مسؤول أممي يروي ما رآه شمال قطاع غزة: "لا يصلح لحياة البشر"
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مهند هادي، اليوم الأربعاء، إن الوضع شمال قطاع غزة ، لا يصلح لحياة البشر.
ووصف هادي خلال زيارته الأولى للمنطقة منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في شمال القطاع، الوضع في أحد أماكن النزوح شمال غزة بالبائس.
وأضاف، "هذا ليس مكانا يصلح لبقاء البشر على قيد الحياة، يجب أن ينتهي هذا البؤس وتتوقف الحرب، إن الوضع يتجاوز الخيال".
وأشار إلى أنه سمع قصصا مروعة من الناس الذين التقاهم في شمال غزة، مؤكدا أنه لا أحد يستطيع أن يطيق ما يمر به الناس في القطاع.
وتابع: "هؤلاء هم ضحايا هذه الحرب، هؤلاء هم الذين يدفعون ثمن هذه الحرب - الأطفال من حولي هنا، والنساء، وكبار السن".
وأضاف: "ما رأيته الآن يختلف تماما عما رأيته في شمال غزة في أيلول الماضي، في هذه المدرسة، كان 500 شخص يقيمون فيها، والآن هناك أكثر من 1500 شخص، هناك نقص في الغذاء، ومياه الصرف الصحي في كل مكان، وكذلك تنتشر النفايات والقمامة".
وزار المسؤول الأممي مساحة تعلم مؤقتة تُسمى النيزك في شارع الجلاء المدمر، الذي أقيمت فيه أيضا خيام من أجل توفير الحد الأدنى من التعليم، ويشكل مكانا آمنا لأطفال الحي للتعامل مع الأهوال التي عاشوها منذ بدء الحرب في تشرين الأول من العام الماضي.
المصدر : وكالة وفاالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
باحثة تكشف عن نصائح عملية لحياة أكثر سعادة وبساطة
أميرة خالد
أمضت غريتشن روبين، الكاتبة المتخصصة في مجال السعادة ومؤلفة كتب مثل مشروع السعادة وأفضل من ذي قبل، أكثر من 12 عامًا في دراسة الطبيعة البشرية وكيفية تحقيق حياة أكثر توازنًا وسعادة.
وفي تقرير نشرته شبكة سي إن بي سي، قدمت روبين مجموعة من النصائح العملية التي تساعد على تجاوز المشكلات اليومية بسهولة، مؤكدة أن “خطوات صغيرة يمكن أن تصنع فارقًا كبيرًا دون الحاجة إلى وقت طويل أو جهد كبير”.
وأشارت إلى بعض النصائح البسيطة الفعالة ومنها: إذا لم تكن متأكدًا مما يجب عليك فعله، خذ قسطًا من الراحة أو اخرج في نزهة، جعل قائمة المهام أكثر كفاءة عبر إضافة بند يمكنك إنجازه خلال خمس دقائق، وإذا كنت تنسى شيئًا باستمرار، ربما لا تحتاجه في الأساس، والتخطيط في اللحظة الأخيرة أكثر سهولة من التخطيط المسبق، وعند مواجهة سؤال صعب، حاول إعادة صياغته بطريقة مختلفة للوصول إلى إجابة أوضح.
وتابعت: عدم شراء الأشياء إلا عند الحاجة إليها، فالمتجر هو أفضل مكان لتخزينها، والتركيز على الأفعال بدلًا من النتائج، مثل أن تلتزم بالعزف على الغيتار يوميًا بدلًا من مجرد محاولة تعلم، عدم تأجيل أي مهمة تحتاج إلى أقل من دقيقة لإنجازها، فالتأجيل قد يضاعف المهام لاحقًا، وللنوم بسرعة، تأكد من تدفئة قدميك جيدًا.
وأكملت: اجعل الأمور التي تريد ممارستها أسهل، والعادات التي تريد التخلص منها أكثر صعوبة، وللحصول على دفعة سريعة من الطاقة، قم بـ 10 قفزات متتالية، ولا تدع نفسك تصل إلى حالة “الفراغ”، سواء في الوقود، الطعام، أو بطارية الهاتف، وجرّب أشياء جديدة في مرحلة الشباب، لأن العديد من اهتماماتك المستقبلية تتشكل في العشرينيات، وقبل الموافقة على دعوة مستقبلية، تخيل أنك مدعو لها الليلة، فإن شعرت بالتردد، ربما من الأفضل رفضها.
وأبانت: المحادثات الصعبة قد تكون أسهل أثناء المشي بدلًا من الجلوس، لا تستخدم ترتيب مكتبك أو تنظيف المنزل كحجة لتأجيل العمل الحقيقي، وعند زيارة مدينة جديدة، توجه إلى متجر البقالة المحلي للحصول على فهم أفضل لثقافتها، ولا تفعل شيئًا يمنحك راحة مؤقتة لكنه يسبب لك شعورًا سيئًا لاحقًا، وإذا لم تكن متأكدًا مما يجلب لك المتعة، فكر في الأشياء التي كنت تستمتع بها عندما كنت طفلًا في العاشرة من عمرك.
وأوضحت: قبل شراء منتج لست متأكدًا من حاجتك إليه، جرّب خيارًا أرخص أو مستعملًا أولًا، عندما يوصي لك شخص بكتاب أو مسلسل، جربه، فهذا دليل على ثقته بك واحترامه لذوقك، وعند التحدث مع الآخرين، ركّز على ما يثير اهتمامهم بدلًا من التركيز على ما تستمتع أنت بمناقشته، وإن لم تجد موضوعًا للمحادثة، اسأل الطرف الآخر: “ما الذي يشغلك هذه الأيام؟”، وإذا نسي أحدهم اسمك، لا تتردد في إعادة تقديم نفسك بطريقة ودية.
إقرأ أيضًا:
مختصة توجه نصائح لتربية طفل سليم عاطفياً