الانتخابات الرئاسية الأمريكية.. الولايات على صفيح ساخن في انتظار الناخبين
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
قال ممدوح أبو الغنم، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من ويسكونسن، إنّ صناديق الاقتراع لم تُفتح بعد في ولاية ويسكونسن الأمريكية بسبب اختلاف التوقيت، موضحا أنّه لايزال هناك دقائق على بدء الاقتراع في المركز الخاص به، إذ أنّ الليل ما زال طاغيا.
وأضاف «أبو الغنم»، خلال رسالة على الهواء، أنّه من المتوقع حضور الكثير من المواطنين إلى مركز الاقتراع بولاية ويسكونسن، باعتباره المركز الرئيسي في وسط المدينة، معلقا: «سنتابع عند فتح صناديق الاقتراع كيفية حضور المقترعين وكثافتهم أم أنهم سيؤجلون ذلك إلى ما بعد الظهر، إذ أن اليوم عمل ولم يكن عطلة رسمية، بالتالي سيكون هناك تنسيق بين أوقات العمل والحضور إلى مراكز الاقتراع».
وتابع: «بالنسبة للأرقام من المتوقع أن يحضر 2 مليون من المواطنين الأمريكيين، إذ أنهم لم يقترعوا بعد ويحق لهم الاقتراع، كما أنّ من يحق له الاقتراع يجب أن يتم 18 عاما وأن تنطبق عليه الشروط، وهذا لا يعني أنه يمكنه الانتخاب إلا بعد التسجيل».
ولاية بنسلفانيا الطريق إلى البيت الأبيض
فيما قال رامي جبر، مراسل القناة من بنسلفانيا، إنّ بنسلفانيا هي الولاية المتأرجحة الأولى والأكثر من حيث عدد أصوات الناخبين في المجمع الانتخابي بـ19 صوتا، موضحا أنّ كامالا هاريس تعول كثيرا على هذه الولاية بما فيها من أقليات وتوجهات ليبرالية تسود في المدن الكبرى ذات الكثافة السكانية العالية مثل فيلادلفيا التي تعد من أكثر المدن من حيث عدد السكان على الساحل الشرقي الأمريكي.
وأضاف «جبر»، خلال رسالة على الهواء، أنّ هاريس ألقت ليلة أمس كلمتها الختامية أمام متحف الفنون في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، حتى تكون آخر كلمة تلقيها للجمهور قبل التصويت بساعات قليلة، مما يدل على أهمية بنسلفانيا لدى كلا المرشحين، مشيرة إلى أنّ المرشحين يعلمان جيدا أهمية الولاية وأنّها قد تكون الطريق إلى البيت الأبيض.
وتابع: «هاريس تعلم جيدا أنّها لا يمكنها الفوز في كل الولايات المتأرجحة، لذا تلقي بثقلها على بنسلفانيا؛ إذ تريد أن تفوز معها بولايتين متأرجحتين من الولايات صاحبة الأصوات الكلية الكبيرة مثل متشجن».
فيلادلفيا خامس المدن الأمريكية سكانا وبها عددا كبيرا من المندوبينوأكد أنه على مدار 20 عاما فإن المرشح الفائز بهذه الولاية هو من يذهب إلى البيت الأبيض بخلاف جورج دبليو بوش.
وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن ما يميز هذه الولاية التركيبة السكانية فهناك حضر وهناك ريف، وفي الحضر هناك تجمعين حضريين رئيسيين، هما فيلادلفيا وبيتسبرغ، ويعتبران الأعلى من حيث الكثافة السكانية، وفيلادلفيا هي خامس المدن الأمريكية سكانا.
وتابع أن هذه المدن الحضرية بها عددا كبيرا من المندوبين، ولأنها مدن حضرية وطابعها ليبرالي إلى حد كبير سنجد أن الناخبين الذين لديهم ميول ليبرالية يتوجهون بالتصويت دائما إلى المرشح الديمقراطي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية الانتخابات الأمريكية الانتخابات الأمريكية 2024 انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب الانتخابات الأمريكية الان الانتخابات الأميريكية مناظرة ترامب وهاريس الانتخابات الأميركية الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 كامالا هاريس الانتخابات
إقرأ أيضاً:
صفيح متهالك ومنازل متنقلة وأكوام من مخلفات البناء وسط الأحياء السكنية بالموالح تبحث عن حلول!
يعاني السكان في منطقة الموالح الجنوبية بولاية السيب، من وجود منازل الصفيح المتهالك والمنازل المتنقلة المصنوعة من (الأخشاب) التي تركت منذ سنوات بحالة مشوهة للمظهر العام، وأصبحت ملاذا للحشرات والقوارض والكلاب السائبة، كما تنتشر ظاهرة تأخر نقل المخلفات المنزلية، وتكدس مخلفات البناء وترك المركبات المهملة بين الأحياء والمنازل.
وطالب عدد من سكان المنطقة، بلدية مسقط بممارسة دورها في مراقبة الأحياء وإزالة بقايا الصفيح المتهالك والمخلفات ومنع رمي المهملات ومخلفات البناء بين المنازل والأحياء السكنية أو بالقرب من الطرقات، ونقل مخلفات المنازل في موعدها قبل تحللها وخروج الروائح الكريهة منها.
مراقبة الأحياء
وقال سمير بن عوض المخمري من سكان منطقة الموالح، نطالب البلدية بممارسة دورها الرقابي ومتابعة الأحياء السكنية، والتزام السكان باللوائح المنظمة للأحياء، في عدم ترك المنازل القديمة المبنية من الصفيح بالطريقة التي تشوه المظهر العام، وتتسبب في تجمع المهملات والحشرات والقوارض.
وأضاف: تكثر في المنازل المهجورة القوارض التي تنتشر فيما بعد في المنازل القريبة وتزعج السكان وتسبب لهم مشاكل بيئية، كما تتسبب في تجمع الأكياس المتطايرة وتصبح مكبا للنفايات بطريقة عشوائية.
وطالب المخمري الجهات المختصة بمتابعة الأحياء السكنية، وبذل مزيد من الجهود في النظافة العامة وتخليص الأحياء من هذه الظواهر التي أصبحت تشكل مصدر إزعاج للسكان.
مخلفات البناء
من جانبه أكد قيس بن خميس الفرقاني أن ظاهرة تكدس مخلفات البناء تتزايد، وأصبح العديد من الأشخاص لا يلتزمون بنقل مخلفات البناء إلى الأماكن المخصصة بعيدا عن الأحياء السكنية.
وقال: تتميز الأحياء السكنية بمنطقة الموالح بجماليّاتها وطرازها الحديث وتناسقها، لكن وجود بعض المنازل المتنقلة ببعض الأراضي منذ عدة سنوات دون إزالتها أصبح يشوه المظهر العام، ويتسبب في تجمع القوارض التي تزعج السكان.
وأضاف: نطالب من بلدية مسقط تكثيف الرقابة على المخالفين ووضع اللافتات التوعويّة وإزالة المنازل الخشبية الموجودة منذ سنوات وسط الأحياء السكنية.
عبء بيئي
من جانبه أعرب إبراهيم القاسمي عن استغرابه من ظاهرة رمي المخلفات وتكدسها بطريقة عشوائية بين الأحياء السكنية وقال: مخلفات البناء يرميها بعض المقاولين بعد الانتهاء من أعمال صيانة المنازل أو البناء، لذلك من الضروري أن يتم مراقبة الأحياء السكنية وفتح خط اتصال لتلقي البلاغات حول هذه المخالفات التي أصبحت عبئا على البيئة وجمال مظهر الأحياء السكنية.
مخلفات المنازل
وقال إبراهيم المقبالي: الأحياء السكنية في منطقة الموالح تعاني من وجود العديد من الظواهر السلبية بينها ترك المخلفات لفترات طويلة دون نلقها ما يتسبب في تراكمها بجانب براميل القمامة.
وقال: من الواضح أنه لا يوجد مواعيد محددة لنقل القمامة، ففي بعض الأحياء تتكدس عشرات الأكياس عند البراميل لعدة أيام، حتى تخرج منها روائح كريهة وتتجمع حولها القوارض وتنهشها الكلاب السائبة وتبعثرها في الطرقات وبين المنازل.
وطالب المقبالي بضرورة الالتزام بنقل المخلفات في موعد محدد، وعدم تركها لفترات طويلة حفاظا على سلامة ونطافة الأحياء السكنية.
وأكد خالد بن سعيد العمري أن المناطق السكنية بالموالح تتشابه فيها الظواهر، خاصة فيما يتعلق برمي مخلفات البناء، مشيرا إلى أنَّ هناك تصرفات غير مسؤوله من قبل البعض، تتمثل في رمي عشوائي للمخلفات، وعدم الالتزام بنقلها إلى الأماكن المخصصة.
و قال: في كثير من الأحيان تكون المنطقة نظيفة وبدون مخلفات بناء، وفجأة نجد أكواما قد رميت بمواقع كانت عن قريب نظيفة، لذلك من الضروري تكثيف الرقابة ومعاقبة المخالفين وتعاون الجميع لوقف هذه التصرفات.