عاجل - "بلغت أعلى حد".. المستثمرون يرفعون الأسهم الأوروبية العالمية
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
شهدت الأسهم الأوروبية قفزة قوية اليوم الأربعاء، وسط احتفال الأسواق بفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث تغلب على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس. وقد انعكس هذا الانتصار بشكل إيجابي على الأسواق الأوروبية، التي فتحت اليوم على مكاسب كبيرة، مع توقعات بمزيد من الاستقرار في الأسواق العالمية خلال فترة رئاسة ترامب الثانية.
ارتفع مؤشر "ستوكس 600" للأسهم الأوروبية بنسبة 1.3% في وقت مبكر من التعاملات، وتحديدًا عند الساعة 10:50 صباحًا بتوقيت لندن. وتحققت مكاسب واسعة في معظم القطاعات الأوروبية، حيث استفادت العديد من الشركات من هذا الانتعاش. وقد شهد قطاع الإعلام ارتفاعًا بنسبة 2.6%، في حين تراجعت أسهم السيارات بنسبة 2% لتكون من بين الخاسرين القلائل في هذا اليوم، وفقًا لما نقلته شبكة "سي إن بي سي".
مع عودة ترامب للبيت الأبيضمع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، برفقة نائب الرئيس السيناتور جيه دي فانس من ولاية أوهايو، تترقب الأسواق تحقيق الجمهوريين سيطرة جديدة على الكونغرس، حيث تشير التوقعات إلى استعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ اعتبارًا من عام 2025. ومن المتوقع أن يحصل الجمهوريون على ما لا يقل عن 51 مقعدًا من أصل 100 في مجلس الشيوخ عند أداء القسم الدستوري في يناير المقبل، مما يمهد الطريق لتمرير سياسات اقتصادية مؤيدة للأسواق. هذه الأغلبية المتوقعة قد تسهم في دعم الاستثمارات وتحقيق استقرار مالي على المستوى الدولي.
ماذا حول الأسهم الأمريكية؟ ماذا حول الأسهم الأمريكية؟من جهة أخرى، ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل كبير على وقع هذه الأخبار، مع توجه المستثمرين إلى شراء الأسهم وسط أجواء من التفاؤل الحذر. كما تترقب وول ستريت قرار الفائدة المرتقب من بنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث يتوقع المحللون خفضًا جديدًا بمقدار ربع نقطة مئوية، بعد خفض سابق بمقدار نصف نقطة في سبتمبر/أيلول الماضي، وفقًا لأداة "FedWatch" التابعة لمجموعة "CME".
وسجلت الأسواق العالمية مكاسب إضافية مع ارتفاع الأسهم بنسبة تصل إلى 8% في بعض الأوقات، قبل أن تتراجع قليلًا إلى مستوى 6.6% اعتبارًا من الساعة 10:06 صباحًا بتوقيت لندن، وفقًا لوكالة "رويترز". هذا الانتعاش الملحوظ يعكس ثقة المستثمرين في سياسات ترامب الاقتصادية، وتوقعاتهم بتحقيق المزيد من المكاسب في ظل استقرار السياسات المالية في الولايات المتحدة.
تأثير فوز ترامب؟من الواضح أن الأسواق الأوروبية قد تأثرت بالإيجابيات المحيطة بفوز ترامب، الذي يعزز مناخ الثقة والانتعاش. ومع ترقب قرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، يتوقع المستثمرون استمرار هذا الزخم الصعودي للأسهم، مما يعزز من فرص النمو الاقتصادي في أوروبا والعالم خلال الأشهر القادمة.
ختامًا، هل يمثل هذا الصعود ردة فعل، بعيون ترمق نظام ترامب القادم، أم أنَّها مجرد انطلاقة للأسهم في سياق الأحداث الحاصلة؟
هذا ما تحدده الأيام القادمة،،
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ترامب انتخابات الرئاسة الأمريكية ٢٠٢٤ فوز ترامب عاجل الفجر موقع الفجر
إقرأ أيضاً:
الصين ترد على ترامب برسوم جمركية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية
فرضت الصين، الجمعة، رسوماً جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية، في خطوة تُعدّ من أشد فصول التصعيد في الحرب التجارية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أججت المخاوف من ركود اقتصادي عالمي وأثارت اضطراباً واسعاً في أسواق المال العالمية.
وفي إطار المواجهة بين أكبر اقتصادين في العالم، أعلنت بكين كذلك عن فرض قيود على تصدير بعض المعادن النادرة، وتقدمت بشكوى رسمية إلى منظمة التجارة العالمية، في وقت تمسّك فيه ترامب بموقفه، مؤكداً عزمه على مواصلة السياسة التجارية الحالية.
وأدرجت الصين 11 شركة أمريكية ضمن قائمة "الكيانات غير الموثوقة"، ما يمكّنها من فرض إجراءات عقابية عليها، لا سيما تلك المرتبطة بصفقات الأسلحة إلى تايوان، التي تعتبرها بكين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.
وتأهبت دول أخرى للرد، من بينها كندا، بعد أن رفع ترامب هذا الأسبوع الرسوم الجمركية إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من مئة عام، ما أسفر عن تراجع حاد في الأسواق العالمية.
ورفع بنك "جيه. بي. مورغان" من احتمالات دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود إلى 60 بالمئة بحلول نهاية العام، مقارنة بـ 40 بالمئة سابقاً، بينما تكبدت وول ستريت خسائر فادحة بعد الإعلان عن الخطوة الصينية، متأثرة بفقدان أكثر من 2.4 تريليون دولار من القيمة السوقية للأسهم المدرجة.
وتراجعت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا، ليتكبد مؤشر ناسداك خسارة حادة بنسبة 3.69 بالمئة، ويفقد بذلك 20 بالمئة من قيمته مقارنة بأعلى مستوى سجّله في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بينما تراجعت أسهم شركتي "أبل" و"إنفيديا" بنسب 4.7 بالمئة و3.4 بالمئة على التوالي.
وفيما قلل فريق ترامب من شأن تداعيات ما وصفه بـ"تعديل في الأسواق"، أكّد الرئيس الأمريكي في منشور على وسائل التواصل أن الوقت الحالي هو "الأنسب للثراء"، مبدياً انفتاحه على التفاوض مع الصين في ملف تطبيق "تيك توك"، مقابل تخفيف الرسوم المفروضة على السلع الصينية.
وفي طوكيو، اعتبر رئيس الوزراء الياباني أن الرسوم الأمريكية خلقت "أزمة وطنية"، بينما سجّلت البورصة اليابانية أسوأ أداء أسبوعي لها منذ سنوات.
من جانبه، رأى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن الرسوم "فاجأت الأسواق" وأدت إلى تفاقم التضخم وزيادة الغموض الذي يواجهه الاقتصاد الأمريكي.
ويتوقع أن تؤدي الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك الإلكترونيات والأحذية والملابس، حيث رجّحت تقارير أن يصل سعر هاتف آيفون الفاخر إلى نحو 2300 دولار في حال نقلت "أبل" العبء إلى المستهلك.
ورداً على الرسوم الأمريكية التي بلغت 54 بالمئة على الواردات الصينية، تواجه الصين أيضاً رسوماً مماثلة، فيما يهدد الاتحاد الأوروبي برفع الرسوم إلى 20 بالمئة على صادراته إلى الولايات المتحدة.
ويصرّ ترامب على أن هذه الإجراءات تهدف إلى معالجة العجز التجاري، وخلق وظائف في قطاع التصنيع، وفتح الأسواق العالمية أمام الصادرات الأمريكية، رغم إقرار المسؤولين بأن تحقيق تلك الأهداف سيستغرق وقتاً.