يوم البون فاير.. ليلة تحولت من مؤامرة إلى احتفالات عظيمة في بريطانيا
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
يحتفل البريطانيون في الخامس من نوفمبر من كل عام بما يُعرف باسم "ليلة البون فاير"، والتي تُعرف أيضًا باسم ليلة جاي فوكس أو ليلة الألعاب النارية. تاريخ هذه الليلة يعود إلى الخامس من نوفمبر عام 1605، حيث تم اعتقال جاي فوكس، أحد أفراد مؤامرة البارود، التي خططت لاغتيال الملك جيمس الأول ملك بريطانيا وتفجير مبنى اللوردات.
بدأت فعاليات احتفال "البون فاير" في 5 نوفمبر 1605 ميلاديًا، عندما تم اعتقال جاي فوكس، أحد أعضاء مؤامرة البارود، أثناء تأمين المتفجرات التي وضعها المؤامرون تحت منزل اللوردات في بريطانيا.
كان المتآمرون، الذين كانوا من الكاثوليك، يخططون لاغتيال الملك جيمس الأول وبرلمانه "البروتستانت"، وبسبب فشلهم، أشعل الناس النيران في لندن احتفالًا بنجاح حفظ الملك. وبعد ذلك، أصبح الخامس من نوفمبر يومًا سنويًا للتعبير عن الامتنان لفشل المؤامرة، حيث تم القبض على جميع المتورطين قبل حدوث الانفجار.
على مر الزمن، تحول "البون فاير" إلى يوم يحتفظ بتراث الدولة الإنجليزية، مع تأثير قوي للدين البروتستانتي ومساهمته في الحفاظ على هوية بريطانيا.
في الوقت الحاضر، يُعتبر "ليلة البون فاير" تقليدًا ممتعًا بدون صلة بالدين أو السياسة، حيث يُقام في جميع أنحاء بريطانيا عروض للألعاب النارية والنيران، بمشاركة نماذج لجاي فوكس تُحرق كرمز للتصدي للتطرف وتعزيز الوحدة الوطنية.
في هذا اليوم البارد من نوفمبر، يرتدي الناس قبعاتهم وأوشحتهم وقفازاتهم للاستمتاع بالأجواء الخارجية، ويتضمن طعام "ليلة البون فاير" النقانق والبرجر والبطاطس، بالإضافة إلى الكعك الخاص المعروف باسم "باركين" في شمال إنجلترا، وتحميص المكسرات كعادة تقليدية في هذا اليوم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الالعاب النارية ألعاب النارية البريطانيون ملك بريطانيا من نوفمبر
إقرأ أيضاً:
“أكبر مبنى نووي على وجه الأرض”.. محطة الضبعة في مصر بانتظار “ميلاد جديد” في 2025
مصر – صرح أليكسي ليخاتشوف، مدير شركة روساتوم إن أعمال البناء بمحطة الضبعة النووية في مصر، يسير وفقا للخطة، مؤكدا أنه أكبر مشروع بناء نووي على كوكب الأرض من حيث المساحة الجغرافية
وأضاف ليخاتشوف، أن تركيب وعاء المفاعل في محطة الضبعة من المقرر أن يبدأ في نوفمبر من العام الجاري، واصفا الأمر بأنه سيكون “حدثا مثيرا للغاية وهو بمثابة ميلاد المنشأة النووية”، مع تركيب وعاء المفاعل في موقعه بالوحدة الأولى.
وأوضح أنه قبل تركيب المفاعل، فإن المحطة “لا تزال مجرد هيكل إنشائي، ومع وصول هذه المعدات النووية الحيوية، فإنها تكتسب جميع خصائص المنشأة النووية”.
وذكر أن اختيار تنفيذ هذه الخطوة الهامة في شهر نوفمبر، يتزامن مع عيد الطاقة النووية في مصر الذي يوافق شهر نوفمبر من كل عام.
وأشار ليخاتشوف، إلى أن عدد العاملين في بناء محطة الضبعة سيرتفع إلى 30 ألفا في العام الجاري، مقارنة بـ25 ألف عامل حاليا، موضحا أن الرقم ربما يقترب من 40 ألفا خلال هذا العام.
ونوه بأن معظم أعمال البناء تنفذها شركات مصرية، مؤكدا ثقته بأن الشركات المصرية ستصبح شركاء ممتازين لشركته في تنفيذ مشاريع في دول ثالثة.
ويجري بناء أول محطة للطاقة النووية في مصر في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتتألف المحطة من 4 وحدات للطاقة، قدرة كل منها 1200 ميجاوات، وستكون موافقة تماما لمعايير السلامة الدولية.
والمحطة مزودة بمفاعلات الماء المضغوط من الطراز الروسي VVER-1200 من الجيل الثالث المُطور، التي تعد أحدث التقنيات، والمطبقة بالفعل بمشاريع تعمل بنجاح في الوقت الحالي، حيث هناك أربع وحدات طاقة نووية قيد التشغيل من هذا الجيل، بحسب هيئة الطاقة النووية في مصر.
ووقعت مصر وروسيا اتفاق بناء المحطة في نوفمبر 2015، ولهذا السبب تحتفل هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر، بعيد الطاقة النووية في 19 نوفمبر من كل عام.
المصدر: تاس