وزيرة الثقافة تُسلم جوائز الدورة 16 من المهرجان القومي للمسرح
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
شهدت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، فعاليات حفل ختام وتوزيع جوائز الدورة الـ 16 للمهرجان القومي للمسرح -دورة الفنان عادل إمام- والذي أُقيم بمسرح النافورة، بدار الأوبرا المصرية.
جائزة أفضل عرض مسرحيوحصل على جائزة أفضل عرض مسرحي أول العرض المسرحي "سيدتي أنا"، وأفضل عرض مسرحي ثان العرض المسرحي، "ياسين وبهية.
فيما ذهبت جائزة أفضل ممثلة دور أول نساء مناصفة بين: فاطمة محمد علي، عن مسرحية "سيب نفسك"، و إيمان غنيم، عن مسرحية "ياسين وبهية". وجاءت جائزة أفضل ممثل دور ثان رجال مناصفة بين كل من: عمر الشرنوبي، عن مسرحية "مسافر ليل"، وإياد أمين، عن مسرحية "الزائر".
فيما جاءت جائزة أفضل ممثلة دور ثان نساء مناصفة بين كل من: آيه أبوزيد عن مسرحية "ياسين وبهية"، ويارا المليجي، عن مسرحية "الزائر".
وأفضل ممثل صاعد جاءت مناصفة بين: سعيد سلمان، عن مسرحية "العيلة"، وميشيل ميلاد عن مسرحية "شابوه".
أفضل ممثلة صاعدة فاز بها كل من ياسمين أشرف، إسراء سامح، سلمى نصر، عن مسرحية " ٣ مقاعد في القطار الاخير " لفريق كلية الإعلام جامعة القاهرة.
كما جاءت جائزة لجنة التحكيم الخاصة، والتي تمنح للأداء الجماعي، وحصل عليها كل من: فرقة " ٩٠٢ " عن مسرحية "زهرة المحروسة"، وفرقة الميزان عن مسرحية "ماراصاد"، وفرقة صيدلة المنصورة عن "أوليفار"، وفريق جامعة عين شمس عن عمل "أحدب نوتردام".
جائزة أفضل عرض دعاية وحصل عليها، أحمد بلال عن مسرحية "الدنيا لما تضحك" فرقة البنك الأهلي المصري.
أفضل تصميم الإضاءة وفاز بها، محمود الحسيني كاجو، عن مسرحية "الرجل الذي أكله الورق".
وأفضل تصميم الأزياء: جاءت مناصفة بين: الدكتورة مروة عودة، عن مسرحية "سيدتي أنا، وهناء النجدي عن عرض "الرجل الذي أكله الورق".
وأفضل تصميم ديكور: جاءت مناصفة بين: الدكتور حمدي عطية، عن مسرحية "سيدتى أنا"، ومحمود صلاح، عن عرض "أحدب نوتردام" لفريق جامعة عين شمس.
وأفضل أشعار، فاز بها، الشاعر عادل سلامة، عن أشعار مسرحية "سيدتي أنا" المأخوذة عن بجمليون لبرناردشو.
أفضل دراماتورج مناصفة إسراء محجوب، عن النص المسرحي "موت معلق"، عن رواية البرتغالي خوسيه سارامادو، وأحمد عصام، من جامعة طنطا، عن النص المسرحي "المنفى" المأخوذ عن رواية بهاء طاهر "الحب في المنفى".
أفضل مؤلف صاعد: وحصل عليها مناصفة بين كل من: مايكل مجدي، عن النص المسرحي " ٣ مقاعد في القطار الأخير" لفريق كلية الإعلام جامعة القاهرة، ومحمد السوري عن مسرحية "استدعاء ولي أمر" من مركز الهناجر للفنون.
وأفضل مؤلف مسرحي جاءت مناصفة بين كل من أحمد محيي، عن النص المسرحي "شابوه"، بمركز الإبداع الفني، وأحمد نبيل ، عن النص المسرحي، "قرب قرب" انتاج مركز الهناجر للفنون.
وأفضل تصميم حركي: مناصفة بين كريمة بدير، فرقة فرسان الشرق - دار الأوبرا المصرية، عن "حتشبسوت"، و رحيل عماد عن عمل " ٣ مقاعد في القطار الأخير" من فريق كلية الإعلام جامعة القاهرة.
أفضل موسيقى مسرحية، ذهبت لعرض "أوليفار" فريق كلية الصيدلة جامعة المنصورة.
أفضل مخرج صاعد: فاز بها، يوسف مراد منير، عن عرض "ياسين وبهية".
وأفضل مخرج: فاز بها، المخرج محسن رزق، عن عرض "سيدتي أنا".
كما حصل على الجائزة الأولى بجوائز مسابقة "الكاتب الراحل محمد أبو العلا السلاموني لتأليف النص المسرحي -العمل الأول-، الكاتب هاني مصطفى قدري … عن "فتاة المترو"، والجائزة الثانية حصدها الكاتب أحمد رجائي…عن "النص التاني من الطريق"، والجائزة الثالثة ذهبت للكاتب أحمد سمير قرني، عن "ليلة بعد ألف ليلة ".
كما فاز بجائزة المقال النقدي التطبيقي، الكاتب محمد عبد الرحمن زغلول، عن مقال "باب عشق التراث بين الفرجة والتجريب، وحصد جائزة المقال النقدي النظري، أحمد مجدي، عن مقال "تجليات الوجود والعبثية في مسرحياتنا العربية".
كما كرمت وزيرة الثفافة عددا ممن شاركوا فيفعاليات المهرجان، وهم: الدكتور مايكل عادل زكي، لإهدائه تمثال "الفنان القدير عادل إمام"، والمهندس شريف عنتر سعفان، لإنشائه نظام الحجز الإلكتروني للعروض المشاركة بالمهرجان، وعددًا من مدربي ورش المهرجان، هم: خالد عبد السلام -ورشة الإلقاء الفنان-، المهندس عمرو عبد الله -ورشة السينوغرافيا-، الفنان صفوت حجازي -ورشة الإدارة المسرحية-، الفنان أحمد مختار -ورشة التمثيل-، الفنان شادي سرور -ورشة الإخراج-، والمخرج خالد جلال، عن ورشة "ماستر كلاس"، وأعضاء "لجنة الندوات" التي ضمت، "الدكتور عمرو دوارة-رئيس اللجنة-، الناقد عصام عبد الله، الناقد ناصر العزبي"، وأعضاء لجنة "مسابقة المقال النقدي والبحث النظري"، التي ضمت، الدكتورة نجوى عانوس-رئيس اللجنة-، الدكتورة رانيا يحيى، الناقد محمد الروبي"، وأعضاء جوائز مسابقة "الكاتب الراحل محمد أبو العلا السلاموني لتأليف النص المسرحي -العمل الأول-، والتي ضمت الدكتور عصام عبد الله -رئيس اللجنة-، الدكتور ياسر علام، الدكتور أيمن عبد الرحمن"، وأعضاء لجنة "مسابقة العروض المسرحية"، التي ضمت، الفنان القدير أشرف عبد الغفور-رئيس اللجنة، الدكتور طارق مهران، المخرج نادر صلاح الدين، الدكتور مجدي كامل، الدكتورة سحر حلمي الهلالي، مهندس الديكور محمد الغرباوي، الناقد جرجس شكري، الفنان محمود حسن.
ووجهت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة التهنئة للمكرمين، وأشادت بالمستوى التنظيمي والإبداعي للمهرجان، وما حققه من حضور جماهيري كبير لعروضه وفعالياته المتعددة، ووجهت الشكر لرئيس المهرجان على حرصه واهتمامه بتقديم ومتابعة كل ما من شأنه الارتقاء بمستوى الأداء المتعلقة ببرامج المهرجان، وكذلك للقائمين على تنظيم المهرجان وإدارته، الذين لم يبخلوا بجهد في سبيل إنجاحه وخروجه بالشكل اللائق بقيمة مصر وريادتها الثقافية والفنية.
وقال الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان: "إن المهرجان القومى للمسرح المصرى كان هدفه دائماً إحداث هذا التجمع البناء بين مبدعيه، وهو أيضاً بوابة لانفتاح أكبر على الجمهور المتعطش لمزيد من الإبداع الجاد والفن الراقي، وخلال هذه الدورة شاهدنا عشرات العروض المتميزة، والتي طرحت أفكاراً جديدة بأسلوب فني مبدع وباستخدام أحدث التقنيات، لقد تحول المهرجان هذا العام إلى عُرس فني وكرنفال شعبى، وكان الجمهور هو كلمة السر في نجاح هذه الدورة".
كما أعلن رياض، أن فعاليات الدورة السابعة عشرة القادمة من المهرجان ستحمل اسم الفنانة القديرة -سيدة المسرح العربي- سميحة أيوب.
استهل الحفل بالسلام الوطني، وتضمن برنامج الحفل، عرضا فنيا لكورال "روح الشرق"، قُدم خلاله مجموعة متنوعة من أشهر الأغاني التراثية للمسرح المصري على مدار تاريخه، والعرض تدريب وتنفيذ، وليد جمال، توزيع فادي الحسيني، فكرة وإخراج إسلام إمام، أعقبه عرض لفيلم وثائقي، تضمن كلمات عدد من الفنانين الذين أشادوا بمسيرة الفنان الكبير عادل إمام، ومشوار الفني الحافل بالإنجازات، وكذلك عن أهم تفاصيل الدورة 16 للمهرجان، وما شملته من عروض وندوات وفعاليات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزيرة الثقافة مهرجان القومي للمسرح دار الأوبرا المصرية عادل إمام رئیس اللجنة جائزة أفضل سیدتی أنا عن مسرحیة أفضل عرض عن عرض
إقرأ أيضاً:
مسرحية القصر: وخزعبلات البرهان والكيزان !!
(العيد مبارك) على السودانيين الأحرار داخل السودان وخارجه..أنصار ثورة ديسمبر وشبابها الباسل ولجان المقاومة الغراء الفرعاء..!
ثم نقول إن كل مَنْ خرج فرحاً مهللاً للمهزلة التي حدثت في القصر الجمهوري واعتبرها انتصاراً؛ عليه أن يراجع عقله قبل ضميره.. إلا إذا كان يريد أن يكون مقوداً من أذنيه مثل العنزة تطبيقاً للحكمة الهندية التي تقول "شد العنز من أذنيها وسيتبعك رأسها..!
هذه هي الحكمة التي أوردها الشاعر أحمد شوقي عندما لجأ بعض قادة روما المهزومين للكذب على الشعب وأوهموه بالانتصار ..قال شوقي على لسان "حابي" مخاطباً "ديون":
أنظر الشعب "ديون"..كيف يوحون إليه..؟
ملأ الجوّ هتافاً..بحياتيّ قاتليه
أثر البهتان فيه..وانطلى الزور عليه
يا له من ببغاء..عقله في أذنيه..!
ولكن الشعب السوداني ليس من السوائم حتى تنطلي عليه هذه الألاعيب الهزلية؛ إنما تكمن الأزمة المستحكمة في جانب الذين هللوا لتمثيلية البرهان الذي ظهر مثل السلطان بهلول في (برنيطة مشرشحة) من ابتكار هزليات شارلي شابلن..ومعه تابعون أشبه بفرقة حسب الله التي تجوب الأرياف..؟!
المشكلة في الذين قاموا بالترويج لهذه المسرحية البائرة و(البايخة) البائرة..وهم بعض الإعلاميين المكريين وأشباه الصحفيين و(بعض المثقفاتية) أصحاب الأغراض الملتوية والأمراض العصابية..الذين يحبون مستحضرات تلميع البشرة أكثر من واجب تنوير شعبهم..!
لهؤلاء وأولئك نقول (جيد لي أماتكم) اللائي أرضعنكم لبن السترة فخرجتم إلي الدنيا بهذا العقوق ولم توفوا بحق الأمومة والرضاعة والالتزام إلى جانب الحقيقة والشعب الذي علمّكم من قوت كادحيه؛ فأصبحتم تصطفون مع الانقلابيين والقتلة وتسممون وعي الناس وتطبلون للإرهابيين ومجرمي مليشيات البراء وكرتي والبرهان وجبريل ومناوي وطمبور واحمد هارون وعلي عثمان..!
أين الانتصار مع هذا الموت الزؤام ومع هذا الخراب و(الخبوب والسجم والرماد) الذي كال كل بقاع هذا الوطن الكليم..؟!
قبل عامين سلم عسكر البرهان والكيزان مليشيات الدعم السريع القصر الجمهوري والقيادة العامة والمواقع الإستراتيجية والسلاح والعتاد ثم بعد عامين (حدس فيهما ما حدس) وأصبح الفريق القومي لكرة القدم يستجدي ميادين ليبيا وموريتانيا لأنه بلا وطن ..يعود البرهان ويقول للشعب: أفرحوا لقد استولينا على القصر الجمهوري..!!
ما هو هذا القصر الذي يعدونه رمزاً للسيادة..؟ هل هو ذلك المبنى الذي جلس على أرائكه من سنوات الاستقلال المحدودة؛ الفريق عبود 6 أعوام وجعفر نميري 16 عاماً والمخلوع البشير 30 عاماً والبرهان 5 أعوام..؟!!
ما هي رمزية القصر ومدينة الخرطوم كلها محطمة مدمّرة ينعم في شوارعها وخرائبها البوم والغربان..؟!
ما هو الانتصار لرجل انقلابي دمر بانقلابه الكيزاني الوطن ونشر ألوية الموت والخراب في كل مكان..؟!
أي انتصار في هذا ومعظم السودانيين الآن أما تحت القصف والقتل أو بين الخرائب أو مشردون في مهانة النزوح واللجوء..؟!
ما هو معني انتصار رجل مثل البرهان.. جاء بمليشيا الدعم السريع وسلّمها مفاتيح البلد وخزائنها ومواردها وأعطاها "إبر الدبابات" وأفضل ما لدى الجيش من أسلحة وجعلها قبض على مفاصل العاصمة والمدن..ثم هو يريد الآن أن يهلل له الشعب بالانتصار عليها في معركة وهمية ..؟!
أين الانتصار؟ وما ذنب الشعب عندما يأتي قادة الجيش بمليشيات يسجدون تحت قدميها ويلاحقون ويقتلون كل من يطالب بحلها...ثم عندما تنقلب عليهم يريدون أن يحتفل الشعب معهم بالانتصار عليها..؟! (أنظر إلى الصورة التي ينحني فيها ياسر العطا وهو بالملابس العسكرية الرسمية لقائد مليشيات الدعم السريع وهو في زي مدني)..!
هل يمكن انتظار أي انتصار أو خير ممن انقلبوا على الحكم المدني وأشعلوا الحرب للقضاء على الثورة وأداروا مذبحة ميدان الاعتصام وقاموا بكل المجازر التي وقعت في بلادنا..؟!
(العيد مبارك) حربة سلام وعدالة..والمجد لثورة ديسمبر العظمى وشهدائها الأبرار والهزيمة لقوى الظلام والنهب واللصوصية ولأنصار الانقلابات والإرهاب..الله لا كسّبكم..!
مرتضى الغالي
murtadamore@yahoo.com