بوابة الوفد:
2025-04-05@19:44:33 GMT

إطلاق سياسة الحوسبة السحابية أولًا

تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT

أطلق المجلس الأعلى للمجتمع الرقمى «سياسة الحوسبة السحابية أولًا» التى أعدتها اللجان الفنية المتخصصة بالمجلس وراجعها مكتبه التنفيذى برئاسة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وتتسق «سياسة الحوسبة السحابية أولًا» مع رؤية مصر 2030 واستراتيجية مصر الرقمية، وتهدف إلى إبراز الدور المحورى للحوسبة السحابية فى بناء مجتمع رقمى آمن ومستدام.

وتسهم هذه السياسة فى تعزيز عملية تبنّى خدمات الحوسبة الـسحابية فى القطاعين الحكومى والخاص، والاستفادة من مزاياها فى تطوير البرامج وقدرات الكوادر وكفاءة الخدمات، علاوة على الإسراع من وتيرة الانتقال الآمن للبيانات واستخداماتها عبر نظم الحوسبة السحابية العامة.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المجلس الأعلى للمجتمع الفنية المتخصصة الحوسبة السحابیة

إقرأ أيضاً:

أمريكا وإيران..سياسة "حافة الهاوية"

الموضوع السياسي والأمني الأكبر الذي يتخلّق أمامنا، في منطقتنا الشرق أوسطية، هو، ما نهاية هذا التهديد المتبادل بين أمريكا، تحت قيادة ترمب، وإيران تحت "إرشاد" خامنئي؟

هذا الأمر بابٌ كبير من أبواب مدينة الاستقرار أو اللاستقرار، بالمنطقة، وعلى حسب نتيجة ونهاية هذا "الكِباش" الأمريكي  الإيراني، سُيكتب تاريخٌ جديد، لأمدٍ زمني ليس باليسير.

ما نصيب الحقيقة ونصيب التهويل من المعركة اللفظية والدبلوماسية بين واشنطن وطهران اليوم؟

قبل أيام، خرج علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني ورئيس مجلس الشورى الأسبق، على التلفزيون الرسمي الإيراني، وقال إن أي هجوم على إيران "لن يمرّ دون عواقب"، داعياً الرئيس الأمريكي ترامب إلى "تحديد مصالح اقتصادية مع إيران" بعد يومين من تلويحه بذهاب إيران علنياً ناحية إنتاج سلاح نووي، ردّاً على أي ضربة أمريكية.

وهو الأمر "الجديد" رسمياً على اللغة الإيرانية، ما جعل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يسارع على حسابه في منصّة إكس للقول إن "إيران تؤكد مرة أخرى أنها لن تسعى في أي ظرف من الظروف إلى تطوير أو امتلاك أي أسلحة نووية".

ترامب كان قد هدّد إيران، الأحد الماضي، بقصفٍ "لم يروه من قبل"، وتشديد الضغوط الاقتصادية، إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن يضمن عدم تطويرها سلاحاً نووياً.

عراقجي استخدم اللغة المعتادة، النووي عندنا سِلمي، وصناعة السلاح النووي "مُحرّمة" دينياً عندنا بفتوى من المرشد، ونحن نريد الحلّ الدبلوماسي، وثمّة نغمة جديدة مع ترامب، وهي نغمة الإغراء الاقتصادي، وأن إيران فرصة اقتصادية لرجل الأعمال، الرئيس ترامب!

لكن رجل الأعمال هذا يجيد استخدام لغة الحرب والسياسة الخشنة أيضاً، وقد حذَّرت أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن إسرائيل تدرس تنفيذ ضرباتٍ كبيرة ضد المنشآت النووية الإيرانية، خلال النصف الأول من العام الحالي.

ووفق مصداقية الكلام الإيراني وشفافيته حول استخدامات الطاقة النووية، وحسب المنظّمة الذرّية الدولية، فإن مستويات التخصيب في إيران، تُشعر بأمرٍ ما، لأنه حسب المنظّمة الدولية "أي دولة لم تفعل ذلك دون إنتاج قنبلة نووية"!

في العقود السابقة، كانت الثقافة السياسية في إيران تنتهج أسلوب "حافّة الهاوية" تعويلاً على أن الآخر سيخاف من عواقب هذا الـ"شبه جنون" في السلوك السياسي، سيخاف الطرف الآخر، ويرضى بالقليل، لكن اليوم هناك اختلافٌ في المزاج الأمريكي، وصارت واشنطن هي أيضاً تستخدم ذات السلاح "حافةّ الهاوية".

مقالات مشابهة

  • أمريكا.. وفشل سياسة العصا الغليظة
  • ما هي أهداف سياسة ترمب التجارية المفترسة؟
  • اجتماع (أوبك+) يبقي على سياسة إنتاج النفط دون تغيير
  • نسف المنازل في قطاع غزة.. سياسة ممنهجة لقتل الحياة وتهجير الفلسطينيين (شاهد)
  • علماء صينيون يطورون رقائق لتعزيز قوة الحوسبة
  • بيل جيتس يتأمل أروع كود برمجي كتبه في حياته بـ مايكروسوفت
  • أمريكا وإيران..سياسة "حافة الهاوية"
  • هل تحقق إسرائيل ما تريد عبر سياسة الاغتيالات في لبنان؟
  • الصين تصنع حاسوبا يعالج مشكلات تتطلب 6 مليارات سنة في ثوان
  • أعتاب عصر جديد.. شريحة ويلو ثورة في الحوسبة الكمية