«القاهرة الإخبارية»: طوابير الناخبين في ولاية بنسلفانيا تمتد لمسافات طويلة
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
قال رامي جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من بنسلفانيا، إن الساعات الأولى في الصباح وقبل أن يفتح مركز الاقتراع أبوابه اصطف طابور طويل من الناخبين أمام المركز الانتخابي، استعداد لبدء عملية التصويت.
طوابير الناخبينوأضاف «جبر»، خلال مراسلته للقناة، أن أعداد الناخبين يزداد أعدادها ولا تنقص، مشيرا إلى أن طابور الناخبين امتد إلى داخل مركز الاقتراع وصولا إلى المكتب الذي يُسلم فيه الناخب هويته كي يحصل على بطاقة الاقتراع ثم يدخل إلى المكان المخصص لملء بطاقة الاقتراع، ثم يضعها في ماكينة الفرز الإلكتروني حتى تضاف إلى الأصوات التي يتم فرزها.
وأكد، أن نسبة الإقبال تتفاوت على مدار اليوم وهذا أمر معتاد جدا، فالناس يستيقظون في الصباح ويتوجهون إلى مراكز الاقتراع مبكرا في السابعة صباحا ليصطفوا في طوابير طويلة للتصويت، ثم يتوجهون إلى أعمالهم، ليبدأ عدد التوافد يزداد تدريجيا في الساعة 12 ظهرًا خاصة مع انكسار حرارة الشمس.
وأوضح أن مسؤول مركز التصويت في ولاية بنسلفانيا، لفت إلى أن أعداد الأصوات تقريبا متساوية وأنه في الصباح كانت هناك كثافات كبيرة بالفعل غير مسبوقة استدعت من القائمين بالعمل داخل المركز لبذل المزيد من الجهود.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية ترامب هاريس
إقرأ أيضاً:
القاهرة الإخبارية: غارات أمريكية توقع خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين
قال إياد الموسمي، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من عدن، إن الغارات الجوية الأمريكية الأخيرة على مواقع الحوثيين في اليمن أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، مشيراً إلى أن هناك ما لا يقل عن 30 قتيلاً وأكثر من 100 مصاب، فيما لم يتم الكشف حتى اللحظة عن هويات القتلى.
وأوضح الموسمي، خلال رسالته على الهواء، أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية حساسة، شملت مخازن أسلحة، ورادارات، ومراكز تجمع لمقاتلي الحوثيين، كما تعرض أحد المعسكرات في منطقة البيضاء وسط البلاد لتدمير كامل، وفق المعلومات الأولية، مؤكدًا أن جماعة الحوثي تفرض تعتيماً إعلامياً كبيراً على حجم خسائرها، مكتفية بالإعلان عن سقوط ضحايا مدنيين دون التطرق إلى خسائرها العسكرية.
شخصيات قياديةوأشار المراسل إلى أن بعض الغارات استهدفت منازل شخصيات قيادية في الجماعة، بينها منزل شخصية يُعتقد أنها تدير الملف المالي واستيراد الوقود للحوثيين، كما طالت الغارات محافظات صنعاء، تعز، ذمار، مأرب، وصعدة، فيما تحدثت تقارير عن وقوع أضرار في الأحياء السكنية المجاورة لأماكن القصف، مثل منطقة عطان في صنعاء، حيث أدى القصف إلى دمار جزئي في بعض المباني وانهيار زجاج النوافذ في المنازل القريبة.
وعن ردود الفعل المحلية، أوضح الموسمي أن اليمنيين يرفضون أي ضربات تستهدف بلادهم، سواء في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين أو تلك التابعة للحكومة الشرعية، ومع ذلك، يرى العديد منهم أن الحوثيين هم من دفعوا نحو هذا التصعيد من خلال استهدافهم للملاحة الدولية واستدعائهم التدخل العسكري الأمريكي والبريطاني.
وأضاف أن هناك استياءً واسعاً في اليمن بسبب الحصار المفروض على البلاد، لا سيما على ميناء الحديدة، الذي تفرض عليه الولايات المتحدة قيوداً على دخول الوقود، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، كما يرى كثير من اليمنيين أن الحوثيين يقامرون بمستقبل البلاد عبر مواقفهم التصعيدية، رغم دعمهم للقضية الفلسطينية.
أما بشأن احتمال قيام الحوثيين بشن هجمات مضادة، فأشار الموسمي إلى أن الجماعة لم تعلن حتى الآن عن رد عسكري مباشر، لكن التوقعات تشير إلى إمكانية استمرار التصعيد، في ظل الوضع المتوتر بين الأطراف المعنية.