سيدة أمريكا الأولى لفترتين.. من هي ميلانيا زوجة ترامب التي قبلها على الهواء؟
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
ميلانيا زوجة ترامب.. ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعض الكلمات عقب فوزه بالانتخابات الأمريكية 2024، ولم ينس ترامب أن يشكر عائلته على مساندته أثناء الحملة الانتخابية.
ووجه دونالد ترامب، الشكر لزوجته ميلانيا ترامب، خلال خطاب النصر، بعد إعلانه بالفوز بـالانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024، واصفا إياها بالسيدة الأولى، ليتساءل الجميع عمن هي ميلانيا زوجة ترامب.
قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، زوجته ميلانيا السيدة الأولى على المنصة أثناء إلقائه خطاب النصر، مضيفًا، بأن زوجته لديها أفضل الكتب مبيعا بالبلاد، لقد قامت بعمل رائع لمساعدة الناس، متابعا «أود أن أشكر عائلتي كلها وأولادي، أولادي الرائعين».
ترامب وزوجته ميلانياميلانيا زوجة ترامب
وكان لميلانيا دور كبير خلال حملة ترامب الانتخابية، ولم يكن دورها مقتصراً فقط على الظهور العلني فقط، بل ظهرت بجانبه في العديد من الفعاليات، وألقت كلماتٍ تدعم فيها برنامجه الانتخابي، مما ساهم في تعزيز صورته أمام الشعب الأمريكي.
ترامب وزوجته ميلانيامن هي ميلانيا زوجة ترامب
ولدت ميلانيا ترامب في 26 أبريل 1970 في يوغوسلافيا، وعملت بداية من 5 سنوات كعارضة أزياء والقيام بالإعلانات التجارية في سن السادسة عشرة بعد أن شاهدها مصور الأزياء السلوفيني ستين جيركو، واستمرت في العمل في عالم الأزياء، لحين لقائها بزوجها دونالد ترامب.
ترامب وزوجته ميلانياوأصبحت مقيمة دائمة في الولايات المتحدة عام 2001 وحصلت على الجنسية الأمريكية عام 2006، وتعد ميلانيا هي الزوجة الثالثة للرئيس الأمريكي ترامب ولها منه ابن واحد وهو بارون ترامب.
قصة لقاء ترامب وزوجته ميلانياوحدث اللقاء الأول بين ترامب وزوجته ميلانيا في عام 1998، خلال أسبوع الموضة بنيويورك، أعجب ترامب بذكائها وجمالها، وأظهر اهتماماً كبيراً بها، وبالرغم من فرق العمر الكبير بينهما، بدأ الاثنان علاقة استمرت لعدة سنوات قبل أن يتزوجا.
ترامب وزوجته ميلانياوتزوج دونالد ترامب من ميلانيا في عام 2005، في حفل زفاف خيالي تضمن فستان زفاف قيل إن تكلفته 100 ألف دولار.
ميلانيا السيدة الأولى للولايات المتحدةتعد ميلانيا ثاني زوجة رئيس أمريكي ولدت خارج الولايات المتحدة، بعد لويزا آدامز زوجة الرئيس جون كوينسي آدامز التي ولدت في لندن سنة 1775 لأب أمريكي وأم بريطانية.
ترامب وزوجته ميلانياوأصبحت ميلانيا السيدة الأولى للولايات المتحدة بعد فوز ترامب في انتخابات 2016، وبرغم الحرب القوية بين دونالد ترامب وتيد كروز، التي تتضمنت معركة فضائح الزوجات، ورغم ذلك كان ترامب دائماً داعمًا لزوجته.
اقرأ أيضاًأسهم تسلا ترتفع 14% مع توقعات فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية
الانتخابات الأمريكية.. 65% يختارون ترامب و33% يختارون هاريس في ولاية كنتاكي
آخرهم بيب جوارديولا.. مشاهير زاروا مصر في السنوات الأخيرة
ميلانيا زوجة ترامب
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب ميلانيا ترامب ميلانيا زوجة ترامب ميلانيا زوجة ترامب ميلانيا ميلانيا وترامب عيد ميلاد ترامب زوجة ترامب ميلانيا ترامب قبل میلانیا زوجة ترامب دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
دونالد ترامب يدخل تحديا جديدا.. ماذا يعني إلغاء وزارة التعليم؟
في إطار برنامجه السياسي المسمى «Agenda47»، أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب خططا تهدف إلى إلغاء وزارة التعليم الأمريكية، ووفقا لهذه الخطط، سيتم تحويل جميع الملفات المتعلقة بالتعليم إلى الولايات، وذلك في خطوة يهدف من خلالها إلى تقليص دور الحكومة الفيدرالية في القطاع.
دوافع ترامب لإلغاء وزارة التعليممنذ حملته الانتخابية، عبر دونالد ترامب عن رغبته في إغلاق وزارة التعليم ونقل السلطة إلى الولايات، لتعزيز كفاءة التعليم والإتاحة لأولياء الأمور والمجتمعات المحلية المزيد من التأثير في سياسات التعليم، وفقًا لما ذكره في تصريحاته، فإن الحكومات المحلية ستكون أكثر قدرة على تلبية احتياجات الطلاب، وفقًا لشبكة «CNN» الأمريكية.
وتتماشى هذه الخطوة مع توجه ترامب العام لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية و«تفكيك البيروقراطية» الحكومية، بهدف تعزيز الكفاءة والابتكار.
تأثير إلغاء الوزارة على التعليمسيترتب على إلغاء وزارة التعليم تغييرات جذرية في نظام التعليم الأمريكي، حيث أن الوزارة تشرف على تمويل مدارس وتوزيع المساعدات المالية والقروض التعليمية للطلاب، كما تدير الوزارة برامج الفيدرالية مثل الدعم للمدارس التي تخدم الطلاب ذوي الدخل المنخفض.
ولذلك إذا تم إلغاء الوزارة، سيتعين نقل هذه المسؤوليات إلى وكالات أخرى، أو توزيعها على الحكومات المحلية والولايات لضمان استمرار الدعم المالي والتعليم للطلاب في الولايات المختلفة.
هل سيحدث ذلك فعلاً؟ورغم تأكيد ترامب على نيته إغلاق الوزارة، فإن العديد من الخبراء يشيرون إلى أن هذه الخطوة غير واقعية، لأن من أجل تنفيذ هذه الخطة، سيحتاج ترامب إلى دعم من الكونجرس، وهو ما قد يكون صعب المنال، خاصةً في ظل المعارضة من بعض الأعضاء.
وحتى خلال فترة رئاسته الأولى، فشلت محاولات دمج وزارتي التعليم والعمل، ما يدل على التحديات السياسية التي ستواجه أي محاولات جديدة لتقليص دور الحكومة الفيدرالية في التعليم، وفقًا لشبكة «ABC» الأمريكية.