أوامر قبض بحق وزير المالية العراقي السابق و3 مقربين من الكاظمي (صور)
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
أصدر مجلس القضاء الأعلى في العراق، أوامر قبض بحق وزير المالية السابق عبد الأمير علاوي و3 مقربين من مصطفى الكاظمي.
إقرأ المزيدوحصلت RT على نسخ من مذكرات القبض التي شملت علاوي بصفته وزير مالية حكومة الكاظمي، ورائد جوحي مدير مكتب الكاظمي، رئيس جهاز المخابرات في الأسابيع الأخيرة من الحكومة السابقة.
كما صدرت مذكرة قبض بحق مشرع عباس صديق الكاظمي المقرب ومستشاره السياسي الخاص، بالإضافة إلى أحمد نجاد سكرتير الكاظمي الشخصي.
ويأتي إصدار مذكرات القبض هذه على خلفية حادثة "سرقة القرن" التي أثارت جدلا في العراق خلال الأشهر الأخيرة واختفت وفقا لمسؤولين عراقيين مبالغ تقدر بـ2.5 مليار دولار أمريكي.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار العراق الفساد
إقرأ أيضاً:
لترتيب الأوراق مع الأمريكيين.. الكشف عن أسباب عودة الكاظمي إلى بغداد - عاجل
بغداد اليوم - ترجمة
كشفت شبكة "دايفيسكورس" الأمريكية المعنية بالتحليلات السياسية اليوم الثلاثاء (25 شباط 2025)، عن الأسباب التي قالت إنها وراء عودة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي الى العراق، مؤكدة ان عودته الحالية أتت من خلال "دعوة" وجهت اليه لــ "استغلال" علاقته الإيجابية مع الأمريكيين.
وقالت الشبكة بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، ان الكاظمي الذي يحظى بعلاقات جيدة جدا مع السعوديين والامريكيين، عاد الى العراق من خلال "دعوة" وجهت له من قبل القادة الحاليين في الحكومة العراقية، موضحة "الدعوة وجهت الى الكاظمي من قبل القادة العراقيين في محاولة لاستخدام علاقاته الإيجابية مع الأمريكيين والسعوديين لمعالجة المشاكل الاقتصادية التي تهدد استقرار العراق".
وتابعت "الكاظمي المعروف بعلاقته الوثيقة مع الأمريكيين، وصل الان بغداد للعمل كحلقة وصل مع الحكومة العراقية في محاولة لتحسين العلاقات واستغلال معارفه لتحريك العراق في بحار الفوضى الاقتصادية التي تجري حاليا في المنطقة والمؤثرة بشكل كبير على استقرار البلاد".
وأشارت الشبكة الى ان العقوبات الاقتصادية التي تهدد الإدارة الامريكية بتطبيقها على العراق وخصوصا القطاع المصرفي، أصبحت الان "خطرا كبيرا" على الاستقرار العراقي، الامر الذي دعا الى استخدام الكاظمي في الفترة الحالية التي وصفتها الشبكة بانها "حرجة" مع اقتراب الانتخابات العراقية.
تقرير الشبكة اختتم بالتأكيد على ان وصول الكاظمي الى بغداد يحمل في طياته أيضا "مساعي سياسية"، مشددة "نفوذ الكاظمي ما يزال مستمرا حتى الان في داخل البلاد بالإضافة الى نفوذه مع الأمريكيين والسعوديين، الامر الذي يشير الى نوايا لإعادته مرة أخرى الى المشهد السياسي".