ترامواي.. برنامج خاص خلال الصالون الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
أعلنت شركة سيترام في بيان لها اليوم الثلاثاء، اتخاذ جملة من التدابير لضمان تنقل زوار الطبعة الـ 27 للصالون الدولي للكتاب بكل أريحية.
وجاء في البيان، أنه “في إطار انعقاد الطبعة 27 للصالون الدولي للكتاب على مستوى قصر المعارض، و من أجل المحافظة على تدفق سلس للزوار الكرام عبر الترامواي خاصة في فترة المغادرة اتخذت شركة سيترام جملة من التدابير لضمان تنقلهم بكل أريحية.
وأوضحت الشركة، أنها ستقوم بإضافة 4 قاطرات بخدمة دوران بين قصر المعارض والعناصر من جهة وقصر المعارض ودرقانة من الجهة الأخرى حسب الحاجة.
كما تمت برمجة 06 حافلات بسعة 100 شخص بنفس خط سير القاطرات المضافة. يضيف المصدر نفسه.
مرحبا بالزوار الكرام
أعلنت مؤسسة “سيترام” الجزائر، اليوم الثلاثاء، عن تخصيص جملة من التدابير عبر “الترامواي” لضمان تنقل المسافرين خلال انعقاد الطبعة 27 للصالون الدولي للكتاب على مستوى قصر المعارض.
وبحسب بيان المؤسسة، وفي إطار المحافظة على تدفق سلس ومريح للزوار عبر “الترامواي” خاصة في فترة المغادرة، فقد تم إضافة 4 قاطرات بخدمة دوران بين قصر المعارض والعناصر من جهة، وقصر المعارض ودرقانة من جهة أخرى حسب الحاجة، ليضاف بذلك إلى جدول حركة السير المعتاد لـ”الترامواي”.
كما تم برمجة 06 حافلات بسعة 100 شخص بنفس خط سير القاطرات المضافة، يضيف البيان.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
إعادة إحياء "الخراريف" في معرض أبوظبي الدولي للكتاب
أبوظبي- الرؤية
في مجلس ليالي الشعر بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب2025، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، ووسط حشد من الأطفال، أعادت سلامة المزروعي إحياء تقليد "الخراريف"، أحد أقدم فنون الحكي في الموروث الشعبي الإماراتي.
وفي مجلس يحاكي المجالس الإماراتية التقليدية، جلست المزروعي بلباسها التراثي الأصيل، مرتدية البرقع لتروي قصصاً من الماضي القريب، بأسلوب شائق استحضر ذاكرة الجدات، وأعاد الأطفال إلى أجواء الحكاية الأولى.
وقدّمت المزروعي شخصيات خرافية شهيرة في التراث المحلي، أبرزها "أم دويس"، بأسلوب سردي تفاعلي أثار حماسة الصغار، الذين لم يكونوا مجرد مستمعين، بل شاركوا في نقاشات وأسئلة حول مغزى الحكاية، وأسباب ما تعرّض له أبطال القصص من خطر. وكان الأطفال يتسابقون للإجابة: "لأنهم لم يستمعوا إلى نصائح أهاليهم"، ما يُكرّس في أذهانهم قيمة طاعة الوالدين، ويزرع في نفوسهم أولى بذور الحكمة والسلوك القويم.
وتقول المزروعي: "الخراريف ليست مجرد تسلية، بل وسيلة تربوية استخدمها الأجداد لتعليم أبنائهم السنع، والكلمات التراثية، وقيم الحياة". وأشارت إلى أن هذه القصص نُقلت شفاهياً بين الأجيال، وشكّلت جزءاً من الذاكرة الثقافية التي تحمل في طيّاتها اللغة، والتاريخ، والهوية. وأضافت: "نحن نروي الخراريف اليوم لنحافظ على لهجتنا، ونُبقي تراثنا حيًّا في وجدان الصغار والكبار".
وتُعرف المزروعي بأسلوبها الخاص في التفاعل مع الأطفال، إذ تعتمد على قراءة شخصياتهم وتقديم القصص بما يناسب ميولهم. تقول: "أحرص على كسر حاجز الخجل لدى بعض الأطفال، وأشجعهم على التفاعل والمشاركة، مما يجعل التجربة تعليمية وترفيهية في آن معًا".
ويأتي تنظيم فعالية الخراريف ضمن أنشطة هيئة أبوظبي للتراث، التي تتبنى هذا المشروع الثقافي الحي، وقد نجح في استقطاب جمهور واسع من الأطفال الذين يطلبون يوميًا المزيد من القصص، على الرغم من أن البرنامج يحدد سرد خروفتين في اليوم. وتقول المزروعي: "في كثير من الأحيان أستمر في الحكاية طيلة اليوم، وهناك من يتابعني عبر يوتيوب ويزورني في المعرض ليستمع إليّ مباشرة". ويُذكر أن المزروعي بدأت رواية الخراريف عبر الإنترنت منذ العام 2014 من خلال برنامج على قناة "بينونة"، لتتحول بعد ذلك إلى واحدة من أبرز الأصوات المعنية بإحياء فن الحكاية الإماراتية، ونقلها للأجيال الجديدة بأسلوب ينبض بالحياة والحنين والتراث.