الحماية الاجتماعية في العراق.. مليون و600 ألف أسرة بانتظار التخصيص المالي لعام 2025
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
شبكة انباء العراق ..
أكدت مستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون الحماية الاجتماعية، سناء الموسوي، يوم الأربعاء، أنه لم يتم تخصيص أموال لشبكة الحماية الاجتماعية في قانون موازنة العام 2024.
وأوضحت الموسوي، أن الموازنة شملت مليونين و150 ألف أسرة في شبكة الحماية الاجتماعية، فيما تم بحث حالة مليون و600 ألف أسرة إضافية تنتظر التخصيصات المالية اللازمة لشمولها في العام 2025.
وأضافت الموسوي أن هناك حاجة ماسة لشمول العديد من الفئات، مثل كبار السن والأرامل والمطلقات، بشبكة الحماية الاجتماعية، مشيرة إلى أن القانون يهدف إلى ضمان تقديم الرواتب لهذه الفئات، وبالتالي تحسين أوضاعهم المعيشية…
userالمصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات الحمایة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
الأردن تدين قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة تؤوي نازحين في غزة
المناطق_واس
أدانت الحكومة الأردنية اليوم بأشدّ العبارات قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرق مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء وإصابة المئات، وتدمير مستودع مستلزمات طبية تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح جنوبي القطاع.
وعدّ الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة القصف وتدمير المستودعات خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مؤكدًا رفض الأردن المطلق واستنكارها الشديدين لتوسيع إسرائيل عدوانها على غزة، ومواصلة الاستهداف الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين، في خرق فاضح لقواعد القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، خاصّة اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949.
أخبار قد تهمك استشهاد 29 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين بمدينة غزة 3 أبريل 2025 - 7:50 مساءً الأمين العام لمجلس التعاون يدين ويستنكر غارات قوات الاحتلال الإسرائيلي على عدد من المواقع في سوريا 3 أبريل 2025 - 7:39 مساءًودعا السفير القضاة المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف عدوانها على غزة بشكل فوري، وفتح المعابر المخصّصة لإرسال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية؛ سبيلًا وحيدًا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.