تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أطلقت جامعة بني سويف، اليوم،  قافلة طبية تنموية شاملة إلى قرية الميمون التابعة لمركز الواسطي، تحت رعاية الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف ،ضمن مبادرة رئيس الجمهورية " بداية" جديدة لبناء الإنسان، بمشاركة كليات الطب البشري, وطب الأسنان، وكلية العلاج الطبيعي ، وكلية الصيدلة ، الطب البيطري، و كلية التمريض ، والإعلام، وكلية الزراعة، وكلية علوم الأرض، وكلية الدراسات العليا للعلوم المتقدمة، وكلية الآداب، وكلية الخدمة الاجتماعية التنموية، وكلية التربية، وكلية الفنون التطبيقية، وبالتعاون مع منطقة وعظ بني سويف  ومشاركة في التنظيم فريق طلاب من أجل مصر.

وأكد رئيس الجامعة أن تلك القافلة تعد واحده ضمن سلسلة  القوافل التي سيتم تنظيمها خلال  ضمن مبادرة بداية جديدة لبناء إنسان، حيث تم توقيع الكشف الطبي علي أكثر من الف حالة في تخصصات الأطفال والعظام والباطنة والرمد والجلدية والنساء والجراحة العامة والأنف والآذن، وتم صرف الأدوية بالمجان، لافتا إلى مشاركة كلية الإعلام والخدمة الاجتماعية  في  موضوعات توعوية عن التنمر على طفل القرية و التربية الوالدية الصحيحة و الأمراض النفسية والولادة الطبيعية والرضاعة الطبيعية.

كما شاركت منطقة الوعظ بمحاضرات توعوية  بقضايا معاصرة منها ( مخاطر التفكك الأسري على الفرد والأسرة والمجتمع - تنظيم الأسرة - حق الأولاد - مخاطر الاستخدام الخاطئ والسلبي للسوشيال ميديا - الوقاية خير من العلاج - المحافظة على سلامة النفس البشرية والبيئة التي نعيش فيها -  فضل العمل التطوعي.

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف بداية جديدة لبناء الإنسان جديدة لبناء الإنسان جامعة بني سويف محاضرات توعوية العمل التطوعي بنی سویف

إقرأ أيضاً:

مصورة توثق سحرا لا يوصف للمناظر الطبيعية في أستراليا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عندما انطلقت المصورة ليزا ميشيل بيرنز لتصوير أستراليا في عام 2022، لم تكن تدرك مدى ضخامتها.

تتذكر شعورها بالذعر خلال رحلتها البرية الثانية التي استغرقت أربعة أشهر، حيث كانت تقود سيارتها على الطريق السريع اللامتناهي الذي يؤدي إلى المناطق النائية، وتحيط بها فقط تربة ذات لون برتقالي صدئ، ونبات صانع الشوك، وشجيرات "مولغا" بلونيها الرمادي والأخضر.

كانت هذه الصورة لشعاب هاردي في كوينزلاند واحدة من الصور القليلة في المجموعة التي التقطتها بيرنز قبل انطلاقها في رحلة على الطريق، أثناء رحلة بطائرة هليكوبتر فوق الحاجز المرجاني العظيمCredit: Lisa Michele Burns

رغم نشأتها في أستراليا، وتنقلها بين سواحلها الجنوبية، حيث تلتقي الأدغال بالبحر، وصولًا إلى جزر  وايت ساندي في وسط كوينزلاند، إلا أن بيرنز، البالغة من العمر 40 عامًا، قضت غالبية حياتها المهنية في الخارج، تلتقط صورًا لقمم جبال الألب، وغابات الخيزران الهادئة، وسواحل البحر الأبيض المتوسط.

وقالت بيرنز: "ربما كنت أعرف عن غرينلاند أكثر مما كنت أعرف عن وسط أستراليا".

صورة تظهر الكثبان الرملية البرتقالية المتناقضة والمياه الزرقاء في منتزه فرانسوا بيرون الوطني Credit: Lisa Michele Burns

لكن خلال جائحة فيروس كورونا، وجدت نفسها في وطنها، غير قادرة على السفر إلى الخارج، إذ أوضحت: "تسنت الفرصة لي لاكتشاف أستراليا".

ركّزت بيرنز على "لوحة الألوان النابضة بالحياة" في المناظر الطبيعية الأسترالية، وجابت البلاد برفقة شريكها لتوثيق تنوعها، من لون المحيط الأزرق إلى شواطئ الرمال البيضاء، والغابات الخضراء الكثيفة وصولًا إلى السهول الصحراوية الحمراء الغنية.

تُعد جزيرة فريزر أكبر جزيرة رملية في العالم ومعترف بها كموقع للتراث العالمي لليونسكو لمزيجها من الكثبان الرملية والبحيرات العذبة والغابات المطيرة الطويلة، حيث تنمو أشجار يصل ارتفاعها إلى 50 مترًا في الرمال.Credit: Lisa Michele Burns

أثناء استكشافها لأماكن لم تزُرها من قبل، وجدت بيرنز تقديرًا جديدًا لمسقط رأسها، حيث تأمل أن تتمكن الصور، التي جمعتها في كتابها المصور بعنوان "Sightlines" (خطوط الرؤية)، والذي نُشر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بالحفاظ على "السحر الذي لا يوصف" لمناظر أستراليا الطبيعية، مع إثارة النقاشات حول كيفية حماية هذه العجائب الطبيعية المحبوبة.

قالت بيرنز: "أعتقد أنه من المهم تقدير تنوع المناظر الطبيعية في جميع أنحاء أستراليا، ولكن أيضًا توثيقها كما هي اليوم، خاصة أنها تتغير".

اكتشاف الجواهر الخفية تُركّز العديد من الصور في الكتاب على التفاصيل داخل المناظر الطبيعية، مثل هذه الصورة لمعلم "أولورو"، حيث لعبت بيرنز بالضوء والتركيز الناعم في المقدمة لتسليط الضوء على الظلال الذهبية للصخور الرملية وخاصة في تدفق التلال والخطوطCredit: Lisa Michele Burns

نظرًا لقيود الجائحة والطقس الموسمي، خططت بيرنز للرحلة على مرحلتين، الأولى حول الساحل الشرقي، الذي يغطي كوينزلاند ونيو ساوث ويلز وفيكتوريا، والنصف الثاني عبر جنوب وغرب أستراليا والإقليم الشمالي، وقضت حوالي ثمانية أشهر في عام 2022 على الطريق.

بينما قامت بيرنز بتخطيط المسار على خرائط "غوغل" وأجرت أبحاثًا حول المواقع قبل الرحلة، وجدت أنه أثناء التنقل، غالبًا ما كانت "لوحات وأشكال" مختلفة تلفت انتباهها، حيث أشارت إلى أن العديد من الأماكن التي أصبحت مفضلة لديها لم تكن في الواقع ضمن الأماكن التي بحثت عنها مسبقًا.

تستخدم بيرنز في هذه الصورة لأولورو "تقنية عاكسة" لتأطير صخرة الحجر الرملي الضخمة مع السماء المظلمة.Credit: Lisa Michele Burns

بعد إنهاء التصوير مبكرًا في موقع بجنوب أستراليا، سلكت بيرنز طريقًا قادها إلى شاطئ Sheringa، وهو موقع أصبح من أبرز محطات رحلتها. وتذكرت قائلة: "لم يكن هناك أحد غيرنا، فقط نحن وهذه الكثبان الرملية التي تمتد إلى البحر الفيروزي اللون".

في غرب أستراليا، زارت بيرنز نقطة جانثيوم، وهو "مكان سياحي" مشهور بآثار أقدام ديناصورات متحجرة فاجأتها بأنماطه غير العادية وألوانه الزاهية التي تشكلت في الحجر الرملي على مدى آلاف السنين، إذ قالت: "لقد سحرني الموقع لعدة أيام".

مقالات مشابهة

  • رئيس جامعة المنيا يستقبل مطران ووفد مطرانية الأقباط الكاثوليك للتهنئة بعيد الفطر المبارك
  • رئيس الخدمات البيطرية يتفقد حديقة الحيوان في بني سويف
  • رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية يتفقد حديقة الحيوان ببني سويف
  • مصورة توثق سحرا لا يوصف للمناظر الطبيعية في أستراليا
  • رئيس جامعة دمنهور يترأس وفدا لتأدية واجب العزاء في وفاة الأنبا باخوميوس
  • قافلة طبية تضم كافة التخصصات الطبية بواحة سيوة
  • الفرطوسي: المشاريع التي أطلقها رئيس الوزراء في ميسان ستنجز نهاية العام الحالي
  • بالفن نرتقي.. جامعة القاهرة تطلق مسابقة طلابية عن الدراما الهادفة
  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر تطلق حملة توعوية حول مخاطر التلوث ‏بالمتفجرات في سوريا
  • رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر