ينطلق مهرجان أجيال السينمائي 2024 تحت شعار "لحظات تشكّلنا" مقدما 66 فيلما ملهما من 42 دولة، ويعكس قيم السلام والتفاهم والعدالة التي تتبناها قطر. ويتميز المهرجان بتركيزه على التبادل الثقافي، وتمكين الذات، وتعزيز التعاطف.

وقد افتتح بفيلم "سودان يا غالي" للمخرجة هند المدب، تكريما لقوة الشباب في إحداث التغيير الإيجابي.

ويخصص المهرجان تكريما خاصا للسينما التي ولدت من رحم المعاناة عبر برنامجين يسلطان الضوء على أهمية التفاهم الإنساني الحقيقي، والتعاطف، والتضامن.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ترامب بعيون صناع السينما.. أعمال تروي حياة الرئيس الأكثر إثارة للجدلlist 2 of 2دورة استثنائية لمهرجان القاهرة السينمائي تحتفي بالقضية الفلسطينية واللاجئينend of list

ويتضمن البرنامج 18 فيلما طويلا، و48 فيلما قصيرا، منها 26 فيلما عربيا، و24 فيلما من إخراج صانعات أفلام نساء، و14 فيلما حظيت بدعم من المؤسسة.

وتقدم مؤسسة الدوحة للأفلام الدورة رقم 12 من مهرجان أجيال السينمائي 2024 تحت شعار "لحظات تشكّلنا" للتعبير عن التأثير العميق الذي تتركه السينما من خلال أصوات متنوعة تسهم في تقوية التواصل والعلاقات في حياتنا. ويقدم قصصا ملهمة تدعو للتفاهم، وتعزز الوحدة، وتمكن الأفراد.

المهرجان يشمل برنامجين لتسليط الضوء على الظلم الجسيم الذي يواجهه الناس بالمنطقة (مواقع التواصل)

 

وتقام فعاليات أجيال 2024 الفترة من 16 إلى 23 نوفمبر/تشرين الثاني، وتشمل مجموعة مختارة من 66 فيلما ملهما من 42 بلدا، وتعرض موضوعات تلامس مشاعر الجمهور وتلهمه بقصص عن الصمود والأمل وتمكين المجتمعات.

ويتضمن نقاشات تفاعلية، وعروضًا شاملة، ومعرضًا سينمائيًا، بالإضافة إلى "جيك أند" أكبر حدث ثقافي في قطر. وتقام الفعاليات في عدة مواقع رئيسية تشمل الحي الثقافي كتارا، سكّة وادي مشيرب، لوسيل، وسينما فوكس في دوحة فستيفال سيتي.

ويفتتح المهرجان فعالياته بفيلم وثائقي ملهم يسلط الضوء على نشاط الشباب في تحقيق التغييرات المجتمعية من خلال الدعوة الثقافية والشعر والوحدة. وبمساهمة من مؤسسة الدوحة للأفلام، يقدم فيلم "سودان يا غالي" (إنتاج مشترك بين تونس، فرنسا، قطر) للمخرجة الشابة هند المدب، تصويرا بارعا للشباب الناشطين في نضالهم من أجل الحرية باستخدام الكلمات والقصائد والهتافات. ويعكس الفيلم قوة الأحلام والأمل والإبداع في مواجهة القوى القمعية.

ويشمل برنامجين خاصين لتسليط الضوء على الظلم الجسيم والاعتداء العنيف الذي يواجهه الناس في المنطقة، وهما "أصوات فلسطينية" و"إنتاج: تجربة من المسافة صفر". ويعرضان الأصوات الإبداعية النابضة للفلسطينيين الذين يواجهون الرقابة وسوء التمثيل ومحاولات الإبادة.

وفي المؤتمر الصحفي الرسمي، قالت فاطمة حسن الرميحي مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام "الفن شكل من أشكال التحدي، ودورة 2024 من أجيال تذكرنا بأنه لا يمكن إسكات الفن. بينما نشهد مستوى مروعًا من المعاناة الإنسانية التي تُفرض على الأبرياء في المنطقة، نرى في الفن أيضًا دافعًا يزيد من إصرارنا وعزيمتنا على حماية وتعزيز التفاهم الإنساني الحقيقي، والتعاطف، والتضامن. هذه هي القيم التي تنير طريقنا وتوجه أفعالنا".

وأضافت "في عالم يواجه آلاما وانقسامات هائلة، يشكل أجيال منصة أساسية للقصص التي يمكن أن تقرّب بيننا وتوحّدنا. ومن خلال أفلام تلهم الحوار، وتتحدى المفاهيم النمطية، وتعزز إنسانيتنا المشتركة، يقدم مهرجان أجيال السينمائي (لحظات تشكّلنا) ليكون تذكيرا بالقيم التي يجب أن نغرسها في نفوسنا، لنعبر جميعًا نحو التعافي والتقدم نحو سلام دائم".

فاطمة الرميحي مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام (الجزيرة) أبرز فعاليات برنامج أجيال 2024 العروض الخاصة

يتضمن برنامج العروض الخاصة في مهرجان أجيال السينمائي 2024 تجربة سينمائية فريدة تبرز قدرة السينما اللا محدودة في توسيع الآفاق، والاحتفاء بالثقافة، وإلهام الناس من مختلف القدرات. ويتضمن عرض أحدث أعمال المخرج الكمبودي الشهير ريثي بان بعنوان "لقاء مع بول بوت" وعروضا سينمائية في الهواء الطلق تحت سماء الدوحة، بالإضافة إلى عرض خاص للأفلام القصيرة من المغرب، وعرض خاص لأول حلقة من الموسم الثاني من "المتدرب- نسخة البطولة الواحدة" قبل إطلاقه الرسمي، والذي تم إنتاجه بدعم من المدينة الإعلامية قطر.

كما يستضيف المهرجان عرضا خاصا لفيلم الرسوم المتحركة الطويل "فلو" من إخراج غينتس زيلبالودس، حيث يقدم لضيوفنا الصغار من فلسطين في قطر ضمن برنامج العروض المدرسية.

الضيوف المميزون

تضم قائمة ضيوف مهرجان أجيال 2024 عددًا من الأسماء البارزة، من بينهم الممثل الفلسطيني صالح بكري، والممثل المصري خالد النبوي، والممثلة الفلسطينية هيام عباس، والممثلة التركية إسراء بيلجتش، والممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري، والمخرج الفرنسي سيريل جوي، ورائد الأعمال التايلندي تشاتري سيتيودتونغ، وصانع الأفلام الكمبودي ريثي بان، وصانعة الأفلام التونسية ميريام جوبير، والموسيقي الفلسطيني أنيس، والموسيقي والشاعر السوداني مصطفى، والمصور الفوتوغرافي وصانع الأفلام ميسان هاريمان وغيرهم.

صُنع في قطر

يشكل برنامج "صنع في قطر" أحد أبرز الفعاليات في المهرجان، ويضم 5 أفلام لمخرجين قطريين ومقيمين في قطر. كما ستقدم دورة أجيال 2024 مبادرة جديدة بعنوان "صنع في قطر شباب" والتي توفر للمواهب الناشئة الأدوات والمعرفة الأساسية في صناعة الأفلام لتمكينهم من النجاح في هذا المجال.

عروض شاملة

يقدم مهرجان أجيال 2024 عرضًا شاملاً بتقنيات سمعية وبصرية خاصة لذوي الإعاقة لفيلم "إلى أبناء الوطن" للمخرجتين أمل المفتاح وروضة آل ثاني، ويُعرض بالتعاون مع معهد دراسات الترجمة في جامعة حمد بن خليفة، لإبراز قوة السينما كوسيلة للإدماج تتجاوز الحواجز الجسدية.

ويؤكد المهرجان التزامه بتوفير بيئة شاملة ومرحبة للجميع، ويتجلى ذلك من خلال عروضه الخاصة للأطفال من ذوي الإعاقة وذوي التوحد، حيث سيشارك طلاب من 10 مدارس خاصة وعامة في قطر ببرنامج عروض خاصة للأفلام القصيرة، صُمم بعناية لتوفير فرصة فريدة لجميع الأطفال لتجربة سحر السينما بطريقة ملائمة لاحتياجاتهم.

أصوات من فلسطين

في هذه الدورة، يقدم مهرجان أجيال 2024 سلسلة جديدة من أفلام "أصوات من فلسطين" لتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني. ويتضمن البرنامج فيلمين روائيين و4 أفلام قصيرة لمخرجين فلسطينيين، يوثقون تجاربهم مع الفقدان والصمود والمقاومة، ويقدمون رؤى حول الحياة تحت الاحتلال.

ويشمل البرنامج أفلامًا مثل "تحوّل" لكمال الجعفري، و"جنين جنين" لمحمد بكري، بالإضافة إلى "من المسافة صفر" وهو مشروع يجمع 22 فيلمًا قصيرًا من صانعي أفلام موهوبين من غزة. وهذه المبادرة أطلقها المخرج رشيد مشهراوي على خلفية الحرب الدائرة، وتهدف إلى إتاحة منصة للفنانين الشباب للتعبير عن أنفسهم.

الإنتاج: تجربة من المسافة صفر

يُقدّم أجيال 2024 برنامج "إنتاج: تجربة من المسافة صفر" في مشيرب قلب الدوحة، ويوفر للجمهور فرصة لاكتشاف الحياة في غزة من منظور شخصي عميق، حيث يستعرض 22 فيلمًا قصيرًا يظهر التحديات والمآسي ولحظات الأمل والعزيمة.

وتعود العروض في الهواء الطلق "سينما تحت النجوم" المفضلة للجمهور في أجيال لتقام في حديقة متحف الفن الإسلامي وسينما البحر على شاطئ الخليج الغربي. وتتضمن برنامجا من أفلام الرسوم المتحركة الطويلة والكلاسيكية.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات سينما مهرجان أجیال السینمائی الدوحة للأفلام من المسافة صفر الضوء على أجیال 2024 أفلام ا من خلال فیلم ا فی قطر

إقرأ أيضاً:

معلومات الوزراء يستعرض أبرز نتائج استطلاعات مراكز الفكر والاستطلاعات العالمية

أطلق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عدداً جديداً من نشرته الدورية التي يصدرها بعنوان «نظرة على استطلاعات الرأي المحلية والعالمية»، والتي تضمنت نخبة لأبرز نتائج استطلاعات الرأي التي تجريها تلك المراكز العالمية في المجالات المختلفة.

وتضمن العدد استطلاع لمؤسسة فوم للرأي العام على عينة من المواطنين الروس بهدف التعرف على آرائهم بشأن أهمية عضوية روسيا في تجمع بريكس حيث أوضح 60% من المشاركين في الاستطلاع أنهم على علم أو سمعوا عن دول بريكس قبل ذلك فيما أفاد 33% منهم بأن الصين تعتبر عضوا في المجموعة بينما قال 30% منهم إن الهند عضو في بريكس.

ورأى 28% من الروس الذين سمعوا عن البريكس أن العلاقات بين دول المجموعة قائمة على أساس المساواة في حين رأى 22% أن كلًا من روسيا والصين تلعبان دورًا قياديًا داخل المجموعة، وأكد 20% أن التعاون الاقتصادي والتنمية وتعزيز اقتصاديات دول بريكس تأتي في مقدمة الأهداف التي تسعى المجموعة إلى تحقيقها.

كما رأى 31% من الروس الذين سمعوا عن مجموعة بريكس أن أنشطة المجموعة لها تأثير كبير على الأوضاع في العالم فيما رأى 14% أن تأثيرها طفيف و7% فقط يرون أن بريكس ليس لها تأثير، وأكد 41% أنه في حالة توسع المجموعة بشكل كبير عن طريق انضمام عدد أكبر من الدول فإن ذلك من شأنه أن يجعل المنظمة أكثر فاعلية.

وأشار 17% من الروس الذين سمعوا عن مجموعة بريكس إلى أن التعاون الاقتصادي والتنمية وتعزيز الاقتصاد تأتي في مقدمة العوامل الإيجابية التي ستعود على انضمام بلادهم إلى المجموعة، يليها توحيد الدول والتعاون والعلاقات الودية 10%، ثم دعم روسيا على الساحة العالمية 6%.

كما احتوى العدد على استطلاع لشركة إبسوس على عينة من المواطنين الإيطاليين للتعرف على ما إذا كان لا يزال الشعب الإيطالي محافظًا على ثقافة الادخار، حيث أوضح 47% من الإيطاليين أن التعامل مع النفقات غير المتوقعة هو من الأهداف الأساسية التي تدفعهم إلى الادخار، وقد ارتفعت النسبة لتصل إلى 61% في جيل طفرة المواليد (من عام 1946 إلى 1964).

وأوضح 20% من الإيطاليين أن القدرة على السفر والترفيه والتعامل مع النفقات الطبية هي من أهداف الادخار لديهم يليها تأمين التعليم ومستقبل الأطفال 18% فيما ارتفعت نسبة المهتمين بالادخار بغرض السفر والترفيه إلى 29% والادخار للتعامل مع النفقات الطبية إلى 50% حيث رأى 38% من الإيطاليين أن الادخار يمنحهم الشعور براحة البال بينما أفاد ما يقرب من الربع بأنه يعزز الشعور بالتضحية والتحكم في المستقبل (26% لكل منهما).

ووفقًا للاستطلاع ذاته.. أفاد 70% من الإيطاليين بأن ارتفاع تكلفة المعيشة وانخفاض القوة الشرائية كانا من أبرز العوامل التي أثرت على أولويات الادخار لديهم بينما جاءت في المرتبة التالية عوامل مثل تغير الظروف الاقتصادية وظروف العمل بالإضافة إلى تغيرات في أنماط الحياة والاستهلاك (60% لكل منهما).

وأعرب 64% من المواطنين بالعينة عن رضاهم عن وضعهم الاقتصادي الحالي مقابل 13% منهم غير راضٍ مطلقًا عن الوضع فيما رأى 54% من الإيطاليين أن الاقتصاد والعمالة هما أكثر القضايا التي تتعلق بحياتهم اليومية تليهما الصحة 35%.

وأكد 63% من الإيطاليين أنهم يحتفظون بمدخراتهم في صورة سيولة نقدية في حساباتهم الجارية في حين أوضح 34% أنهم يفضلون استثمار مدخراتهم.. أما 44% من المواطنين الإيطاليين يرون أن الادخار أصبح ضرورة لضمان الأمان المالي فيما اعتبره ربع المواطنين فرصة لتحقيق أهداف معينة كما رأى 16% أنه يعكس فضل إدارة الموارد المالية و15% رأوه عادة مكتسبة من العائلة.

واستعرض العدد استطلاع شركة "ديلويت" على عينة من المديرين التنفيذين في 27 دولة حول العالم، بهدف التعرف على استراتيجيات شركاتهم للحد من آثار تغير المناخ، وقد رأى 38% من المبحوثين بالعينة أن الابتكار بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والرقمي والتوقعات الاقتصادية، يعد أهم القضايا التي تواجه مؤسساتهم خلال عام 2025 يليه تغير المناخ 37%، وتغير البيئة التنظيمية 34%، ثم المنافسة على المواهب 33%، وعدم اليقين السياسي 32%.

كما توقَّع 70% من المديرين التنفيذين في 27 دولة أن يؤثر تغير المناخ على استراتيجية شركاتهم وعملياتهم بشكل كبير خلال السنوات الثلاث القادمة، في حين توقع 28% أن يؤثر ذلك بشكل متوسط على شركاتهم.

وفي ذات سياق الاستطلاع.. أعرب 51% من المديرين التنفيذين في 27 دولة عن أن تغيير أنماط الاستهلاك أو التفضيلات يعد من أهم القضايا المناخية، التي تؤثر بالفعل على شركاتهم يليه كلٌ من اللوائح، التي تهدف إلى خفض الانبعاثات والتأثيرات البيئية والآثار التشغيلية للكوارث المتصلة بالمناخ والظواهر الجوية 50% لكل منهما.

وأوضح 45% من المديرين التنفيذين في 27 دولة أن تحويل نموذج الأعمال لمعالجة تغير المناخ والاستدامة يعد جزءًا أساسيًا من استراتيجية شركاتهم البيئية، وجاء في المرتبة الثانية تضمين اعتبارات الاستدامة في كل أنشطة الشركات 35% مع عدم تأثير ذلك على نموذج الأعمال الأساسي.

وأعرب 92% من المديرين التنفيذين في شركات بـ 27 دولة عن تفاؤلهم سواء جدًا أو إلى حد ما بأن العالم سوف يتخذ خطوات كافية لتجنب أسوأ آثار تغير المناخ، ووافق 92% من المديرين التنفيذين بالعينة على أنه يمكن لشركاتهم الاستمرار في النمو مع الحد من الانبعاثات الكربونية.

كما رأى 90% من المديرين التنفيذين في 27 دولة أن العالم يمكنه أن يحقق النمو الاقتصادي العالمي مع الوصول إلى أهداف تغير المناخ فيما رأى 55% من المبحوثين أن العدالة المناخية أو ضمان الانتقال العادل يعد من أهم العوامل في جهود شركاتهم نحو تعزيز الاستدامة البيئية.

وأشار 54% من المديرين التنفيذين في 27 دولة إلى أن التعاون مع المجتمعات المحلية للمساعدة في الحد من آثار تغير المناخ يأتي في مقدمة الجهود التي تتخذها شركاتهم لضمان الانتقال العادل وتحقيق المساواة المناخية.

واستعرض العدد استطلاع شركة "إبسوس" على عينة من المواطنين في 15 دولة حول العالم للتعرف على مدى شعورهم بتزايد المخاطر وتأثيرها على حياتهم اليومية، حيث أوضح 90% من المواطنين بالعينة أنهم يشعرون بتزايد عدد الأزمات العالمية خلال السنوات القليلة الماضية، وقد جاءت هذه النسبة مرتفعة بين مواطني قارة إفريقيا 92%، والأمريكيتين 91%، ثم مواطني قارة أوروبا 90%، ومواطني آسيا والمحيط الهادئ 89%.

كما رأى 91% من المواطنين في 15 دولة حول العالم أن تزايد عدد الأزمات العالمية له تأثير على حياة المواطنين، وقد ارتفعت هذه النسبة بين مواطني قارتي كل من أوروبا وأمريكا اللاتينية 92% لكل منهما يليهم مواطنو قارة آسيا والمحيط الهادئ 90% ثم مواطنو قارة إفريقيا 84%.

ورأى 77% من المواطنين في 15 دولة حول العالم أن التلوث وتغير المناخ يأتيان في مقدمة المخاطر التي تواجههم في حياتهم اليومية، يليهما مخاطر الطاقة 75%، ثم كل من التعرض للمواد الضارة على المدى الطويل والأمن السيبراني 73% لكل منهما فيما يعتقد 79% من المواطنين بالعينة أن الأفراد في العالم أكثر عرضة للخطر نظرًا للطريقة التي تطورت بها الأحداث خلال السنوات الخمس الماضية، كما اعتقد 71% من المواطنين أن بلادهم أكثر عرضة للخطر.

وفي سياق الاستطلاع.. اعتقد 40% من المواطنين في 15 دولة حول العالم أن عامة السكان في بلادهم لديهم القدرة على التمييز بدقة بين المعلومات الصحيحة والخطأ على منصات التواصل الاجتماعي، وقد جاءت هذه النسبة مرتفعة بين مواطني قارة آسيا والمحيط الهادئ 47%، يليهم قارة إفريقيا 42%، ثم مواطنو قارة أمريكا 40%، ومواطنو أوروبا 36%.

ورأى 84% من المواطنين بالعينة أن انتشار المعلومات الكاذبة له عواقب وخيمة على العنف والكراهية، يليه تأثيره على التعليم وتعليم الشباب في الفئات العمرية الصغيرة 81%.

ووافق 88% من المواطنين في 15 دولة حول العالم على أن دمج محو الأمية الإعلامية والتحقق من الحقائق في التعليم يأتي في مقدمة العوامل التي تساعد على منع انتشار المعلومات الخاطئة يليه معاقبة ومساءلة الأفراد التي تقوم بنشر معلومات خاطئة وأخبار كاذبة 87%، ثم التدابير الحكومية مثل فرض قيود مؤقتة على الإنترنت وإزالة المحتوى على المنصات الرقمية للاستجابة السريعة في أثناء الأزمات 70%.

ومن استطلاعات العدد، استطلاع شركة جيول بول على عينة من المواطنين الذين يقيمون في مناطق الصراع في 10 دول حول العالم للتعرف على الآثار الناجمة من هذه الصراعات القائمة على مواطني تلك البلدان، حيث أفاد 55% من المشاركين في الاستطلاع بأنهم يعانون من اضطرابات النوم فيما أرجع 54% منهم السبب في ذلك إلى القلق المستمر بسبب الصراعات التي تشهدها بلادهم، وقد أوضحت النتائج أن الفتيات سجلن معدلات أعلى من الشباب فيما يخص الإجهاد العاطفي، وأعرب 38% من المشاركين في الاستطلاع عن عدم شعورهم بالأمان وقد ارتفعت النسبة لدى الفتيات إلى 39% مقابل 36% للشباب.

وأعرب 59% من المشاركين عن عدم وصول الكهرباء إليهم أو وصولها بشكل محدود فيما أشار 41% إلى عدم حصولهم على مياه و63% أعربوا عن تأثر سبل معيشتهم بسبب الصراع في بلادهم و65% عن رغبتهم في إجراء محادثات سلام مؤكدين ضرورة إشراك الشباب بها بينما أعربت 45% من الفتيات عن تأييدهن لمشاركة الشباب بينما اقترح 39% منهم إشراك الفتيات في تلك المحادثات.

وشملت الاستطلاعات، استطلاع "المعهد الفرنسي للرأي العام" على عينة من النساء الفرنسيات للتعرف على أشكال العنف الاقتصادي التي يواجهنه داخل منازلهن حيث أعرب 86% من النساء الفرنسيات المتزوجات بالعينة عن امتلاكهن حسابًا مصرفيًا فيما أكدت 83% قدراتهن على تلبية احتياجاتهن الأساسية دون الحاجة إلى مساعدة مالية من أحد أفراد الأسرة.

وأعربت 6 من كل 10 نساء متزوجات بالعينة (60%) عن قدرتهن في أن يدفعن إيجار مسكن بمفردهن إذا اضطررن إلى مغادرة منزل الزوجية، و56% منهن أعربن عن إمكانيتهن المالية في ترك بيت الزوجية دون مساعدة خارجية، فيما أفدن 17% بتعرضهن للسرقة الكاملة لمواردهن المالية في حين تعاني 1 من كل 10 نساء (11%) من سيطرة كاملة على شؤونها المالية من قبل شريك حياتها.

وأوضح 32% من النساء الفرنسيات بالعينة أنهن واجهن أشكالًا من العنف سواء كان جسديًا أو لفظيًا أو اقتصاديًا بما في ذلك 26% تعرضن لعنف جسدي أو لفظي، و23% تعرضن للعنف الاقتصادي، كما أوضح 58% من النساء الفرنسيات بالعينة اللاتي تعرضن للعنف الاقتصادي أنهن واجهن صعوبات أو عجز في تلبية احتياجاتهن الأساسية، كما أوضح 8 من كل 10 نساء بالعينة تقريبًا (82%) أنهن يعتقدن أن للبنوك دورًا مهمًا في دعم النساء اللاتي يواجهن العنف الاقتصادي خاصًة من خلال منحهن الفرصة لفتح حساب بأسمائهن فقط أو الوصول إلى برامج لحماية الدخل.

اقرأ أيضاًمعلومات الوزراء يستعرض السيناريوهات العالمية للقضاء على التلوث البلاستيكي بحلول 2040

«معلومات الوزراء» يستعرض تقرير المنظمة العالمية للملكية الفكرية حول تحولات قطاع النقل

معلومات الوزراء: 89% من المصريين يركزون على الأعمال الخيرية في رمضان

مقالات مشابهة

  • حقلة نقاشية للفيلم المصري 50 متر في مهرجان كوبنهاجن السينمائي الدولي
  • "50 متر" ليمنى خطاب يُثير حوارًا مؤثرًا في مهرجان كوبنهاجن السينمائي الدولي
  • مهرجان لمه عل بحر يعقد فعالياته في منطقة الظفرة
  • «مهرجان الشيخ زايد» يواصل فعالياته في العيد
  • مهرجان الشيخ زايد يحتفي بعيد الفطر في أجواء ترفيهية فريدة
  • الشهابي يُكرم المشاركين والمُنظمين لفعاليات مهرجان دمياط
  • جمعية الفيلم يعلن عن موعد انطلاق المهرجان فى 5 أبريل المقبل
  • معلومات الوزراء يستعرض أبرز نتائج استطلاعات مراكز الفكر والاستطلاعات العالمية
  • مهرجان الفيلم العربي زيورخ 2025 ينطلق في 2 أبريل بفعاليات موسعة
  • لمسيرته السينمائية.. مهرجان "تطوان" يكرم نبيل عيوش