محافظ القاهرة: انعقاد المنتدى الحضري العالمي بعاصمة مصر حدث كبير
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
شهد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، الدكتور ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، الجلسة النقاشية التى عقدتها منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الأفريقية UCLG-A على هامش فعاليات اليوم الثاني للمنتدى الحضري العالمي بحضور جان بيير امباسي سكرتير عام المنظمة، والسفير د. محمد حجازي ، مدير المكتب الإقليمي لمكتب شمال افريقيا لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الافريقية.
وأكد محافظ القاهرة، أن انعقاد المنتدى الحضري العالمي بمدينة القاهرة حدث كبير، حيث احتفلت مدينة القاهرة هذا العام بمرور ١٠٥٥ على إنشاءها، فهى مدينة تجمع بين تاريخ الاجداد والحداثة.
وأضاف محافظ القاهرة أن العاصمة شهدت خلال الـ 10 سنوات الماضية تطورًا حضريًا غير مسبوق في مجالات البنية التحتية ، والإسكان ، والقضاء على العشوائيات ، بالإضافة إلى شبكة الطرق القومية التي أطلق عليها الرئيس عبدالفتاح السيسى شرايين حياة ، حيث ساهمت في الربط بين شرق القاهرة وجنوبها ، وبين القاهرة والمحافظات المجاورة .
نوه محافظ القاهرة بأن هدفنا هو خدمة المواطنين وحل مشاكلهم، ولدينا رؤية لتفعيل دور القطاع الخاص والمجتمع المدنى والجمعيات الأهلية باعتبارهم شركاء اساسين في تحسين جودة الحياة ، مشيرًا إلى أن المحافظة تقوم بعمل تجربة جديدة في منطقة عزبة الهجانة وهي التطوير بالمشاركة مع القطاع الخاص.
وأشار محافظ القاهرة إلى أن القاهرة لن تدخر جهدا في سبيل نجاح استضافة القاهرة لقمة أفريسيتي المقرر عقدها في 2025 لتكون إضافة لأعمال وانجازات منظمة المدن والحكومات المحلية الافريقية.
وأكد محافظ القاهرة أن الجهد الذى تقدمه المنظمة يبرز إرادة المدن الافريقية لتحقيق التغيير وتقديم الرؤى لمواجهة التحديات التي تواجهها مدننا .
وأشار جان بيير امباسي سكرتير عام المنظمة إلى أن المنظمة تعول على قدرة مصر لانجاح مؤتمر الافريسيتى الذى تنظمه القاهرة فى الفترة من ١ - ٥ ديسمبر ٢٠٢٥ حيث يعد أهم مؤتمر بعد المنتدى الحضرى العالمى ، مشيرًا إلى أن القاهرة هى أكبر مدن القارة تاريخُا ونموذجًا للتطور الحضرى.
وأضاف سكرتير عام المنظمة، أن أعمال التطوير الحضرى والعمرانى التى تحدث فى مصر تعد نموذجًا للعمل فى أفريقيا .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبدالفتاح السيسي ياسمين فؤاد محافظ القاهرة عبدالفتاح السيسي ياسمين فؤاد وزيرة البيئة للمنتدى الحضري العالمي الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة إلى أن
إقرأ أيضاً:
غرفة القاهرة: رسوم ترامب الجمركية تهدد النظام التجاري العالمي وتعطل سلاسل التوريد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أبدى الدكتور عمرو السمدوني، سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية، قلقه العميق تجاه القرارات الجمركية التي أعلنتها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، مؤكدًا أنها تمثل تهديد مباشر لاستقرار النظام التجاري العالمي وتضع العولمة أمام اختبار صعب.
وأوضح السمدوني أن فرض رسوم جمركية إضافية يعد خرقا واضحا لمبادئ اتفاقية الجات، التي تستند إلى إزالة الحواجز التجارية وتشجيع تدفق السلع والخدمات بحرية بين الدول.
وأضاف أن هذه الإجراءات من شأنها أن تؤدي إلى ردود فعل مضادة من الدول المتضررة، مما يفتح الباب أمام حروب تجارية تلحق الضرر بالاقتصاد العالمي وتسبب اضطرابات في سلاسل التوريد.
وأشار السمدوني إلى أن هذه السياسة الجمركية تأتي في إطار إعلان البيت الأبيض عن فرض تعريفة جمركية بنسبة 10% على جميع الدول اعتبارا من 5 أبريل الجاري، إلى جانب فرض تعريفات أعلى على الدول التي تعاني الولايات المتحدة من عجز تجاري كبير معها، مع إبقاء بقية الدول ضمن نطاق التعريفات الأساسية البالغة 10%. واعتبر السمدوني أن هذه الإجراءات تعكس توجها أمريكا نحو الحمائية الاقتصادية، وهو ما يخالف الاتجاه العالمي نحو تحرير التجارة الدولية.
في سياق متصل، استعرض السمدوني التأثير المحتمل لهذه الإجراءات على التبادل التجاري بين مصر والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن حجم الصادرات المصرية إلى السوق الأمريكي بلغ 2.25 مليار دولار العام الماضي، منها 1.2 مليار دولار في قطاع الملابس، في حين وصلت قيمة الواردات إلى 7.56 مليار دولار، تضمنت 3.3 مليار دولار من الوقود والزيوت المعدنية.
وأكد أن استقرار العلاقات التجارية بين البلدين يعد ضرورة اقتصادية، وأن أي قرارات حمائية قد تلقي بظلالها على هذا التبادل التجاري.
وشدد السمدوني على أن اتفاقية النفاذ للأسواق المنبثقة عن اتفاقية الجات تحدد التزامات واضحة لنحو 182 دولة، وتفرض تعريفات جمركية بفئات محددة، وأن تجاوز هذه الحدود يعد انتهاكا لهذه الاتفاقيات، ما قد يدفع بعض الدول إلى مراجعة التزاماتها الدولية واتخاذ إجراءات مماثلة، مما يؤدي إلى تفكيك منظومة تحرير التجارة التي استغرقت عقود في بنائها.
وأكد على ضرورة أن تتحرك المنظمات الدولية والدول المتضررة لمواجهة هذه الإجراءات والحد من تداعياتها السلبية، محذر من أن استمرار هذه السياسة قد يسهم في إعادة تشكيل خريطة التجارة العالمية على نحو غير مستقر، ويؤدي إلى تعطيل سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف النقل والتوريد.