قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، في تعليقه على نتائج الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، إن إدارة أمريكية جديدة تعني "تعديلات ونهجا مختلفا" في التعامل مع إيران.

وأشار روسي، رئيس هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، إلى أنه يخطط لزيارة محتملة إلى طهران في المستقبل القريب، مما يشير إلى استمرار المشاركة الدبلوماسية مع إيران.

وفي حديثه في حدث للطاقة النووية في روما، ذكر جروسي أن تفاصيل الرحلة لم يتم الانتهاء منها بعد، ولكن من المرجح أن يحدث ذلك قريبا.

وعند سؤاله عن الآثار المترتبة على انتصار ترامب الأخير في الانتخابات على العلاقات الأمريكية الإيرانية، أكد جروسي أن القيادة الجديدة غالبا ما تجلب تغييرات.

وأشار إلى أن التفاعلات مع إيران في ظل إدارة ترامب قد تتطلب بعض التعديلات والنهج المختلفة.

ومع ذلك، أعرب جروسي عن ثقته في قدرته على العمل بشكل متعاون مع فريق ترامب، مستشهدا بخبرة سابقة مع الإدارة.

كما يتوقع الحفاظ على علاقة مثمرة في المشهد المعقد للدبلوماسية النووية.

وكان ترامب أعلن في وقت سابق من على منصة مركز مؤتمرات بالم بيتش بولاية فلوريدا، اليوم الأربعاء، فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، والتي تنافسه فيها نائبة الرئيس كامالا هاريس عن الحزب الديمقراطي.
وقال ترامب: "أشكر الشعب الأمريكي على انتخابي لأكون الرئيس الـ47".

وأضاف: " حققنا الفوز في الولايات المتأرجحة، صنعنا التاريخ الليلة وهذا نصر سياسي، سنبدأ العصر الذهبي للولايات المتحدة".
كما تعهد ترامب بأن يضع أمريكا أولا ولن يخذل الأمريكيين".


وأضاف: "كل فئات المجتمع الأمريكي صوتوا لي واستعادوا السيطرة على بلدهم"، مؤكدا  "سنقلب الأمور في أمريكا "رأسا على عقب" وسنفعل ذلك بسرعة".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وكالة الطاقة الذرية الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولاية فلوريدا الانتخابات الرئاسية ايران ترامب الولايات المتحدة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس ولايات مدير وكالة الطاقة الذرية الطاقة الذرية هيئة الرقابة النووية الرقابة النووية رافائيل جروسي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة نائبة الرئيس كامالا هاريس نتائج الانتخابات الرئاسية مع إیران

إقرأ أيضاً:

واشنطن بوست: إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكية تيموثي هوج

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت قناة القاهرة الإخبارية، اليوم الجمعة، بأن صحيفة "واشنطن بوست" أعلنت إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي، تيموثي هوج، كما تم إقالة نائبته ويندي نوبل، وذلك نقلًا عن مسؤول أمريكي سابق ومسؤولين أمريكيين حاليين.

وفي وقت سابق، قالت ثلاثة مصادر إن عددًا من كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض تم إقالتهم في أول عملية تطهير كبيرة خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الثانية.

ردًا على سؤال حول إقالة المسؤولين، صرح ترامب للصحافيين قائلًا: "نتخلى أحيانًا عن أشخاص لا نحبهم".

أشارت المصادر إلى أن بعض هؤلاء المسؤولين تم إبلاغهم بوجود مشكلات تتعلق بالتحري عن خلفياتهم. وأضاف أحد المصادر أن هناك قضايا تتعلق بالتسريبات إلى وسائل الإعلام، في حين أشار مصدران آخران إلى أن الإقالات استهدفت في الغالب المسؤولين الذين كانت وجهات نظرهم تعتبر تدخلية أكثر مما يرضي حلفاء ترامب.

كما أفادت المصادر لوكالة "رويترز" بأن من بين المسؤولين الذين تمت إقالتهم ديفيد فيث، المدير الكبير المسؤول عن التكنولوجيا والأمن القومي، وبريان والش، المدير المسؤول عن شؤون المخابرات، وتوماس بودري، المسؤول عن الشؤون التشريعية.

مقالات مشابهة

  • «ترامب» يقيل مدير وكالة الأمن القومي وسط انتقادات من الكونجرس
  • ترامب يقيل مدير وكالة الأمن القومي
  • ترامب يقيل مدير وكالة الأمن القومي وسط انتقادات من الكونغرس
  • قرار مفاجئ من ترامب.. إقالة مدير وكالة الأمن القومي
  • دونالد ترامب يقيل مدير وكالة الأمن القومي الأميركية ومسؤولين آخرين
  • في قرار مفاجئ..ترامب يقيل مدير وكالة الأمن القومي
  • ترامب يطرد مدير وكالة الأمن القومي ونائبه المسؤولين عن الاستخبارات السيبرانية
  • ديمقراطيون يحتجون على إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي
  • واشنطن بوست: إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكية تيموثي هوج
  • إيران تردّ على طلب «وكالة الطاقة الذريّة» لزيارتها.. ماذا تخطط إسرائيل؟