بوتين: نولي أهمية كبيرة للشراكة الاستراتيجية مع الهند
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن بلاده تولي أهمية كبيرة "للشراكة الاستراتيجية المميزة بشكل خاص" مع الهند، بحسب ما ذكرت "روسيا اليوم".
جاء هذا في برقية تهنئة أرسلها الرئيس الروسي، اليوم الثلاثاء، لرئيسة الهند دروبادي مورمو ورئيس الوزراء ناريندرا مودي في العيد الوطني للهند "عيد الاستقلال".
ولفت بوتين في تهنئته إلى النجاحات التي حققتها نيودلهي في المجالات الاقتصادية والعلمية والتقنية والاجتماعية وغيرها، متابعا أن الهند "تتمتع بمكانة مرموقة عالميا وتلعب دورا بناء هاما في الشؤون الدولية".
وأضاف: "إنني على ثقة من أننا سنستمر من خلال الجهود المشتركة في بناء تعاون ثنائي مثمر في كافة المجالات، فضلا عن الشراكة البناءة في معالجة القضايا الملحة على جدول الأعمال الإقليمي والعالمي"، بما يصب في مصلحة شعبي الدولتين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الدوليين.
يشار إلى أن الهند التي تجمعها مع روسيا العضوية في مجموعة "بريكس"، لم تتخذ موقفا عدائيا من موسكو ورفضت الانضمام إلى العقوبات الغربية ضدها على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، داعية إلى إيجاد حل تفاوضي للأزمة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهند الشراكة الاستراتيجية
إقرأ أيضاً:
جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.
الجديد في هذا الابتكار هو أنه يسمح بتفاعلات دون لمس، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الأجهزة في بيئات رطبة أو قاسية أو حساسة، مثل تحت الماء أو في المختبرات المعقمة.
يقدم هذا التطور حلولاً للأشخاص ذوي الإعاقات الحسية، ويسمح للروبوتات بتطوير حاسة اللمس، باستخدام المجالات المغناطيسية.
كيف يعمل الجلد الإلكتروني؟يختلف الجلد الإلكتروني الجديد تماماً عن الجلود الإلكترونية التقليدية، التي تعتمد على أجهزة استشعار وبطاريات معقدة، مما يجعلها ضخمة وتستهلك طاقة كبيرة.
أما هذا الابتكار فيتكون من ثلاثة مكونات رئيسية:
غشاء رقيق ومرن: يعمل كبنية أساسية، مصنوع من مادة خفيفة الوزن وشفافة تسمح للجلد الطبيعي بالتنفس.
طبقة حساسة للمغناطيس: تغطي السطح بأكمله، مما يمكّن الجلد من اكتشاف الإشارات المغناطيسية ومعالجتها.
وحدة المعالجة المركزية: التي تلتقط التغيير في المقاومة الكهربائية وتحدد بدقة موقع المصدر المغناطيسي، باستخدام طريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الجلد البشري.
مزايا الجلد الإلكتروني الجديد
كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالتصاميم السابقة.
تقنيات تصوير مقطعي: لزيادة دقة اكتشاف الإشارات، مستوحاة من التصوير بالرنين المغناطيسي.
القدرة على العمل في بيئات متنوعة مثل الطقس المتجمد أو تحت المطر الغزير.
تطبيقات المستقبل
يمكن استخدام الجلد الإلكتروني الجديد في العديد من المجالات، مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، التفاعل مع الأجهزة المحمولة، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحسية.
على سبيل المثال، يمكن للمكفوفين استخدام أنظمة مغناطيسية لتوسيع إدراكهم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية التفاعل مع الشاشات اللمسية للهواتف الذكية، متغلبين بذلك على مشكلة عدم تفاعل الأطراف الاصطناعية مع هذه الشاشات.