سلطان القاسمي يترأس الاجتماع الثالث لمجلس أمناء مجمع اللغة العربية بالشارقة
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
ترأس صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لمجمع اللغة العربية بالشارقة، صباح اليوم الثلاثاء، اجتماع مجلس أمناء المجمع الذي عقد في مقره بالمدينة الجامعية.
وثمن سموه الانجازات المتتالية والجليلة التي أنجزها المجمع في خدمة لغة الضاد وتعزيز حضورها وانتشارها والمحافظة على إرثها وتاريخها الثري، مشيداً سموه بالعلماء والباحثين والإداريين والمنسقين الذين يسهمون في تنفيذ مختلف البرامج والمبادرات التي ينفذها المجمع.
بحث المجلس خلال الاجتماع كافة الأمور المتعلقة بعمل المجمع خلال السنة وما تحقق من انجازات متنوعة تدعم الدور الكبير الذي يلعبه المجمع في خدمة اللغة العربية وفقاً للسياسات والأهداف التي اعتمدها مجلس الأمناء في الاجتماعات السابقة.
واستعرض المجلس الانجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية والتي كان أبرزها اكتمال المعجم التاريخي للغة العربية بـ 127 مجلداً وشارك فيه 13 مجمعاً وأكثر من 700 من الخبراء والباحثين والمحررين والمراجعين والمدققين والطباعين والإداريين والفنيين.
وتضمنت انجازات المجمع المشاركة في العديد من المشاريع والمناسبات الخارجية ومنها تدشين مقر مجلس اللسان العربي في موريتانيا، وقاعة الدراسات العربية في جامعة الفارابي، ومهرجان اللغة العربية في جامعة القلب المقدس في ميلانو، بالإضافة إلى المشاركة في معارض الكتب.
ونظم المجمع عدداً من المجالس اللغوية شارك بها عدد من الشعراء والخبراء والمختصين، كما نظم دورات تدريبية وندوات وملتقيات تختص بالمجالات المتعلقة باللغة العربية.
وتخلل الاجتماع الاطلاع على أبرز إصدارات المجمع ومنها طباعة ستة أعداد من مجلة المجمع، وطباعة الإصدار الثالث للمجمع “الأمالي الكبرى” وهي طبعة مصححة اعتماداً على ثلاث نسخ خطية.
وشمل الاجتماع استعراض الفعاليات والمؤتمرات التي نظمها المجمع مثل مؤتمر الشارقة الثاني لدراسات اللغة العربية في أوروبا والذي شارك به 24 مستشرقاً ومستعرباً.
كما اطلع المجلس على مستجدات جائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية والتي أنهت لجان التحكيم تقييم المشاركات فيها واختيار الفائزين الذين من المقرر تكريمهم في 18 ديسمبر القادم بالتزامن مع اليوم العالمي اللغة العربية.
كما تخلل الاجتماع مناقشة إعداد وتجهيز مشروع الموسوعة العربية الشاملة للعلوم والفنون والآداب لتكون موسوعة فريدة من نوعها ودقيقةً في أبواب العلوم بحيث تؤرخ للأعلام والمصطلحات ولتاريخ العرب والمسلمين بطريقة مميزة.
حضر الاجتماع أعضاء المجلس كل من: الدكتور أحمد الضبيب مدير جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية سابقاً، والدكتور إبراهيم السّعافين رئيس قسم اللغة العربية بجامعة الشارقة سابقاً، والدكتور عبدالله بن سيف التّوبي مدير مركز التعريب والترجمة والاهتمام باللغة العربية بسلطنة عمان، والدكتور امحمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية بالشّارقة، ومحمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: اللغة العربیة
إقرأ أيضاً:
مجلة «كتاب» تتناول الجذور الثقافية العربية للإسباني غويتيسولو
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتناولت مجلة «كتاب» في عددها الـ78، رحلة الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو لاستكشاف جذوره في الثقافة العربية، إذ أكّد ارتباط الثقافة الغربية بإرث عربي إسلامي. وكان الروائي الذي بدأ مشواره الأدبي برواية «اللعبة السحرية» عام 1954، وتوفي في مدينة مراكش عام 2017، يرى أن مهمّة الكاتب الرئيسية تتمثّل في البناء على الإرث الأدبي، وتوظيفه بطرق جديدة لتنمو «الشجرة الأدبية» التي ينتمي إليها بوصفه إنساناً قبل أن يكون كاتباً.
ونشرت المجلة التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب موضوعات عن الكتابة والنشر والقراءة، من بينها حوار مع الأديب السنغالي ماروبا فال، الذي وصف الثقافة العربية بأنها «مذهلة». وتناول استطلاع للمجلة مع أدباء عرب أهمية اختيار عناوين الكتب، بوصفها عتبات أولى تثير اهتمام القراء.
ورصد مقال عن الشاعر ياروسواف إيفاشكيفيتش حضور الثقافة العربية في الأدب البولندي.
وفي افتتاحية العدد الجديد، كتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس تحرير المجلة، أحمد بن ركاض العامري، مقالاً بعنوان «الشارقة تشرق في المغرب»، تناول فيه دلالات الاحتفاء المغربي بالشارقة، ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، من 17 حتى 27 أبريل الجاري. وقال إن هذا التتويج للشارقة يأتي «تقديراً لمكانة إمارة المحبة والكتاب، ومشروعها الثقافي التنويري القائم على المعرفة والجمال والإبداع، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وبدعم سموه ورعايته الكريمة».
وأضاف: «تتواصل جهودنا في تعزيز التبادل الثقافي مع عواصم الثقافة العربية والإقليمية والعالمية، بتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي تؤكد أهمية مشاركة الشارقة بصفتها ضيف شرف معرض الكتاب في العاصمة الرباط، لما يمثله هذا الحضور المشرق في المغرب، أرض الثقافة العريقة، وأرض الحضارات»، مؤكداً أنّ «آفاق التعاون بين إمارة الشارقة والمغرب مفتوحة على صيغة شاملة، في صناعة النشر والمعمار المعرفي والجمالي، وفي الحفاظ على التراث، الذي يشكّل رسالة الأجداد إلى الأجيال، ويُعدّ أحد أركان الهوية الثقافية».
وتضمن عدد أبريل من مجلة «كتاب» موضوعات عن أدباء وكتّاب من المغرب واليابان وفلسطين وفرنسا ومصر وإسبانيا والأردن والسنغال وبولندا وسوريا والصين، فضلاً عن زوايا لعدد من الكتّاب.
وفي زاويته «رقيم»، كتب مدير تحرير مجلة «كتاب» علي العامري مقالاً بعنوان «المغناطيس المغربي»، قال فيه «الآن، في الربيع، ومع احتفاء المغرب بالشارقة ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، تتجلّى الكلمة، وتتجلّى المحبة، ويتجلّى الجمال». وتحدّث عن سحر الطبيعة والثقافة الشعبية والآداب والفنون المغربية التي استقطبت عدداً كبيراً من مشاهير الأدباء والرسامين الذين زاروا المغرب أو اختاروه مقاماً لهم حتى وفاتهم.