ذكرى المسيرة الخضراء.. بكرات يدشن مشروع توسعة ميناء الصيد البحري بالعيون
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
زنقة 20 | علي التومي
في إطار الإحتفالات المخلدة للذكرى التاسعة والأربعين لإنطلاق المسيرة الخضراء المظفرة،شهدت مدينة المرسى بالعيون، اليوم الثلاثاء 5 نونبر الجاري، إطلاق وتدشين سلسلة مشاريع تنموية واقتصادية كبرى.
وفي هذا الصدد، قام والي الجهة عبد السلام بكرات رفقة عمدة العيون مولاي حمدي ولدالرشيد، ورؤساء الجماعات الترابية ورؤساء المصالح الأمنية والمنتخبين والسلطات المحلية والمصالح الخارجية المعنية، بالإشراف على إطلاق مشروع توسعة ميناء الصيد البحري بالمرسى.
وبالمناسبة نفسها، اعطى والي العيون إلى جانب الوفد الرسمي انطلاق أشغال لمجموعة من المشاريع التنموية تتعلق ببناء طريق مداري لمدينة المرسى.
وفي السياق ذاته، اشرف والي العيون على إطلاق مشروع تركيب حواجز لحماية الراجلين ومشروع يتعلق تهيئة المداخل لذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة تلى مشروع يتعلق بنصب إشارات مرور ضوئية لتعزيز السلامة الطرقية.
هذا بالإضافة إلى إطلاق حزمة مشاريع تنموية اخرى تهدف إلى إتمام وتطوير الإنارة العمومية لتحسين الرؤية الليلية، ثم صيانة وتجديد الإنارة الحالية بما يتماشى مع معايير الاستدامة.
إلى ذلك ستمكن تهيئة هذه الطرق من تجويد انسيابية حركة السير وتحسين مؤشرات السلامة الطرقية بمدينة المرسى كما ستساهم في الرفع من مستوى التنمية الاقتصادية بالمدينة التي تقع في نفوذ مدينة العيون.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
14 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف شرق مدينة غزة منذ فجر اليوم
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن هناك 14 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف شرق مدينة غزة منذ فجر اليوم.
أكد الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، تفاؤله بشأن استئناف المفاوضات حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي دخل الحرب لتحقيق أهداف سياسية داخلية، أبرزها تعزيز موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو داخل حكومته والكنيست.
وأشار شعث، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن نتنياهو كان يهدف من التصعيد العسكري إلى تمرير الموازنة العامة وضمان دعم الأحزاب اليمينية المتطرفة مثل "بن غفير"، إضافة إلى تقليل نفوذ حماس في المشهد الإداري بغزة عبر استهداف القادة الإداريين وليس فقط العسكريين.
وفيما يتعلق بعودة المفاوضات، أوضح شعث أن إسرائيل ستعود للاتفاق ولكن بشروط جديدة تضمن عدم ظهور نتنياهو بموقف الضعيف أمام الرأي العام الإسرائيلي، مشددًا على أن الوسيط المصري يلعب دورًا رئيسيًا في تحريك الملف التفاوضي، نظرًا لمكانته الإقليمية وقدرته على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
وفي سياق متصل، لفت شعث إلى أن هناك توقعات بحدوث هدنة إنسانية قصيرة خلال أيام عيد الفطر، قد تُمهد لاحقًا لاتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد يشمل تبادل الأسرى وتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.