باستخدام الرافعة المتحركة.. محافظ سوهاج يتابع مراحل إنشاء الصالة الرياضية الدولية
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
استقل الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج الرافعة المتحركة لمتابعة أعمال التغطية لصالة الألعاب الرياضية الدولية «الصالة المغطاة»، المقامة علي أرض المقر الجديد، والتي تعد واحدة من الصالات الخمس على مستوي الجمهورية و عليها اشتراطات الألعاب الأولمبية.
وأثنى رئيس الجامعة على المستوى المتميز للصالة المغطاة، ومعدل الإنجاز المحقق حتى الآن، مقدماً شكره لجميع القائمين علي إنشائها والذي يتطلب تخطيطًا دقيقًا ومتابعة تفاصيل عديدة لضمان توفير بيئة مثالية للأنشطة الرياضية المختلفة، من تصميم الهيكل الداخلي وتحديد المساحات المخصصة لمختلف أنواع التمارين، إلى جانب عمليات التجهيز بدءًا من مرحلة التخطيط الأولي حتى الأعمال التي تنفذ الآن.
وأضاف النعماني أن هذه الصالة فريدة من نوعها و الأولى على صعيد مصر، حيث يُجري إنشائها وفقاً للمعايير الدولية، لتستوعب نحو 5 آلاف مشجع، وذلك على مساحة 26 ألف متر، مؤكدًا أنها ستحدث تميزاً وتفوقاً في كافة الخدمات الرياضية لأبناء المحافظة ومحافظات الصعيد المجاورة.
وأوضح المهندس محمد لطفي مسئول المشروع أن رئيس الجامعة وجه بضرورة إسراع وتيرة العمل حتي تكون الصالة الرياضية جاهزة قريباً لإستضافة جميع الأحداث والبطولات الرياضية في شتى المجالات، خاصةً مع ما تحتويه من ملاعب وصالات مغطاة لمختلف الألعاب الفردية والجماعية.
الجدير بالذكر أن الصالة تتضمن صالة رئيسية وصالات ألعاب فرعية وصالات ألعاب ملحقة، وصالة لكبار الزوار، وأخرى للمؤتمرات الرياضية، وصالات للفنون القتالية المختلفة، وصالات للجيم، والجاكوزى، والسونا، وغرفة للتعليق والبث التليفزيوني، ملاعب الإحماء، وغرف اللاعبين والأجهزة الفنية، وغرفة للجنة المنظمة، ونادي صحي، وقاعة المؤتمرات، والمركز الإعلامي.
هذا وضمت الجولة التفقدية لرئيس الجامعة كلاً المحاسب اشرف القاضي أمين عام الجامعة، والمهندس محمد لطفي مسئول المشروع، و ياسر عبد الفتاح أمين الجامعة المساعد وعدد من مهندسي تنفيذ المشروع.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس جامعة سوهاج محافظة سوهاج
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يتابع جهود تطوير عدد من المناطق غير المخططة في محافظة الجيزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا لمتابعة جهود تطوير عدد من المناطق غير المخططة في محافظة الجيزة، بحضور المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، والدكتورة هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة، والمهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، وعدد من المسئولين المعنيين.
وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أن هناك توجيها بالعمل على تطوير عدد من المناطق غير المخططة فى محافظة الجيزة، مؤكدًا أن الدولة بذلت جهودًا واسعة في مجال تطوير المناطق غير الآمنة، وتم إنفاق مليارات الجنيهات لتوفير مناطق سكنية مخططة حضاريًا لأهالينا بهذه المناطق، منوهًا إلى أنه يتم استكمال هذه الجهود من خلال تطوير المناطق غير المخططة بما يُسهم في تحسين معيشة أهالي تلك المناطق، ورفع مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الموقف التنفيذي لمشروع تطوير أرض مطار إمبابة، وما يتضمنه من أعمال لرفع كفاءة عدد من العمارات السكنية المتواجدة في هذه المنطقة، والتي تم تنفيذها منذ عدة سنوات، موضحًا في هذا الصدد أن هذه الأعمال تشمل رفع كفاءة الواجهات الخارجية لعدد 75 عمارة، وكذا أعمال الاختبارات واصلاح الصرف والتغذية بالمياه لعدد 80 عمارة، هذا فضلا عن رفع الكفاءة واستكمال النواقص لعدد 30 عمارة، واطلاق التيار الكهربائي لعدد 15 عمارة، مستعرضًا عددًا من الصور التي تعكس حجم ونسب معدلات الإنجاز في تنفيذ هذه الأعمال.
كما تطرق وزير الإسكان، خلال عرضه، إلى ما تم اتخاذه من خطوات وإجراءات لبدء أعمال مشروع رفع كفاءة وتطوير "حديقة الجيزة"، السابق تنفيذها بالمنطقة، وذلك بما يُسهم في توفير متنزه حضاري لسكان المنطقة.
كما عرض محافظ الجيزة، المقترحات الخاصة بتطوير ورفع كفاءة عدد من المناطق غير المخططة بحي شمال الجيزة، مشيرًا إلى مقترحات تعويض وتوفير الإسكان البديل لمتضرري هذه المناطق.
كما تطرق رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية إلى مقترحات تطوير عدد من المناطق بحي شمال الجيزة، ضمن جهود الصندوق لتطوير المناطق غير الآمنة وغير المخططة، والتي تضمنت المواقع المقترحة للتطوير، وكذا الكثافات البنائية وارتفاعات وحالة المباني بهذه المناطق، فضلًا عن عدد من السيناريوهات المقترحة للتطوير.
وفى نهاية الاجتماع كلف رئيس الوزراء بالانتهاء من رفع كفاءة "حديقة الجيزة"، واختيار أكفأ المشغلين لها، للحفاظ على ما بها من استثمارات، وكذا وضع خطط تفصيلية للمناطق المقترحة لبدء تطويرها، وحصر سكانها، مع توفير التعويضات المطلوبة، والإسكان البديل، بما يسهم في توفير حياة آمنة لهؤلاء المواطنين.