انعقاد برنامج "المنبر الثابت" الدعوي بين الأزهر والأوقاف في 1320 مسجدًا
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
أُقيم برنامج "المنبر الثابت" بـ 1320 مسجدًا بجميع محافظات الجمهورية، في إطار التعاون المشترك بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وبرعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.
تمحورت فعاليات البرنامج حول موضوع : "حماية المال العام ومقدرات الدولة .
وجاءت الندوات في إطار المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان" التي تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على موارد الدولة واستثمارها لصالح الأجيال القادمة، إذ تناول العلماء من الأزهر والأوقاف في جميع المديريات الجوانب الشرعية والأخلاقية المتعلقة بحماية مقدرات الوطن ومنع أي تجاوزات تمس المال العام أو تهدد استدامة الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين.
أُقيم برنامج "المنبر الثابت" الدعوي في عدة محافظات بجمهورية مصر العربية، حيث شهدت مديرية أوقاف القاهرة عقد الندوات في عدد من المساجد البارزة مثل مسجد المتبولي ومسجد الأشراف، فيما استضافت مديرية أوقاف دمياط فعاليات البرنامج في مسجد الكبير ومسجد الإمام الغزالي، وفي شمال سيناء، أُقيمت الندوات في مساجد أم القرى والنصر، بينما شهدت محافظة الجيزة إقامة البرنامج في مساجد الاستقامة والمغفرة، وفي الإسكندرية، استضافت الفعاليات مساجد عبد الحليم محمود وأبو بكر الصديق، بينما أقيمت في السويس بمساجد إمام المرسلين والأربعين.
وفي مديرية المنوفية، شملت الفعاليات مساجد سيدي خميس والهدى، فيما انعقد البرنامج في أسوان بمساجد التوبة والرحمة، كما شهدت محافظة بني سويف إقامة البرنامج في مساجد الجامع الكبير وعثمان بن عفان، بما يعكس الانتشار الواسع للبرنامج الدعوي في مساجد الجمهورية، وتأكيد الأزهر والأوقاف على نشر التوعية الشرعية بأهمية حماية المال العام ضمن حملة مشتركة لبناء الوعي المجتمعي وحماية مقدرات الدولة.
كما شملت الفعاليات باقي المديريات كالوادي الجديد، قنا، سوهاج، جنوب سيناء، بورسعيد، البحيرة، البحر الأحمر، الأقصر، الإسماعيلية، مطروح، كفر الشيخ، القليوبية، الفيوم، الدقهلية، الغربية، الشرقية، المنيا، وأسيوط، حيث أُقيمت في مساجد مختلفة، كمسجد ناصر ومسجد عبد الفتاح قمر، ومسجد السلام ومسجد الفتح، بما يعكس انتشار البرنامج على مستوى واسع في جميع المحافظات.
وأكدت وزارة الأوقاف، أن البرنامج يسعى لتعزيز القيم الأخلاقية والدينية المرتبطة بحماية مقدرات الدولة، ما يسهم في رفع مستوى الوعي لدى المواطنين بضرورة الالتزام بحماية المال العام وتعزيز المسؤولية المجتمعية في مواجهة أي سلوك يهدد استدامة موارد الدولة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنبر الثابت المال العام البرنامج فی فی مساجد
إقرأ أيضاً:
مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يجدد مسجد البيعة
بعد 1300 عام من بناء مسجد البيعة على يد الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور في مشعر منى بمنطقة مكة المكرمة، جاء مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية ليجدده ويعيد بناءه، في خطوة يسعى من خلالها إلى تعزيز الحضارة الإسلامية للمملكة وإعادة الحياة إلى مواقع كان لها أثر تاريخي واجتماعي في تشكيل محيطها البشري والثقافي والفكري، واستعادة الدور الديني والثقافي والاجتماعي للمساجد التاريخية عبر المحافظة عليها.
ويمثّل مسجد البيعة الذي بُني في العام 144هـ بالقرب من جمرة العقبة بمشعر منى أحد المساجد المستهدفة بالتطوير لما يمثله من أهمية تبرز في سيرته الذاتية، حيث يتميز المسجد الواقع في “شعب الأنصار” مكان البيعة التي نتجت عنها هجرة النبي – صلى الله عليه وسلم – في مشعر منى، بخصائص معمارية فريدة، تعتمد على مجموعة من القيم الفنية والسياقية في مجال العمارة والبناء.
ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على ترميم مسجد البيعة – “https://goo.gl/maps/NwZpmNV5azRxtvhU7” – على الطراز المعماري للمنطقة الغربية، وذلك على مساحته الأساسية التي تقدر بنحو 457.56م2، وبطاقته استيعابية لـ68 مصليًا في وقت واحد.
ويتميز البناء على الطراز المعماري للمنطقة الغربية بتحمل الظروف الطبيعية المحيطة، فيما تشكل المساجد التاريخية فيه تحف معمارية تعكس ثقافة بناء متقنة تتكون من الطوب المنقبي والجبس والأخشاب حيث تتسم المساجد ببساطة تصميم الواجهات.
اقرأ أيضاًالمجتمعرئيس “سدايا” يزور مركزي عمليات المسجد الحرام وأمن الطرق بالشميسي
ويأتي مسجد البيعة ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية التي شملت 30 مسجدًا في جميع مناطق المملكة الـ13، بواقع 6 مساجد لمنطقة الرياض، و5 مساجد في منطقة مكة المكرمة، و4 مساجد في منطقة المدينة المنورة، و3 مساجد في منطقة عسير، ومسجدين في المنطقة الشرقية، ومثلهما في كل من الجوف وجازان، ومسجد واحد في كل من الحدود الشمالية، تبوك، الباحة، نجران، حائل، والقصيم.
يذكر أن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تطوير المساجد التاريخية أتى بعد الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت إعادة تأهيل وترميم 30 مسجدًا تاريخيًا في 10 مناطق.
وينطلق المشروع من أربعة أهداف إستراتيجية، تتلخص بتأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويسهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية المملكة 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.