هل تحسم بنسلفانيا السباق الرئاسي بين هاريس وترامب؟
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
مع بدء يوم الحسم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، سيعرف العالم من سيتولى زمام الحكم في واشنطن. وتشير العديد من استطلاعات الرأي إلى أن نتائج الانتخابات قد تكون متقاربة، ربما أكثر من الاستحقاق الأخير قبل 4 سنتوات. ويُظهر استطلاع يورونيوز أن هاريس تتقدم حاليًا بنسبة 0.9% على ترامب.
تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة التي صدرت نهاية الاسبوع الماضي أن المرشحة الديمقراطية نائبة الرئيس كامالا هاريس من الممكن أن تفوز بالانتخابات.
يأتي ذلك بعد أن كانت استطلاعات الرأي قد اتجهت خلال الأسبوعين الماضيين لصالح المرشح الجمهوري والرئيس السابق دونالد ترامب على مدار الأسبوعين الماضيين.
أشارت استطلاعات الرأي في يورونيوز إلى أن هاريس تتقدم على ترامب 0.9%، أي بـ 48.7 مقابل 47.8 بالمئة.
يتماشى هذا الهامش مع المصادر الأمريكية. إذ ورد في الاستطلاع الموجود على موقع FiveThirtyEight، أن هاريس تتقدم على ترامب بنسبة 0.9% فقط.
أما المعدلات الواردة على موقع RealClearPolitics، فتظهر تقدم ترامب على هاريس بنسبة 0.1%، وهو تعادل افتراضي. ما يعني أن هناك تأرجحا بسيطا يميل لصالح المرشحة الديمقراطية، بعد أن كان المرشح الجمهوري متقدمًا بنسبة 0.5% في هذا الوقت من الأسبوع الماضي.
بعد كل ذلك، لا يمكن الحسم! فكل هذه الأرقام والنسب أجريت بناء على تصويت شعبي وطني. ويجدر بالذكر أن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون كانت قد فازت بالتصويتين الشعبيين اللذين أجريا في عامي 2016 و2020 على الرغم من خسارتها في الانتخابات.
الولايات المتأرجحةتعتبر بسلفانيا أهم ساحة معركة في الانتخابات الحالية تماما كما كانت في 2016 و2020. ويبدو أن هاريس وترامب متعادلان تقريبًا في هذه الولاية. وتُظهر جميع المصادر أن السباق في بنسلفانيا يدور حول نسبة 0.3%.
في عدد كبير من استطلاعات الرأي التي أجريت في الولاية المذكورة خلال الأسبوعين الماضيين، كان ترامب متقدمًا بفارق هامشي في سبعة استطلاعات رأي، وهاريس بفارق ضئيل في أربعة منهم، وافترض التعادل في سبعة استطلاعات أخرى للرأي.
هناك ولايتان هما ميشيغان وويسكونسن اللتان تقعان في فئة الولايات المتأرجحة، فكلتاهما تميلان قليلاً نحو هاريس في بيانات استطلاعات الرأي قبل الانتخابات.
Relatedمخاوف من عودة ترامب إلى البيت الأبيض.. أوروبا تحبس أنفاسها بانتظار نتائج الانتخابات الأمريكيةتضرّعٌ وصلوات في الهند لأجل فوز كامالا هاريس ودونالد ترامب وكل يغني على ليلاهأما ترامب فقد يبدأ فوزه من ولايات جورجيا وأريزونا وكارولينا الشمالية. وقد فاز بكارولينا الشمالية في الانتخابات السابقة.
ومن الممكن أن تكون ولاية نيفادا التي تضم أقل عدد من السكان تحديا لكلا المرشحين في بعض السيناريوهات.
بنسلفانيا صاحبة القراريحتاج المرشح إلى 270 صوتًا في المجمع الانتخابي للفوز بالانتخابات. وإذا سارت الانتخابات ضمن سيناريو سيطرة ترامب على ولايات جورجيا وأريزونا ونورث كارولينا ونيفادا، واكتساح هاريس في ميشيغان وويسكونسن، فإن ذلك سيمنح نائبة الرئيس هاريس 251 صوتًا انتخابيًا مقابل 268 صوتًا انتخابيًا للرئيس السابق.
ويعني ذلك أن الأمر كله ينحصر في بنسيلفانيا وأصوات المجمع الانتخابي التسعة عشرة التي حصل عليها.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الانتخابات الأمريكية 2024: يوم حاسم في تاريخ أمريكا والشرق الأوسط.. من سيكون سيد البيت الأبيض الجديد؟ فيديو: الانتخابات الأمريكية في عيون سكان غزة.. واقعية سياسية أم يأس من تغير الأحوال؟ عواصم أوروبا ونتيجة الانتخابات الأمريكية.. ترقبٌّ وحذر وآمالٌ ومخاوف الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 كامالا هاريس استطلاعات الرأي الانتخابية الحزب الديمقراطي دونالد ترامب تصويتالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 دونالد ترامب روسيا غزة كامالا هاريس إسرائيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 دونالد ترامب روسيا غزة كامالا هاريس إسرائيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 كامالا هاريس استطلاعات الرأي الانتخابية الحزب الديمقراطي دونالد ترامب تصويت الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 روسيا غزة دونالد ترامب إسرائيل كامالا هاريس فيضانات سيول ألمانيا الاتحاد الأوروبي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا عاصفة إسبانيا
إقرأ أيضاً:
بوتين: نرحب بحل الأزمة الأوكرانية وترامب يريد إنهاء الصراع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة ضمان أمن روسيا من منظور تاريخي طويل الأمد، مشددًا على أهمية تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وفي تصريحات له، قال بوتين: "نرحب بأي خطوة تهدف إلى حل الأزمة الأوكرانية، وسنعمل مع أي شريك يسعى لتحقيق ذلك"، مشيرًا إلى استعداد موسكو للتعاون من أجل إنهاء الصراع.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى رغبة حقيقية في إنهاء الصراع في أوكرانيا.
وفي وقت سابق، قال ترامب، إنه من الضروري الحفاظ على علاقات إيجابية مع بوتين وزيلينسكي.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الوضع تحت السيطرة إلى حد ما، ولا أعتقد أن أحدا في العالم يستطيع إيقاف بوتين إلا أنا.
وأعلن ترامب أنه جرى نقاشات عقلانية للغاية بشأن أوكرانيا وأرغب في وقف القتال وإنهاء الخسائر البشرية.