هاريس تحذر: ترامب سيفكر في الانتقام إذا عاد إلى البيت الأبيض
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
ذكرت وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن كامالا هاريس، مرشحة الحزب الديمقراطي، أنها حذرت من أن الرئيس السابق ترامب إذا وصل إلى البيت الأبيض مجددًا، فإنه سيفكر في قائمة أعدائه ويخطط للانتقام، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في خبر عاجل.
وأكدت هاريس: «حال انتخابي رئيسة للولايات المتحدة، سأعمل منذ اليوم الأول على قائمة المهام الخاصة بي نيابة عن الشعب الأمريكي».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية ترامب هاريس
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: ترامب يضع ثقته في فريق الأمن القومي والمحادثة لم تتضمن معلومات سرية
أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن العمليات ضد الحوثيين في اليمن ستستمر، وذلك بعد أن شارك مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية بالخطأ خططا عسكرية بشأن ضربات الحوثيين في محادثة جماعية على تطبيق سيجنال تضم صحفيا.
وأكد البيت الأبيض أن المحادثة لم تتضمن معلومات سرية، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضع ثقته في فريق الأمن القومي.
وأوضحت كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن تطبيق سيجنال معتمد ومحمل على هواتف حكومية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة الخارجية والمخابرات المركزية (سي.آي.إيه).
وأشار البيت الأبيض إلى أن مستشار الأمن القومي مايكل والتز يتحمل المسؤولية عن المحادثة الجماعية بشأن الهجوم على الحوثيين.
وكان الصحفي الأميركي جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك"، قال في تقرير إن والتز أضافه على نحو غير متوقع في 13 مارس إلى مجموعة دردشة مشفرة على تطبيق سيجنال للرسائل، لتنسيق التحرك الأميركي ضد جماعة الحوثيين في اليمن بسبب هجماتها على حركة الشحن في البحر الأحمر.
وأظهرت لقطات شاشة (سكرين شوت) نشرتها مجلة ذي أتلانتيك، أن وزير الدفاع بيت هيغسيث أرسل رسالة نصية تتضمن وقت بدء عملية قتل أحد المسلحين الحوثيين في اليمن في 15 مارس إلى جانب تفاصيل عن مزيد من الضربات الجوية الأميركية التي عادة ما تكون شديدة السرية.
وفي منتصف مارس أعلن ترامب أنه أمر الجيش بشن ضربات على جماعة الحوثي في اليمن ردا على هجمات الجماعة على السفن في البحر الأحمر، محذرا إياها من مغبة عدم توقف هجماتها.
وحذّر ترامب إيران، الداعم الرئيسي للحوثيين، من استمرار دعمها للحوثيين قائلا إذا هددت إيران الولايات المتحدة، "فإن أميركا ستحاسبكم حسابا كاملا، ولن نكون لطفاء في هذا الشأن!".