صراع محموم بين الجمهوريين والديمقراطيين لحسم منصب الرئيس الـ47 للولايات المتحدة
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
زنقة 20. الرباط
في نهاية حملة انتخابية مكثفة، يتوجه ملايين الأمريكيين، اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب الرئيس الـ47 للولايات المتحدة.
وقد قام أزيد من 80 مليون شخص بالتصويت بشكل مبكر، من أجل حسم الاختيار بين دونالد ترامب وكامالا هاريس.
وسيختار الناخبون، أيضا، حوالي 435 عضوا في مجلس النواب و34 عضوا في مجلس الشيوخ، وهما المجلسان اللذان يشكلان الكونغرس الأمريكي.
وقد صوت ما يناهز 82 مليونا، من مجموع 244 مليون ناخب مؤهل، بطريقة التصويت المبكر، من بينهم أفراد الجيش والأمريكيون المقيمون بالخارج، فضلا عن المواطنين الأمريكيين الذين يعيشون في ولايات تسمح بالتصويت المبكر أو عبر البريد.
وتظهر استطلاعات الرأي أن المتنافسين على البيت الأبيض، الديموقراطية كامالا هاريس (60 عاما)، والجمهوري دونالد ترامب (78 عاما)، يحققان نتائج متقاربة في الولايات المتأرجحة، حيث يتم غالبا حسم نتيجة الانتخابات الرئاسية.
وفي بلد يشهد تقاطبا سياسيا شديدا، قاد المرشحان حملة شرسة من أجل استمالة أكبر عدد من الناخبين، من خلال التركيز على مواضيع تشمل على الخصوص الهجرة والتوظيف والحق في الإجهاض وكذا السياسة الخارجية.
وحسب الملاحظين، فإذا كان من المرتقب ظهور النتائج الأولية مع بداية المساء، إلا أن الإعلان عن النتائج النهائية لهذا السباق شديد التقارب قد يستغرق أياما، وربما أسابيع.
وسيكون الفائز في هذه الانتخابات قد ظفر بما لا يقل عن 270 من أصل 538 مجمعا انتخابيا، موزعة على الولايات الـ51، بشكل يتناسب مع عدد سكان كل ولاية.
ومن المقرر أن يتم تنصيب الرئيس الجديد للولايات المتحدة في 20 يناير المقبل.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة توجه تحذيرا إلى فنزويلا
حذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال زيارته غويانا الخميس، جارتها فنزويلا من أن أيّ هجوم على هذا البلد النفطي "لن ينتهي على ما يرام".
وقال روبيو، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة جورجتاون "إذا ما حاولوا مهاجمة غويانا أو التعرّض لمجموعة إكسون موبيل (النفطية الأميركية)... فسيكون يوما سيّئا جدّا أو أسبوعا سيئا جدّا لهم. ولن تنتهي الأمور على ما يرام".
وأضاف "ستكون للمغامرة تداعيات. ستكون للأعمال العدائية تداعيات".
بعد 10 سنوات من اكتشاف احتياطي كبير للنفط في غويانا، بات هذا البلد الصغير في أميركا الجنوبية الناطق بالإنكليزية على وشك أن يصبح هذا العام أكبر منتج للنفط نسبة إلى الفرد الواحد.
ويعيش معظم سكان هذه المستعمرة البريطانية والهولندية السابقة، المقدّر عددهم بحوالى 800 ألف في الفقر.
وتخشى غويانا، المستعمرة البريطانية والهولندية السابقة، المقدّر عددهم بحوالى 800 ألف، مطامع فنزويلا بإقليم "إيسيكيبو" الغني بالنفط والذي يغطّي حوالى ثلثي مساحة البلد بامتداده على 160 ألف كيلومتر مرّبع وتطالب به فنزويلا.
ووقّع روبيو مذكّرة تفاهم مع سلطات غويانا في مجال الأمن.
وأشاد رئيس غويانا عرفان علي بالتعاون القائم مع واشنطن وقال "أنا سعيد جدّا بأن الولايات المتحدة" تعهّدت بضمان "سلامة أراضينا وسيادتنا".