فيلم شهير ظهر خلاله ترامب في التسعينيات.. هل أجبر المخرج على الاستعانة به؟
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
رغم أنه يمتلك ثروة باهظة قبل أن يكون رئيسًا للبلاد، فإن دونالد ترامب، رئيس أمريكا الحالي للمرة الثانية، يحب الظهور الإعلاني والتليفزيوني والسينمائي، إذ ظهر في فيلم شهير، ارتبط بجيل التسعينيات، خاصة أن ظهوره كان خاطفا ولم يستمر سوى ثوان معدودة.
واليوم، ابتسمت صناديق الاقتراع مُجددًا للرئيس دونالد ترامب، بعدما نجح أمام منافسته الديموقراطية كامالا هاريس، وأصبح الرئيس الـ47 للولايات المتحدة الأمريكية.
وخلال أحداث الجزء الثاني من الفيلم الشهير «Home alone»، الصادر عام 1992، ظهر دونالد ترامب، وهو يجسد دورا في مشهد قصير «كومبارس»، ليؤدي دور رجل مار في رواق فندق، ويستوقفه الطفل ماوكلي كالكن الذي قام بدور «كيفين»، وهو يطلب منه أن يشرح له كيف يصل إلى قاعة الاستقبال بالفندق، ليجيبه ترامب بأنها في آخر الممر ناحية اليسار.
وكان المخرج كريس كولومبوس، مخرج فيلم Home Alone 2 صرح في عام 2020 خلال موقع «بيزنس إنسايدر»، بأن ترامب اشترط عليهم الظهور بالإجبار في الفيلم، لأنه كان يمتلك الفندق الذي صوروا فيه الفيلم.
وعقب تصريحات المخرج، خرج دونالد ترامب، عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي الخاصة به «تروث سوشال»، قائلًا إن كولومبوس وفريق الإنتاج توسلوا إليه للظهور في الفيلم.
وشرح حينها ما حدث: «استأجروا فندق بلازا في نيويورك، الذي كنت أملكه في ذلك الوقت، وكنت مشغولاً للغاية، ولم أرغب في الظهور بالفيلم. لكنهم كانوا لطيفين، ومثابرين، لذلك وافقت، وانطلق هذا الظهور الصغير كالصاروخ، وحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا، ولا يزال كذلك، خاصة في أعياد الميلاد، أتلقى اتصالات كثيرة، حين يعرض الفيلم دائما».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية ترامب هاريس دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
ستارمر: الرسوم الأميركية ستؤثر على اقتصاد بريطانيا
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الخميس، خلال اجتماع مع قادة قطاع الأعمال في داونينغ ستريت، إن الرسوم الجمركية الأميركية التي أقرّها الرئيس دونالد ترامب الأربعاء، سيكون لها "تأثير" على الاقتصاد البريطاني.
وقال زعيم حزب العمال "من الواضح أن القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة سيكون لها تأثير اقتصادي، على الصعيدَين المحلي والعالمي. لكنني أريد أن أكون واضحا: نحن مستعدون، لأن إحدى نقاط القوة التي يتميز بها بلدنا هي قدرتنا على الحفاظ على الهدوء".
مضيفا أن المفاوضات التجارية ستستمر مع إدارة دونالد ترامب "وسنناضل من أجل أفضل اتفاق لبريطانيا".
وأكد ستارمر أن "لا أحد ينتصر في حرب تجارية"، متعهدا الرد "بعقلانية وهدوء ورزانة".
وقال "لدينا مجموعة من الأدوات المتاحة لنا، وسنواصل عملنا مع الشركات في أنحاء البلاد لفهم تقييمها لهذه الخيارات".
وأضاف "لا تزال نيتنا تأمين اتفاق (تجاري). لكن لا شيء غير مطروح للنقاش".
واعتبر أنه "علينا أن ندرك أنه كما هي الحال مع الدفاع والأمن كذلك الأمر بالنسبة إلى الاقتصاد والتجارة، فإننا نعيش في عالم متغير".