ميقاتي يتسلم دعوة من خادم الحرمين للمشاركة في القمة العربية الإسلامية
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
أفاد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، اليوم الثلاثاء، بتسلمه دعوة من الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين؛ تمهيدًا للمشاركة في القمة العربية الإسلامية المشتركة، والتي ستعقد في الـ11 من نوفمبر الجاري بالعاصمة السعودية الرياض.
وكان قد تسلم ميقاتي الدعوة من سفير المملكة لدى لبنان وليد بخاري، والتي نصت الدعوة على أنه في ظل تفاقم الأزمة في فلسطين، واتساع رقعة الصراع لتشمل لبنان، وامتداد آثار الأزمة إلى دول المنطقة، وانطلاقا من الرغبة المشتركة بين المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية الشقيقة في اتخاذ موقف حازم تجاه الجرائم الشنيعة ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، فإن المملكة تعتزم استضافة قمة متابعة عربية وإسلامية مشتركة غير عادية في مدينة الرياض.
وأكدت أن الدعوة تأتي تأكيدا للتضامن العربي والإسلامي لوقف العدوان الإسرائيلي، والدفع باتجاه إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية بما يكفل حق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
أكثر من 2275 مستفيدًا من برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في بنغلاديش
تواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالملحقية الدينية بسفارة المملكة في جمهورية بنغلاديش الشعبية, خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام 1446هـ، إقامة موائد لتفطير الصائمين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين, وبلغ عدد المستفيدين منها منذ الخامس عشر حتى الآن من شهر رمضان المبارك أكثر من 2275 مستفيدًا في العاصمة دكا والمدن والقرى في بنغلاديش.
وأقيمت الموائد في الجامعة الإسلامية العربية همايون بور في مدينة باجيت بور (كشور غنج)، وفي مسجد الجامع لمعهد الملك فيصل في العاصمة دكا (شامولي)، وكذلك في المدرسة النموذجية العربية للبنات في مدينة (رنغفور)، وفي مدرسه الحديث السلفية في مدينة بانجروخي (نراين غنج)، إضافة إلى مسجد آرام باغ في مدينة (فيني) وكذلك في الجامعة السلفية دانغي بارا (راجشاهي).
وما زالت موائد الإفطار لبرنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين مستمرة في المساجد والمراكز الإسلامية، بالتعاون مع الجمعيات الإسلامية الرسمية في البلاد، ضمن الجهود المباركة للمملكة في العالم أجمع، التي تلامس حاجات المسلمين ولاسيما في شهر رمضان المبارك، بنشر المحبة والتآلف بينهم، وتجسيد دور المملكة الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين.