الصرامي: الإداريين الأجانب محترفين في صناعة الأزمة وجويدو ليس مناسب .. فيديو
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
ماجد محمد
أكد الناقد الرياضي سعود الصرامي أن الإداريين الأجانب محترفين في صناعة الأزمة وليس علاجها، لافتًا أن جويدو ليس بالشخص المناسب في المكان المناسب.
وقال الصرامي خلال حديثه على برنامج الحصاد الرياضي:” أنه تم الاستغناء عن كفاءات سعودية لمجرد أن جويدو يشك أنهم يسربون أخبار.”
وأضاف:” ومن التهمة اللي توجهت نحو البعض إنه يسرب تشكيلة الفريق وهناك مدربين بالعالم كله يعلنون عن التشكيلة في المؤتمر .
وتابع :” هذه التهمة ليست في مكانها وأنا اسميها صناعة الأزمة وفي الأهلي نفس الشيء، وكان هناك أزمة أيضًا في الاتحاد العام الماضي ومن حسن حظن الاتحاديين إن لؤي ناظر ما كمل .”
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/11/Vws39VDD1od0MFyN.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: تشكيلة الفريق جويدو لؤي ناظر
إقرأ أيضاً:
منظمات إنسانية تعلق أنشطتها في ليبيا
تونس (وكالات)
أخبار ذات صلةأُجبرت ما لا يقل عن ست منظمات إنسانية دولية تعمل في ليبيا على تعليق أنشطتها، وتعرّض العاملون معها للتهديد أو أُرغموا على الاستقالة، وفقاً لرسالة وجّهها سفراء أجانب إلى السلطات أمس.
وجاء في نصّ الرسالة «في الفترة من 13 إلى 27 مارس، استدعى جهاز الأمن الداخلي ما لا يقل عن 18 من العاملين مع ست منظمات دولية غير حكومية للاستجواب، وصادر بعض جوازات سفرهم، وأجبرهم على الاستقالة من وظائفهم، والتوقيع على تعهدات بعدم العمل مجدداً، وأغلق بعض مكاتبهم» في طرابلس.
وقال الموقعون «نعرب عن بالغ قلقنا إزاء الإجراءات المتخذة ضد العاملين لدى المنظمات الدولية غير الحكومية وعمال الإغاثة الإنسانية من قبل جهاز الأمن الداخلي».
وبحسب الرسالة، تعرض الموظفون للاستجواب، وتمّ سحب جوازات سفر بعضهم، واضطر آخرون إلى الاستقالة وتوقيع التزامات بعدم العمل مجدداً مع أي منظمة غير حكومية دولية.
ووقع الرسالة 17 سفيراً، منهم سفراء فرنسا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى ممثل الأمم المتحدة في ليبيا.
وأشارت الرسالة الموجهة إلى وزير الخارجية الليبي الطاهر الباعور والمؤرخة في 27 مارس، علّقت هذه المنظمات لحماية موظفيها كافة أعمالها بشكل تام، بينما ارتأت العديد من المنظمات الأخرى تعليق نشاطاتها كإجراء احترازي.
وبحسب المصدر المقرب من الملف، طُلب من الموظفين الأجانب للمنظمات غير الحكومية الدولية مغادرة ليبيا، ولم يعد في إمكان الموظفين الأجانب الموجودين خارج البلاد العودة إليها.
وتم تعليق منح التأشيرات للعاملين الأجانب في المجال الإنساني منذ يوليو 2022 حتى ديسمبر 2023، لكن الأنشطة استمرت مع الموظفين المحليين أو أولئك الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة، وفقاً للمصدر ذاته.
وطلب الدبلوماسيون الأجانب من السلطات ضمان سلامة جميع العاملين في الإغاثة الإنسانية في ليبيا وأمنهم وصون كرامتهم، بموجب المبادئ الدولية الإنسانية، وإرجاع جوازات السفر إلى أصحابها الموظفين.