة التشكيلية رندة فؤاد النزول إلى دور الرعايا لتعليم الأطفال الرسم، واستغلال طاقاتهم الاستغلال الأمثل.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أنها تشجع فكرة إعادة التدوير، وأنها أثناء عملها بالمجلس القومي للمرأة شاركوا في COP27 بتنظيم معرض لتنمية الأسرة المصرية يقوم علي فكرة إعادة التدوير وذلك تحت رعاية ومساندة الدكتورة هالة السعيد.
واختتمت أن المعرض استمر لمدة 7 أيام، وأن كل المنتجات التي تم عرضها خلال المعرض قائمة علي فكرة إعادة التدوير، ووصل عدد المنتجات إلى 45 ألف منتج بمشاركة سيدات من محافظات مصر المختلفة، لافته إلى أن هذه المنتجات تحتاج فرص للتصدير والتسويق ومنافذ مستمرة ومستدامة.
ومن جانبها صرحت الفنانة التشكيلية رندة فؤاد مؤسس ورئيس مؤسسه المنتدى الدولي للفن من أجل التنميةأن هدف المؤسسة منذ أن تم إنشاؤها هو ربط الفن التشكيلي بالتنمية المستدامة ، إيمانا بأهمية القوي الناعمة في التوعية وخدمة المجتمع مشيرة إلي أنه من خلال هذا المعرض تعرض المؤسسة أعمال سفراء الفن المستدام كما تقدم فن اعاده التدوير الدولي بوجهه نظر مصرية تسبق العالم كله من حيث الافكار والخامات المستخدمة. وبذلك تعرض المؤسسة اعمالها واعمال ابناءها من الفنانين الشباب وتسوق لتلك الافكار الفنية الحديثة.
أضافت فؤاد: " هذا ويعتبر معرضنا "الفن المستدام منذ قدماء المصريين وحتى مصر الحديثة" هو النسخة السادسة للمعارض التي تقوم المؤسسة بتنظيمها مرتين في السنة. وسوف يشهد عام ٢٠٢٥ توسع كبير في عمل المؤسسة مع المطورين ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص سواء داخل مصر أو في المنطقة العربية وايضا عالميا."
وتابعت : تستهدف مؤسسة المنتدى الدولي للفن من أجل التنمية أن تعمل على نشر حركه وفكر الفن المستدام من خلال اعمالها ومعارضها ومبادراتها على مستوي عالمي كما تستهدف تدريب شباب الفنانين من مصر و ل الدول العربية على فن اعاده التدوير و رياده الاعمال والأهداف التنموية للألفية.
وقالت إن هؤلاء الفنانين يستهدفون نشر الوعي بضرورة اتباع نهج وأسلوب حياة أكثر استدامة، إذ يسعى هؤلاء المبدعين إلى توظيف استخدام الموارد الطبيعية التي تحاكي الاستدامة في أعمالهم الفنية لتقليل البصمة البيئية، وتشجيع المجتمع على أن يصبح أكثر وعيا بتأثيرها الإيجابي في البيئة ومستقبل كوكبنا وتحقيق الاستدامة في الفن”.
و تضمن المعرض عرض فيديو شامل عن مبادرات ومعارض وورش العمل التدريبية للمؤسسة منذ أن بدأت عام ٢٠٢١ وحتى الأن واستعراض جهود المؤسسة امام الفنانين المشاركين من كل انحاء العالم في قمة المدن. التي تعتبر ثالث قمة تشارك فيها مؤسسه المنتدى الدولي للفن من أجل التنمية بعد قمة المناخ بشرم الشيخ ٢٠٢٢ وقمه المناخ بالإمارات ٢٠٢٤ ".
وجدير بالذكر أنه قد تم إطلاق الجلسة الافتتاحية لمؤتمر قمة المدن (المنتدى الحضري الدولي) وأسبوع القاهرة الحضري الذي يناقش المدن والمجتمعات المستدامة بالتعاون مع الامم المتحدة، منظمه الهابيتات والمتحف القومي للحضارة المصرية وبرعاية الدولة المصرية يوم ٢٧ اكتوبر الماضي من متحف الحضارة، والتي جاءت تحت عنوان الاستدامة في الفن المصري منذ قدماء المصريين وحتى الآن
و هذه الاحتفالية تأتي في إطار استكمال شراكتنا مع الامم المتحدة لتقديم معرض الفن اعاده التدوير تحت اسم (الفن المصري المعاصر بنكهة جدودنا قدماء المصريين).
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزیرة التضامن الاجتماعی المنتدى الحضری الدولی المنتدى الدولی للفن قدماء المصریین الفن المستدام معرض الفن مشیرة إلی من خلال
إقرأ أيضاً:
منظمة ميون تطالب المجتمع الدولي إعادة تمويل برامج نزع الألغام في اليمن
شمسان بوست / منظمة ميون:
طالبت منظمة ميون المجتمع الدولي إعادة تمويل برامج نزع الألغام التي تم إيقاف الدعم عنها، وبرامج التوعية لمساعدة المجتمعات المحلية التغلب على التحديات، وممارسة الضغط الاقصى على ملبشيات الحوثي لتسليم خرائط زراعة الألغام والكشف عن مواقعها، والتوقف الفوري عن تصنيعها.
جاء ذلك في بيان صادر اليوم الجمعة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام 4 أبريل، جددت فيه الدعوة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا لسرعة تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة الالغام واشراك المجتمع المدني في كافة الجهود لمكافحة الالغام والتوعية بمخاطرها.
المنظمة الحقوقية اتهمت مليشيات الحوثي بأنها المتسبب الرئيسي في تفشي هذه الأزمة باليمن، حيث زراعة الالغام جزء من الاستراتيجية العسكرية للمليشيات التي قامت بزراعة الألغام ليس فقط في جبهات القتال، بل أيضاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
وعبرت عن قلقها من تصنيع مليشيات الحوثي ألغاماً مموهة على هيئة لعب أطفال وأدوات تجميل وأدوات منزلية، ما يجعل التصدي لها أمراً في غاية الصعوبة. مشيرة إلى أن فريق مشروع مسام كشف مؤخرًا عن العديد من هذه الألغام المميتة.
وأكدت ميون إن زراعة الألغام بهذه الطريقة تمثل منهجًا إجراميًا يهدف إلى إلحاق الضرر بالمدنيين، مما يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الانساني، ولا سيما اتفاقيتي جنيف الأولى والثانية لعام 1949م.
نص البيان:
بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام
في الرابع من أبريل يحتفي العالم باليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، وهي مناسبة نستذكر فيها الأثر المدمر الذي تتركه الألغام والفخاخ الشائكة على حياة المدنيين في اليمن، التي تعاني من تفشي هذه المشكلة المستمرة منذ عقد من الزمن. لقد أصبحت اليمن واحدة من أكثر الدول تلوثًا بالألغام على مستوى العالم، مما أدى إلى ازهاق آلاف من الأرواح وإصابة آلاف اخرين، ما يزيد عن ٣٥% منهم من الأطفال.
تشير التقارير إلى أن جماعة الحوثي تعد المتسبب الرئيسي في زراعة الالغام خلال العقد الاخير، حيث زراعة الالغام جزء من الاستراتيجية العسكرية للجماعة التي قامت بزراعة الألغام ليس فقط في جبهات القتال، بل أيضاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. ومن المقلق أن جماعة الحوثي تقوم بتصنيع ألغام مموهة على هيئة لعب أطفال وأدوات تجميل وأدوات منزلية، ما يجعل التصدي لها أمراً في غاية الصعوبة. وقد كشف فريق مشروع مسام مؤخرًا عن العديد من هذه الألغام المميتة.
إن زراعة الألغام بهذه الطريقة تمثل منهجًا إجراميًا يهدف إلى إلحاق الضرر بالمدنيين، مما يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الانساني، ولا سيما اتفاقيتي جنيف الأولى والثانية لعام 1949 واتفاقية حظر استخدام وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد وتدميرها، المعروف باتفاقية حظر الالغام المضادة للأفراد.
في اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الالغام نستذكر الضحايا المدنيين للالغام في الحديدة وتعز والبيضاء والجوف وصعدة وحجة والضالع وغيرها من المناطق، إذ سقط الآلاف منهم ما بين قتيل ومصاب. وما زالت آلاف العائلات اليمنية، لا سيما أولئك الذين نزحوا عن منازلهم، تتمنى العودة إلى ديارها الملوثة بالألغام العشوائية والذخائر غير المنفجرة، في وقت توقفت فيه معظم البرامج والمشاريع المخصصة لنزع الألغام.
تود منظمة ميون لحقوق الإنسان أن تشيد بالجهود الإنسانية الكبيرة التي تبذلها فرق نزع الألغام، وخاصة مشروع مسام، الذي يعد اليوم أحد المشاريع الإنسانية القليلة المتبقية في الساحة اليمنية. بالرغم من نجاح هذا المشروع في تطهير أكثر من 65 مليون متر مربع من الأراضي الملوثة حتى مارس 2025، إلا أن هذه الكارثة تتجاوز قدرة أي منظمة بمفردها على التعامل معها.
لذلك، فإن العالم الذي قام هذا العام برفع شعار “من هنا يبدأ بناء المستقبل المأمون”، مدعو لإعادة تمويل برامج نزع الألغام، وبرامج التوعية لمساعدة المجتمعات المحلية التغلب على هذه التحديات، وممارسة الضغط الاقصى على جماعة الحوثي لتسليم خرائط زراعة الألغام والكشف عن مواقعها، والتوقف الفوري عن تصنيعها. إن حماية المدنيين وخلق بيئة آمنة لهم هو واجب إنساني يجب على الجميع الالتزام به. كما تنتهز منظمة ميون هذه المناسبة لتجديد الدعوة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إلى سرعة إعادة تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة الالغام واشراك المجتمع المدني في كافة الجهود الوطنية لمكافحة الالغام والتوعية بمخاطرها.
صادر عن منظمة ميون لحقوق الإنسان
4 أبريل 2025