عاجل - ترامب يفوز بولاية جورجيا الحاسمة في إطار الانتخابات الأميركية 2024
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
في تطور حاسم في سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، تمكن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الفوز بولاية جورجيا، وهي واحدة من الولايات المتأرجحة ذات الثقل الانتخابي الكبير. الفوز في جورجيا يُعتبر نقطة تحول في الانتخابات، حيث يضيف ترامب أصواتًا حاسمة إلى رصيده في المجمع الانتخابي، مما يقربه من حسم السباق نحو البيت الأبيض.
أظهرت نتائج فوكس نيوز أن ترامب حصل على 216 صوتًا في المجمع الانتخابي، ويحتاج إلى 54 صوتًا إضافيًا ليصل إلى الرقم الضروري للفوز وهو 270 صوتًا.
تشير الأرقام إلى تقدم ترامب في عدد من الولايات الحاسمة التي لعبت دورًا كبيرًا في تحديد هوية الفائز في الانتخابات السابقة. وفي تصريحات لسكاي نيوز عربية، أكد مستشار حملة ترامب لشؤون الأميركيين العرب أن النتائج الأولية تعكس دعمًا قويًا من الناخبين الأميركيين العرب لحملة ترامب، الذين ساهموا في حسم المعركة الانتخابية في العديد من الولايات.
وأضاف أن ترامب سيعلن فوزه قريبًا، حيث يتوقع أن يتمكن من تأمين الأصوات اللازمة من الولايات المتأرجحة. في المقابل، كانت الأجواء في معسكر الديمقراطيين، وتحديدًا في تجمعات مؤيدي كامالا هاريس، مليئة بالإحباط بعد أن أظهرت النتائج الأولية تقدم ترامب، ما دفع الحشود إلى مغادرة الأماكن في حالة من الصدمة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ترامب جورجيا الانتخابات الأميركية المجمع الانتخابي الأميركيين العرب هاريس من الولایات
إقرأ أيضاً:
جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
في الجزء الثاني من حواره مع الجزيرة نت، أطلق جو سيمز، زعيم الحزب الشيوعي الأميركي، سلسلة من التصريحات الجريئة حول النظام السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة، إذ أشار إلى أن الحزبيْن الجمهوري والديمقراطي يمثلان مصالح قوى طبقية معينة، وأن النظام الانتخابي الأميركي بعيد عن الديمقراطية في جوهره.
ولفت سميز إلى أن تغييرات جذرية في طريقة اختيار الرؤساء أصبحت ضرورية لتصحيح المسار.
وقال إن المبدأ الذي اعتمد عليه الجمهوريون -بأن الثروة ستتدفق إلى الطبقات الأقل دخلا- أثبت فشله، وكانت الأموال تذهب دائما إلى الأعلى وتبقى هناك.
كما تطرق سيمز إلى نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، مؤكدا أن الهدف منه ليس تقديم خدمات صحية للفقراء، بل تعزيز الأرباح لمصلحة صناعة الأدوية والمستشفيات الكبرى.
ورأى أن هذا النظام لا يراعي احتياجات البشر أو البيئة، وذلك يسبب أزمة وجودية ليست فقط في أميركا بل في العالم كله.
وانتقد أيضا انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منظمة الصحة العالمية، مستنكرا "كيف يمكن للعالم أن يواجه تحديات صحية مثل الأوبئة من دون تعاون دولي في هذا المجال؟"، واصفا هذا القرار "بالجنون".
إعلانوعن الحلول التي يراها، أشار سيمز إلى ضرورة تفكيك الاحتكارات، وإعادة هيكلة الشركات الكبرى والبنوك بحيث تؤول ملكيتها إلى الشعب، وتُدار من خلال هيئات ديمقراطية يشرف عليها العاملون فيها.
واعتبر أن الأحزاب السياسية في أميركا تمثل مصالح قوى طبقية معينة، كما انتقد النظام الانتخابي في البلاد، مؤكدا أنه بعيد عن الديمقراطية الحقيقية و"يجب إلغاء المجمع الانتخابي الذي يحول دون تحديد الفائزين بناء على التصويت الشعبي".
وفي ما يتعلق بالانتقادات الموجهة إلى الشيوعية وفشلها في بناء اقتصادات مستقرة، أكد سيمز أن الاشتراكية السوفياتية لم تكن فاشلة اقتصاديا بقدر ما كانت هنالك مشاكل سياسية.
ورأى أن الاتحاد السوفياتي حقق إنجازات كبيرة في مدة زمنية قصيرة رغم الظروف الصعبة التي مر بها، مشيرا إلى أن انهيار الاتحاد السوفياتي كان نتيجة غياب الديمقراطية، وليس فشلا اقتصاديا.
وبخصوص العلاقة بين الشيوعية والديمقراطية، أكد سيمز أنها تقوم على أسس ديمقراطية وليست متعارضة مع القيم الديمقراطية.
وأوضح أن المشكلة التي واجهها الاتحاد السوفياتي كانت غياب مشاركة الطبقة العاملة في إدارة الاقتصاد والنظام السياسي، وهو ما أسهم في شعور الشعب بالعزلة عن النظامين.
أما عن تجربة الولايات المتحدة، فبيّن سيمز أن الحزب الشيوعي الأميركي يدعو إلى "اشتراكية ميثاق الحقوق"، وهي اشتراكية تستند إلى الدستور الأميركي، وتوسّع من حقوق المواطنين بدلًا من تقييدها.
وأضاف أن النظام السياسي في الولايات المتحدة لا يتناسب مع وجود حزب واحد، إذ يعتقد أن الاشتراكية الديمقراطية المتعددة الأحزاب هي الأنسب.
إعلانختامًا، لفت سيمز إلى أن الحزب الشيوعي الأميركي لا يعتقد أن الشيوعية في شكلها التقليدي يمكن تطبيقها في الولايات المتحدة، بل يؤمن بضرورة تطوير اشتراكية تتماشى مع المبادئ الديمقراطية التي يضمنها الدستور الأميركي.