موقع 24:
2025-02-28@05:49:08 GMT

إقالة غالانت.. الأسباب والتأثير على غزة

تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT

إقالة غالانت.. الأسباب والتأثير على غزة

تناولت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إقالة وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، وتأثيره على العمليات في قطاع غزة.

 وذكرت "جيروزاليم بوست"، أن التوترات تصاعدت بين رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو وغالانت منذ أشهر، مما سلط الضوء على الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن التكتيكات العسكرية.
وأضافت أن غالانت جنرال سابق معروف بنهجه العملي والجاد في التعامل مع الأمن، واكتسب احتراماً عاماً في إسرائيل لدوره في إدارة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، والتي استمرت لمدة 13 شهراً، وعزز علاقات قوية مع الحلفاء الدوليين، بمن فيهم وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، مما عزز نفوذه على سياسة الدفاع الإسرائيلية.

 

إقالة غالانت تخلص نتانياهو من "شوكة في خاصرته"https://t.co/aWKkDnmw5o

— 24.ae (@20fourMedia) November 6, 2024  لماذا طرده نتانياهو؟

وذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء تحدث عن "أزمة ثقة" واختلافات استراتيجية في قراره بإقصاء غالانت، حيث أشار مكتب نتانياهو إلى معارضة وزير الدفاع المُقال مواصلة حملة إسرائيل ضد حماس دون أهداف واضحة، كما انتقد هدف رئيس الوزراء المتمثل في "النصر المطلق"، بحجة أنه يخاطر بإطالة أمد الصراع دون تأمين إطلاق الرهائن الإسرائيليين، وبحسب ما ورد، فإن نشر هذه الخلافات علناً أحبط نتانياهو، الذي زعم أنها شجعت أعداء إسرائيل.

خلفية التوترات

وتشير الصحيفة إلى أن التوترات قد تصاعدت بين نتانياهو وغالانت لأشهر، مما سلط الضوء على الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن التكتيكات العسكرية والبدائل الدبلوماسية، واصفة موقف غالانت بـ"البراغماتي" الذي أعطى الأولوية للجهود الدبلوماسية المحدودة لإعادة الرهائن إلى إسرائيل، مما أدى إلى صدام مع رئيس الحكومة وأعضاء الائتلاف اليمينيين المتطرفين الذين يفضلون الحل العسكري الصارم، ونظر حلفاء نتانياهو إلى موقف غالانت على أنه يضعف رسالة الحكومة المتمثلة في العزم الراسخ ضد حماس.

انقسامات ومخاوف

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أن إقالة غالانت كشفت عن الانقسامات الداخلية داخل الحكومة الإسرائيلية في مرحلة حرجة من صراع غزة، حيث قدم منظوره المتوازن الذي جاء مضاداً لنهج نتانياهو المتشدد، مشيرة إلى أن رحيله قد يمهد الطريق لسياسات أكثر عدوانية.
كما تثير إقالة غالانت مخاوف بشأن الاستقرار داخل الائتلاف، حيث تواجه حكومة بنيامين نتانياهو تدقيقاً متزايداً بشأن تعاملها مع الحرب، وفقاً للصحيفة. 

بعد إقالة غالانت..المظاهرات تعم إسرائيل ومحتجون يهددون منزل نتانياهو https://t.co/YqKAIBx4TS

— 24.ae (@20fourMedia) November 5, 2024  التأثير على الحرب

وتقول جيروزاليم بوست، إن سياسة إسرائيل الأمنية في حالة تغير مستمر، وقد يؤدي إبعاد غالانت إلى تركيز عسكري أكثر حدة في قطاع غزة، مما يضيق فرص الانخراط الدبلوماسي الهادف إلى مفاوضات الرهائن.

ردود الفعل

وذكرت الصحيفة، أن ردود الفعل تباينت على إقالة غالانت، حيث وصف وزير الدفاع السابق بيني غانتس تلك الخطوة بأنها "سياسة على حساب أمن الدولة"، فيما رحب أعضاء الائتلاف اليميني المتطرف بالقرار، بحجة أن موقف غالانت أعاق التقدم في تحقيق أهداف الحرب، فيما يظل الجمهور قلقاً بشأن الكيفية التي يمكن أن تؤثر بها صراعات القوة الداخلية على أمن إسرائيل وسط هذا الصراع عالي المخاطر.

من سيشغل دور غالانت؟

وأشارت الصحيفة إلى أن نتانياهو قد عين يسرائيل كاتس، وزير الخارجية السابق والحليف المقرب، ليحل محل غالانت كوزير للدفاع، وتتوافق آراء كاتس بشكل وثيق مع استراتيجية نتانياهو، مما يجعل تعيينه جهداً لتعزيز نهج الحكومة المتشدد أثناء حرب غزة والحفاظ على الاستقرار داخل الائتلاف. 

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية نتانياهو وغالانت الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة إسرائيل بيني غانتس يوآف غالانت غزة غزة وإسرائيل نتانياهو إقالة غالانت وزیر الدفاع

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تقصف جنوب دمشق

دمشق (زمان التركية)ــ أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهدافا جنوب العاصمة السورية دمشق، وصفها بأنها “مواقع عسكرية”.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن هدف هذه الهجمات هو منع القوات السورية أو المجموعات الأخرى من انتهاك المنطقة العازلة في جنوب سوريا.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن قوات الدفاع الإسرائيلية هاجمت عدة قواعد عسكرية جنوب دمشق.

كما ذكرت قوات الدفاع الإسرائيلية في بيانها بشأن الهجمات أن “وجود قوات ومنشآت عسكرية في جنوب سوريا يشكل تهديدا للمواطنين الإسرائيليين”.

كما أصدر المتحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية بيانا بعد الهجمات، قال فيه إن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم جنوب سوريا “بقوة” ووصف الهجوم بأنه “جزء من سياسة جديدة لإرساء الأمن في جنوب سوريا”.

وأضاف المتحدث باسم وزير الدفاع: “لن نسمح بأن يصبح جنوب سوريا مثل جنوب لبنان”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال هذا الأسبوع إن القوات الإسرائيلية ستبقى في جبل الشيخ السوري والمنطقة العازلة في مرتفعات الجولان “لفترة زمنية غير محدودة… وقال “لن نسمح لقوات [هيئة تحرير الشام] أو الجيش السوري الجديد بالتقدم إلى الأراضي الواقعة جنوب دمشق”.

وقال نتنياهو “نطالب بإخلاء جنوب سوريا بالكامل من قوات النظام السوري الجديد في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء”، مضيفا أن إسرائيل لن تقبل بأي تهديدات للدروز في جنوب سوريا.

Tags: قصف إسرائيلي على دمشققصف دمشق

مقالات مشابهة

  • وزراء دفاع سابقون قلقون من إقالات ترامب لكبار القادة العسكريين
  • ضغط على نتانياهو.. إسرائيل تعلن نتائج التحقيق في هجوم 7 أكتوبر
  • إسرائيل: تسهيل مغادرة سكان غزة عبر ميناء أسدود
  • تركيا تعلن إتمام أعمال تعيين ملحق عسكري في سوريا وتعلق على الاعتداءات الإسرائيلية
  • عاجل| القناة ١٤ الإسرائيلية: رئيس الأركان يكشف أن إسرائيل بحثت قصف جنازة نصر الله
  • سلام: الحكومة ملتزمة بمسؤولياتها في الدفاع عن لبنان واستعادة السيادة
  • ​خلافات حادة في الحكومة الإسرائيلية حول تشكيل لجنة تحقيق في أحداث 7 أكتوبر
  • نتنياهو وافق وغالانت عارض.. خلاف في إسرائيل بسبب روايات متناقضة حول عملية البيجر
  • إسرائيل تقصف جنوب دمشق
  • هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ستفرج عن 301 أسير مقابل جثتين خلال 48 ساعة