الأرز .. دولة عربية تمنع زراعة محصول استراتيجي
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
أصدرت وزارة الموارد المائية العربية قرارا عاجلا بإيقاف زراعة الأرز والذرة الصفراء عن الخطة الزراعية الصيفية بسبب شح المياه، ورهنت عودة زراعة المحصولين باعتماد تقانات الري الحديثة.
وفي تصريحات لوزير الموارد المائية عون ذياب عبد الله للصحيفة الرسمية؛ فإنَّ هناك نظاماً مقرراً ومنتظماً لتوزيعات المياه في نهر دجلة بالنسبة لأغراض الشرب والاستخدامات الأخرى.
وأردف في تصريحاته : أنَّ نسبة الإطلاقات إلى شط العرب تصل إلى 70 متراً مكعباً بالثانية لغرض استقرار تأمين المياه ومنع تقدم اللسان الملحي وسقي البساتين وفق المساحات المتفق عليها مع وزارة الزراعة البالغة مليوناً و100 ألف دونم، إلى جانب إطلاق المياه إلى هور الحويزة بكمية تصل إلى 7 أمتار مكعبة بالثانية، فيما تبلغ الكميات الواصلة إلى مؤخر ناظم المدينَة في سوق الشيوخ بمحافظة ذي قار إلى أكثر من 30 متراً مكعباً بالثانية، فضلاً عن إدامة بعض المساحات من الأهوار لغمرها بشكل دائمي خصوصاً في منطقة الجبايش.
ولفت عبد الله إلى الانتهاء من موسم زراعة الرز الذي بدأ في 15 آيار بمساحات محدودة جداً بلغت 3 آلاف و500 دونم في محافظة النجف الأشرف، وألفين و500 دونم في محافظة الديوانية.
وأشار إلى اتخاذ قرار هذا العام بمنع زراعة المحاصيل الصيفية وهي الرز والذرة الصفراء، ومن المؤمل استخدام طرق الري الحديثة في زراعة الرز خلال الموسم المقبل، لأن السنة الحالية شهدت انخفاضاً في الإيرادات المائية، ما أدى إلى انخفاض المساحات المزروعة، وهذا يتطلب التوجه إلى استخدام منظومات الري الحديثة عبر الري بالتنقيط والثابت المحوري لأنها ستوفر ثروات استراتيجية واقتصادية مهمة وتقلل من استهلاك المياه المخصصة للزراعة ورفع الإنتاج الزراعي.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
بابا الفاتيكان يدعو للصلاة من أجل حسن استخدام التقنيات الحديثة
بغداد اليوم - متابعة
حث البابا فرنسيس، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، على أهمية استخدام التكنولوجيا لتعزيز الوحدة وليس التفرقة والاستفادة منها في مساعدة الفقراءن كما شدد على توظيف التكنلوجيا، لتحسين حياة المرضى والعناية بـ"بيتنا المشترك"، والتلاقي إخوة وأخوات.
وفي رسالته المصوَّرة بمناسبة "نية الصلاة" لشهر نيسان، حثَّ البابا على "الصلاة كي لا يحل استخدام التقنيات الحديثة محل العلاقات الإنسانية، ويحترم كرامة الأشخاص ويساعد في مواجهة أزمات عصرنا".
وأضاف متسائلا: "ماذا يجب أن نفعل إذن؟"، ليجيب "علينا أن نستخدم التكنولوجيا كوسيلة للوحدة، لا للتفرقة. ولكي نساعد بها الفقراء، ونحسن حياة المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال: "كم أتمنى أن ننظر إلى الشاشات أقل، ونتأمل في أعين بعضنا البعض أكثر! إذا كنا نمضي وقتا مع هواتفنا أكثر مما نمضيه مع الأشخاص من حولنا، فهناك خلل في الأمر. إنَّ الشاشات تجعلنا ننسى أن خلفها أناسًا حقيقيين يتنفسون، يضحكون، ويبكون".
كما حذَّر من أن التكنولوجيا "لا يمكنها أن تكون ميزة للبعض، بينما يتمُّ استبعاد الآخرين"، مؤكدا أن ذلك سيؤدي إلى "تفاقم الفجوات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والمهنية وغيرها".
المصدر: وكالات