ضربة موجعة لليابان بعد غياب أويدا حتى نهاية العام
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
المناطق_متابعات
تلقت اليابان ضربة قوية في سعيها للتأهل لكأس العالم 2026، بعد غياب المهاجم أياسي أويدا لنهاية العام إثر إصابته في عضلات الفخذ الخلفية خلال مشاركته مع فريقه فينوورد الهولندي.
وقال فينوورد في بيان إن أويدا اضطر لمغادرة الملعب قبل نهاية الشوط الأول، بعد إصابته خلال الخسارة 2-0 أمام ضيفه أياكس أمستردام في الدوري الهولندي الأربعاء الماضي، وفق “الشرق الرياضية”.
وأضاف البيان “لن يلعب أياسي أويدا حتى نهاية العام الحالي. يعاني المهاجم من إصابة في الفخذ ستبعده عن الملاعب حتى فترة التوقف الشتوية على الأقل”.
وسجل الدولي الياباني (26 عاماً) 14 هدفا في 18 مباراة مع منتخب بلاده على مدار العامين الماضيين، لكنه سيغيب الآن عن مباراتي تصفيات كأس العالم أمام إندونيسيا في 15 نوفمبر والصين بعد 4 أيام أخرى.
وتتصدر اليابان، التي تسعى للتأهل للمرة الثامنة على التوالي لكأس العالم، المجموعة الثالثة في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية بعشر نقاط، متقدمة بفارق 5 نقاط عن أستراليا والسعودية والبحرين بعد 4 جولات.
ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: اليابان
إقرأ أيضاً:
نوريس يتصدر «التجربة الأولى» في «جائزة اليابان»
سوزوكا (رويترز)
تصدر لاندو نوريس سائق مكلارين لائحة الأزمنة في التجارب الحرة الأولى لسباق جائزة اليابان الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات «الفورمولا-1» للسيارات، بينما أثار يوكي تسونودا الإعجاب في أول ظهور له مع رد بول بتسجيله سادس أسرع لفة على حلبة سوزوكا.
واضطر نوريس، متصدر بطولة العالم، للتخلي مرتين عن لفته السريعة، وخرج عن المسار إلى الحصى، لكنه غادر منطقة الصيانة، بعد التحول من الإطارات المتوسطة إلى الناعمة، ليحقق زمناً قدره دقيقة واحدة و28.549 ثانية.
كان سائق مرسيدس جورج راسل في الصدارة في معظم فترات التجارب الحرة الأولى في يوم مشمس في سوزوكا، لكنه اضطر إلى الاكتفاء بالمركز الثاني أمام ثنائي فيراري شارل لوكلير ولويس هاميلتون في المركزين الثالث والرابع.
ومع ذلك، كانت كل الأنظار موجهة نحو الياباني تسونودا، الذي استمتع بأول ظهور له مع رد بول بعد ترقيته من فريق ريسنج بولز على حساب ليام لاوسون الأسبوع الماضي.
ولم يستغرق السائق «24 عاماً» الكثير من الوقت للتأقلم مع سيارته الجديدة، وكان في المركز الثاني بعد أسرع لفة له قبل أن يتفوق عليه الرباعي المتصدر وزميله في الفريق ماكس فرستابن في وقت لاحق.
لكن الأمر الأكثر أهمية هو أن تسونودا كان متأخراً بفارق عشرة أجزاء من الثانية فقط عن بطل العالم أربع مرات، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالسرعة التي حققها النيوزيلندي لاوسون في أول سباقين من الموسم في أستراليا والصين.
وحقق لاوسون، الذي عاد إلى فريق ريسنج بولز، المركز الثالث عشر فقط على لائحة الأزمنة، وتفوق عليه زميله الفرنسي إسحاق حجار الذي حقق ثامن أسرع زمن خلف فرناندو ألونسو سائق أستون مارتن.
وكان أوسكار بياستري زميل نوريس في مكلارين والفائز في الصين قبل أسبوعين، مخيباً للآمال عندما حل في المركز الخامس عشر، بينما نجح كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس الثاني في تحقيق تاسع أسرع لفة، على الرغم من انحرافه في اللحظات الأخيرة إلى الحصى.