قرية الهجير.. وجهة المغامرة بين الطبيعة الخلّابة والتضاريس الجيولوجية
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
تتميز قرية الهجير بوادي بين خروص بولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة بمرتفعات جبلية ومنحدرات تتخللها مناظر خلابة كما أنها تشتهر بإنتاج العديد من المحاصيل الزراعية. يقول سليمان بن يوسف الخروصي عضو المجلس البلدي بمحافظة جنوب الباطنة: تعتبر قرية الهجير التي تبعد عن مركز الولاية حوالي 12كلم، من القرى السياحية الجميلة وهي أول القرى بوادي بني خروص، محاطة بسلسلة من الجبال، وتحدها شرقًا قرية ستال بوادي بني خروص وغربًا قرية العير بوادي بني عوف بولاية الرستاق وشمالًا العوابي مركز الولاية وجنوبًا ولاية الجبل الأخضر بمحافظة الداخلية، ويعود سبب تسمية القرية بـ(الهجير) لهجران الشمس عنها حيث تشرق متأخرة وتغرب مبكرة.
كما تشتهر كذلك بجمال فلجها الذي ينحدر من قمم الجبال، ويعود تاريخيًا إلى ما قبل ٥٠٠ عام تقريبًا، ولا ننسى وجود الثروة الحيوانية ذات السلالة القيّمة والمتوارثة جيلًا بعد جيل، والتي تشكل رفدًا اقتصاديًا للأهالي. روح المغامرة وأشار أحد الهواة المغامرين وهو رياض بن محكوم الهنائي إلى أن قرية الهجير تتميز بفلجها الذي يقصده الكثير من الهواة ومحبي التسلق والسباحة، ويبعد فلج الهجير عن محافظة مسقط قرابة ساعة ونصف الساعة. وذكر الهنائي أن المسار يحتاج من ثلاث إلى خمس ساعات حيث تبدأ المغامرة بجولة مريحة تتبع مجرى فلج الهجير، حيث تبدأ الرحلة بهدوء قبل أن تواجه تحديًا مثيرًا يتمثل في الصعود لمسافة 500 متر، يعقبه نزول بالمسافة نفسها للوصول إلى قلب الوادي، بعد ذلك يستمر السير وسط طبيعة الوادي الخلابة حتى نصل إلى أول بركة ماء، حيث تلمس روح المغامرة حقًا. ومن هنا يبدأ الجزء الأكثر إثارة، حيث نتسلق بمحاذاة جرف جبلي شاهق للوصول إلى أجمل بركة ماء في الوادي، مستخدمين معدات السلامة المناسبة لضمان تجربة آمنة وممتعة، وبعد الاستمتاع بجمال الطبيعة نبدأ رحلة العودة بطريقة فريدة ومشوقة، حيث ننزل بالحبل ونتحدى المياه بالسباحة لاختصار الطريق والعودة بمزيج من الإثارة والتجديد. وأفاد الهنائي بأن من المعالم الجمالية التي يتميز بها الفلج التضاريس الجبلية الجيولوجية وهندسة الأفلاج الجميلة الممزوجة مع الطبيعة وكيف شق الإنسان العماني هذه الأفلاج، مضيفًا: إنه لا بد من أخذ احتياطات السلامة مثل لبس الخوذة وسترة النجاة، كما على الشخص أن يمتلك القوة واللياقة البدنية. |
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تنصيب ترامب داخل “الكابيتول”.. ومغردون: حتى الطبيعة تحاول عرقلة وصوله للحكم
الجديد برس|
آثار قرار نقل حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى داخل مبنى الكابيتول -في خطوة غير مسبوقة منذ 40 عاما- تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وجاء نقل موقع الحفل بسبب موجة البرد القارس التي تضرب العاصمة واشنطن، إذ من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 11 درجة مئوية تحت الصفر.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ضوء حادثة تاريخية مؤلمة عام 1841 عندما أدى إلقاء الرئيس وليام هاريسون أطول خطاب تنصيب في ظروف مناخية مماثلة إلى إصابته بالتهاب رئوي أدى إلى وفاته بعد شهر واحد من توليه منصبه، وتعد هذه الحادثة درسا تاريخيا دفع المسؤولين لتجنب تكرارها.
وبحسب المصادر الرسمية، سيقام حفل التنصيب في قاعة “كابيتول روتوندا”، مع تقليص عدد الحضور بشكل كبير من 200 ألف شخص إلى 700 شخص فقط.
ويأتي هذا القرار متماشيا مع السابقة التاريخية في عام 1985 خلال الولاية الثانية للرئيس الأسبق رونالد ريغان عندما اضطرت السلطات لنقل الاحتفالات إلى الداخل بسبب انخفاض درجات الحرارة إلى 7 درجات مئوية تحت الصفر.
وتباينت آراء المغردين بشأن القرار المفاجئ بنقل حفل التنصيب، وانقسمت التعليقات بين مؤيد ومعارض للخطوة.
ووفقا لتقارير، فإن حفل تنصيب ترامب سيحضره أهم أقطاب التكنولوجيا في العالم، وفي مقدمتهم إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ وجيف بيزوس والرئيس التنفيذي لآبل والرئيس التنفيذي لتيك توك الذي حظر اليوم في الولايات المتحدة.
وسيحضر الحفل أيضا الرؤساء السابقون باراك أوباما وجورج بوش وبيل كلينتون وزعماء غربيون مؤيدون لترامب، مثل جورجيا ميلوني ورئيس الأرجنتين، في حين ستغيب كل من ميشيل أوباما ونانسي بيلوسي.