«ترامب - هاريس».. معركة رئاسية شرسة (ملف خاص)
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها فى جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية أمس أمام الناخبين لاختيار رئيس أمريكا الجديد، بين الجمهورى دونالد ترامب، والديمقراطية كامالا هاريس، وتمتد الولايات المتحدة عبر 6 مناطق زمنية، وباستخدام توقيت الساحل الشرقى للولايات المتحدة، فقد بدأ التصويت فى وقت مبكر من صباح الثلاثاء، الساعة الخامسة بالتوقيت المحلى، 12 ظهراً بتوقيت القاهرة، واستمر التصويت حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية، الثامنة صباح الأربعاء بتوقيت القاهرة.
وتوجَّه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع للتصويت على الرئيس 47 للولايات المتحدة، إذ يحتاج كل من المرشحين «هاريس وترامب»، إلى حصد 270 صوتاً انتخابياً على الأقل من مجموع أصوات المجمعات الانتخابية للفوز بالسباق الرئاسى، وسط توقعات أن تلعب ولايات «أريزونا وجورجيا وميشيجان ونيفادا وكارولينا الشمالية وبنسلفانيا وويسكونسن»، المعروفة باسم «الولايات المتأرجحة»، دوراً محورياً فى طريق النصر.
ويأتى إجراء الانتخابات وسط سوء فى الحالة الجوية، حيث واجه الناخبون تحديات إضافية، تتمثل فى الطقس السيئ، الذى من المتوقع أن يؤثر بشكل كبير على سير العملية الانتخابية فى العديد من الولايات المتأرجحة، وسط ترقب الجميع تأثير هذه التقلبات المناخية على نتائج الانتخابات فى تلك الولايات، وبحسب صحيفة «ذا هيل» الأمريكية، فإن الطقس غير المستقر سيؤدى إلى عواصف رعدية وهطول أمطار، بالإضافة إلى هبوب رياح قوية، وذلك فى الولايات الحاسمة مثل «ميشيجان وويسكونسن» ومناطق متفرقة فى «بنسلفانيا»، ما قد يؤثر على قدرة الناخبين فى الوصول إلى مراكز الاقتراع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية ترامب هاريس
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة توجه تحذيرا إلى فنزويلا
حذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال زيارته غويانا الخميس، جارتها فنزويلا من أن أيّ هجوم على هذا البلد النفطي "لن ينتهي على ما يرام".
وقال روبيو، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة جورجتاون "إذا ما حاولوا مهاجمة غويانا أو التعرّض لمجموعة إكسون موبيل (النفطية الأميركية)... فسيكون يوما سيّئا جدّا أو أسبوعا سيئا جدّا لهم. ولن تنتهي الأمور على ما يرام".
وأضاف "ستكون للمغامرة تداعيات. ستكون للأعمال العدائية تداعيات".
بعد 10 سنوات من اكتشاف احتياطي كبير للنفط في غويانا، بات هذا البلد الصغير في أميركا الجنوبية الناطق بالإنكليزية على وشك أن يصبح هذا العام أكبر منتج للنفط نسبة إلى الفرد الواحد.
ويعيش معظم سكان هذه المستعمرة البريطانية والهولندية السابقة، المقدّر عددهم بحوالى 800 ألف في الفقر.
وتخشى غويانا، المستعمرة البريطانية والهولندية السابقة، المقدّر عددهم بحوالى 800 ألف، مطامع فنزويلا بإقليم "إيسيكيبو" الغني بالنفط والذي يغطّي حوالى ثلثي مساحة البلد بامتداده على 160 ألف كيلومتر مرّبع وتطالب به فنزويلا.
ووقّع روبيو مذكّرة تفاهم مع سلطات غويانا في مجال الأمن.
وأشاد رئيس غويانا عرفان علي بالتعاون القائم مع واشنطن وقال "أنا سعيد جدّا بأن الولايات المتحدة" تعهّدت بضمان "سلامة أراضينا وسيادتنا".