دومة يبحث سبل حل الصعوبات التي تواجه جمعية الدعوة الإسلامية العالمية
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
ليبيا – التقى النائب الثاني لرئيس مجلس النواب مصباح دومة،بمكتبه في مقر ديوان مجلس النواب في مدينة بنغازي رئيس اللجنة التسييرية لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية صالح الفاخري.
اللقاء تناول بحسب المكتب الإعلامي لمجلس النواب ،سير العمل بالجمعية والصعوبات والعراقيل التي تواجه سير عملها وسُبل حلحلتها ومعالجتها.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الأمير هاري مصدوم بعد تنحيه عن جمعية أسسها تكريماً لديانا
متابعة بتجــرد: أعرب الأمير هاري عن شعوره بالحزن و”الصدمة” لاضطراره إلى الاستقالة من رعاية جمعية خيرية أنشأها تكريماً لوالدته الراحلة، الأميرة ديانا.
تنحى الأمير هاري عن جمعية ” Sentebale”، التي تأسست عام 2006، لمساعدة الأطفال والشباب في جنوب أفريقيا، خاصةً المصابين بالإيدز.
وقال دوق ساسكس إنه أُجبر على التنحي وسط معركة في المنظمة بين رئيسة الجمعية صوفي تشانداوكا ومجلس الأمناء، مصدراً بياناً مع شريكه في التأسيس أمير ليسوتو، سييسو، قالا فيه إنهما أسسا الجمعية الخيرية “تكريماً لأمهاتنا”.
وأضاف البيان: “بقلوب يعتصرها الحزن، استقلنا من أدوارنا كرعاة للمنظمة حتى إشعار آخر، دعماً وتضامناً مع مجلس الأمناء الذين اضطروا إلى القيام بنفس الشيء”.
وتابع: “إنه لأمر مدمر أن العلاقة بين أمناء المؤسسة الخيرية ورئيس مجلس الأمناء قد انهارت بشكل لا يمكن إصلاحه، مما أدى إلى وضع لا يمكن الدفاع عنه”.
تفاصيل الخلاف في المؤسسة الخيرية غير واضحة، ولكن يقال إنه بسبب قرار تركيز جمع التبرعات في أفريقيا.
وأضاف بيان الأميرين: “ما حدث لا يمكن تصوره. نحن في حالة صدمة من اضطرارنا إلى القيام بذلك، ولكننا نتحمّل مسؤولية مستمرّة تجاه المستفيدين من “سنتيبال”؛ لذلك سنقوم بمشاركة جميع مخاوفنا مع اللجنة الخيرية حول كيفية حدوث ذلك”.
وقالت تشانداوكا في بيانها الخاص إنها لن تخضع للترهيب، مضيفةً: “بالنسبة إليّ، هذا ليس مشروعاً تافهاً يمكنني الاستقالة منه عندما يتم استدعائي للمساءلة”.
وقالت إنها أبلغت لجنة المؤسسات الخيرية عن الأمناء، وأن محكمة بريطانية أصدرت أمراً قضائياً لمنعهم من إقالتها.
وتابعت تشانداوكا: “هناك أشخاص في هذا العالم يتصرفون كأنهم فوق القانون ويسيئون معاملة الناس، ثم يلعبون بورقة الضحية ويستخدمون الصحافة ذاتها التي يحتقرونها لإيذاء الأشخاص الذين لديهم الشجاعة لتحدّي سلوكهم”.
وأضافت أن هذه “قصة امرأة تجرأت على فضح قضايا سوء الإدارة، وضعف الإدارة التنفيذية، وإساءة استخدام السلطة، والتسلط، والتحرش، وكراهية النساء، والتستر على ما حدث”.
main 2025-03-27Bitajarod