الجيش الأمريكي يجري تجربة إطلاق صاروخ نووي يفوق سرعة الصوت
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
قالت وسائل إعلام أمريكية، إنه من المقرر أن يجري الجيش الأمريكي تجربة إطلاق صاروخ نووي تفوق سرعته سرعة الصوت بعد ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع في يوم الانتخابات.
ومن المقرر أن ينطلق صاروخ باليستي عابر للقارات غير مسلح من طراز Minuteman III في الفترة ما بين الساعة 11:01 مساءً و5:01 صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ من قاعدة فاندنبرج الفضائية في كاليفورنيا.
وبحسب «express» أعرب بعض الأمريكيين عن مخاوفهم بشأن تجربة الأسلحة النووية في نفس اليوم الذي تدلي فيه البلاد بأصواتها لاختيار الرئيس المقبل.
وأكد مسئولين أمريكيين أن الاختبار كان يهدف إلى إظهار «جاهزية القوات النووية الأمريكية» وتوفير «الثقة في الردع النووي للبلاد»، وسيتم عرض إطلاق الصاروخ الأمريكي وهو ينطلق في السماء فوق المحيط الهادئ بعد إغلاق صناديق الاقتراع.
وستقطع مسافة 4200 ميل من قاعدتها في الولايات المتحدة إلى جزيرة كواجالين أتول، وهي جزيرة صغيرة في شمال المحيط الهادئ. وعلى الرغم من المسافة ــ التي تعادل تقريبا المسافة بين لندن ونيودلهي في الهند ــ فإن الرحلة لن تستغرق سوى 22 دقيقة.
و يمكن أن تصل سرعة السلاح إلى أكثر من 15 ألف ميل في الساعة، مما يعني أنه قادر على ضرب أي هدف في جميع أنحاء العالم في 30 دقيقة فقط من الإطلاق.
وانطلقت منذ ساعات الانتخابات الأمريكية 2024، وينتافس فيها المرشح الجمهورى، دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية، كامالا هاريس.
ورغم أن حوالى 82 مليون أمريكي، أدلوا بأصواتهم مبكرا سواء عن طريق الحضور شخصيا أو عبر البريد الإلكتروني، إلا أن لجان الاقتراع في الولايات المختلفة شهدت طوابير طويلة من الناخبين الذين أتوا في الصباح الباكر لاختيار مرشحهم المفضل.
وقبل فتح صناديق الاقتراع صباح الثلاثاء لإدلاء الناخبين الأمريكيين بأصواتهم في الانتخابات الأمريكية 2024، للاختيار بين المرشح الجمهوري، دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية، كامالا هاريس، كان حوالى 80 مليون أمريكي قد صوتوا بالفعل وأدلوا بأصواتهم المبكرة.
ووفقًا لمختبر الانتخابات بجامعة فلوريدا، صوت 83 مليون أمريكي مبكرًا، مع قيام ما يقرب من 45 مليونًا بالتصويت مبكرًا شخصيًا وحوالى 38 مليونًا بالتصويت المبكر عن طريق البريد.
ويعد نظام الانتخابات الأمريكية من أكثر النظم الانتخابية إثارة للجدل، ولطالما شهدت الولايات المتحدة دعوات من حين إلى آخر لتعديل هذا النظام المعروف باسم المجمع الانتخابي أو «Electoral college».
اقرأ أيضاًمواعيد فتح لجان الانتخابات الرئاسية في أمريكا
أثرياء أمريكا يفكرون في مغادرة البلاد.. ومالطا الوجهة الأكثر تفضيلا
واشنطن بوست: تغييرات جذرية في حقوق العمال والنقابات حال فوز ترامب برئاسة أمريكا
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمريكا الجيش الأمريكي صاروخ نووي
إقرأ أيضاً:
انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني
سجّل الريال الإيراني اليوم السبت أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي مع عودة البلاد إلى العمل بعد عطلة طويلة، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد مليون ريال، ومن المرجح أن تدفعه التوترات بين طهران وواشنطن إلى مزيد من الانخفاض.
الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكيانخفض سعر الصرف إلى أكثر من مليون ريال خلال عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، مع إغلاق محلات الصرافة واقتصار التداول غير الرسمي في الشوارع، مما زاد الضغط على السوق، ولكن مع استئناف التجار أعمالهم يوم السبت، انخفض السعر أكثر إلى 1,043,000 ريال للدولار، مما يشير إلى أن هذا الانخفاض الجديد سيستمر، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
في شارع فردوسي بالعاصمة الإيرانية طهران، قلب أسواق الصرف في البلاد، أطفأ بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي تُظهر سعر الصرف الجاري، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مدى انخفاض الريال.
قال رضا شريفي، الذي يعمل في إحدى البورصات: "نوقف التداول لأننا لسنا متأكدين من التغييرات المتتالية في سعر الصرف".
العقوبات ضد إيرانتأثر الاقتصاد الإيراني بشدة بالعقوبات الدولية، لا سيما بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية عام 2018.
في وقت إبرام اتفاق عام 2015، الذي شهد قيام إيران بالحد بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم وتخزينه مقابل رفع العقوبات الدولية، كان سعر صرف الريال 32 ألف ريال مقابل الدولار.
بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، استأنف حملته المسماة "الضغط الأقصى" التي تستهدف طهران بالعقوبات. وهاجم مرة أخرى الشركات التي تتاجر في النفط الخام الإيراني، بما في ذلك تلك التي تبيع بأسعار مخفضة في الصين.
رسالة ترامب إلى المرشد الإيرانيفي غضون ذلك، كتب ترامب إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في محاولة لبدء محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن حتى الآن، أبدت إيران استعدادها لإجراء محادثات غير مباشرة، لكن هذه المناقشات في ظل إدارة بايدن لم تُحرز أي تقدم.
أدت الاضطرابات الاقتصادية إلى تبخر مدخرات الشعب، مما دفع الإيرانيين العاديين إلى التمسك بالعملات الصعبة والذهب والسيارات وغيرها من الثروات الملموسة بينما يتجه آخرون نحو العملات المشفرة أو يقعون في فخ الثراء السريع.
انهيار الاقتصاد الإيرانيكما زاد انخفاض قيمة الريال من الضغوط على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ففي مارس ، عندما كان سعر الصرف 930 ألف ريال للدولار، عزل البرلمان الإيراني وزير ماليته، عبد الناصر همتي، بسبب انهيار الريال واتهامات بسوء الإدارة.
كما أدى الغضب من الإنفاق الحكومي إلى إقالة بيزيشكيان لنائبه المسؤول عن الشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، لقيامه برحلة بحرية فاخرة إلى القارة القطبية الجنوبية، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية.
ورغم أن دبيري استخدم أمواله الخاصة لتغطية نفقات الرحلة مع زوجته، إلا أن صور رحلته المنشورة على إنستجرام أثارت غضب الشعب الإيراني الذي يكافح من أجل البقاء.
قال بيزيشكيان، في معرض إقالة دبيري، الذي لم يُقدّم حتى الآن أي تفسير علني لرحلته: "في ظلّ الضغوط الاقتصادية الهائلة على الشعب، وعدد المحرومين الهائل، فإنّ الرحلات الترفيهية الباهظة التي يقوم بها المسؤولون، حتى على حسابهم الخاص، غير مبررة وغير معقولة".
وصرح بيزيشكيان، في تصريح منفصل يوم السبت، بأنّ إيران تريد "حوارًا من منطلق الندّ" مع الولايات المتحدة.
وتساءل بيزيشكيان، وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الحكومية: "إذا كنتم تريدون المفاوضات، فما جدوى التهديد؟" وأضاف: "أمريكا اليوم لا تُهين إيران فحسب، بل تُهين العالم أيضًا، وهذا السلوك يتناقض مع الدعوة إلى المفاوضات".