الوطنية للصحافة تُعيد أصول المؤسسات القومية لتمويل العمل المهني
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
قال الكاتب سامح عبد الله، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، إن المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة هو المسؤول عن ملف أصول المؤسسات الصحفية القومية، متابعا أن الشوربجي يسعى بشكل دائم لإعادة أصول كثيرة كانت مخصصة للمؤسسات القومية ولم يتم الاهتمام بها وتسديد الأقساط فسحبتها الحكومة خلال سنوات سابقة.
وتابع عضو الهيئة الوطنية للصحافة، خلال لقائه مع برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن المهندس عبد الصادق الشوربجي استطاع من خلال التواصل مع الحكومة حل مشاكل أصول المؤسسات القومية.
ولفت إلى أن كبرى المؤسسات الصحفية تقيم أنشطة اقتصادية غير إعلامية مثل: «cnn» التي أنشأت الكافيهات في المطارات لتربح الأموال، موضحا أن الإعلام لا يستطيع الإنفاق على نفسه ويحتاج دخل إضافي من مصدر ىخر غير إعلامي.
وأضاف أن المؤسسات القومية هي أهم المؤسسات الصحفية الموجودة في مصر حتى الآن، رغم كل ما يقال عنها والانتقادات الموجهة لها، وهي الاكثر مهنية وقدرة على القيام بدورها المطلوب.
وأوضح أن المؤسسات الصحفية القومية لها تاريخ كبير وهي قابلة للعودة بقوة وسرعة إلى المسار السليم خلال فترة وجيزة، وإعادة استخدام الأصول في تمويل العمل المهمة من ضمن القضايا المهمة.
شاهد الفيديو..
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوطنية للصحافة أصول المؤسسات القومية تمويل العمل المهني المؤسسات الصحفیة الوطنیة للصحافة
إقرأ أيضاً:
الصحفية هدير سمير تحصل على الماجستير في الاتصال السياسى بامتياز
حصلت الصحفية هدير سمير علي درجة الماجستير بتقدير امتياز عن رسالتها “توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في تشكيل معارف واتجاهات الجمهور المصري نحو الانتخابات الرئاسية 2024”.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من الدكتور سامي طايع رئيس قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام جامعة القاهرة سابقا وأستاذ مناهج البحث العلمي والدكتور ريم عادل رئيس قسم الدراسات الإعلامية بمعهد الدراسات والبحوث العربية وأستاذ العلاقات العامة بكلية الإعلام جامعة القاهرة والدكتور محمد الغريب أستاذ الإذاعة والتلفزيون بكلية الآداب جامعة الزقازيق ووكيل الكلية لشئون البيئة والمجتمع.
وتهدف الدراسة إلى التعرف على دور شبكات التواصل الاجتماعي في تشكيل معارف واتجاهات الجمهور نحو القضايا السياسية خاصة قضية الانتخابات الرئاسية وكانت أهم نتائج الدراسة، إنه لابد من تنوع المواد الإعلامية لجذب انتباه الجمهور مع ضرورة التركيز على مبدأ الشفافية والمصداقية في نشر المعلومات.
وأوضحت الدراسة إنه لابد من إتاحة الفرصة للناخبين للمساهمة في نشر المحتوي ، مما يعزز تفاعلهم مع المعلومات إلى جانب ضرورة استحداث تطبيق يتيح للناخبين سهولة الانتخاب عبر استخدام وسائل الإعلام الرقمي كنوع من تسهيل العملية الانتخابية.