فتحت مراكز الاقتراع في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024 أبوابها في جميع الولايات الأمريكية باستثناء أركنساس وأيداهو ونبراسكا، حيث يتوجه الناخبون للإدلاء بأصواتهم في واحدة من أكثر الانتخابات تنافسية في التاريخ الأمريكي ، يأتي هذا الحدث بعد سنوات من التوتر السياسي والجدل حول نزاهة الانتخابات، مما يجعل هذه الجولة الانتخابية محط أنظار الكثيرين.

 

الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يخوض الانتخابات الأمريكية للمرة الثالثة في مسيرته السياسية ، حيث تمكن من الفوز أمام المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات عام 2016، لكنه فقد محاولته لولاية ثانية في انتخابات 2020، عندما خسر أمام الرئيس الحالي جو بايدن. وقد اتسمت تلك الانتخابات بالكثير من الجدل، حيث سعى ترامب وأنصاره لتحدي نتائجها بشكل متكرر، مما ساهم في تفاقم الانقسامات السياسية في البلاد.

 

من جهة أخرى، تسعى كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية، لتحقيق حلمها في أن تكون أول رئيسة للولايات المتحدة، بعد أن تم الدفع بها لاستكمال المعركة الانتخابية عقب انسحاب الرئيس بايدن ومع ذلك، فإن وجودها في منصب نائب الرئيس يضعها في موضع المسئولية عن إخفاقات الإدارة الحالية، خاصة فيما يتعلق بمسائل التضخم وتراجع القوة الشرائية للعديد من شرائح المجتمع الأمريكي. هذا الوضع قد يؤثر على موقف الناخبين، حيث يبحثون عن حلول فعالة لمشاكلهم الاقتصادية والاجتماعية.

 

ومع انطلاق هذه الانتخابات، يُعتبر التصويت حاسمًا، حيث يترقب الجميع النتائج وكيف ستؤثر على مستقبل البلاد في ظل التحديات المتزايدة ، تجدر الإشارة إلى أن الناخبين في الولايات المتأرجحة سيكون لهم دورٌ كبير في تحديد الفائز، مما يزيد من أهمية هذا اليوم الانتخابي في التاريخ الأمريكي.

 

الناخبون الأمريكيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات 2024

 

يتوجه الناخبون الأمريكيون اليوم الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، لاختيار ساكن البيت الأبيض الجديد بين المرشحين الرئيسيين، الرئيس السابق دونالد ترامب ونائبة الرئيس الحالية كامالا هاريس. تُعد هذه الانتخابات واحدة من الأكثر متابعة في التاريخ الأمريكي، حيث تتجه الأنظار إلى كيفية تصرف الناخبين في الولايات المتأرجحة التي قد تقرر نتيجة الانتخابات.

 

وقد تعهد مسؤولو الانتخابات في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في الولايات المتأرجحة، بالحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية. حث المسؤولون الناخبين على عدم الانخداع بنظريات المؤامرة، مؤكدين أن هناك تدابير أمان مشددة لضمان سلامة التصويت. وأوضحت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن الادعاءات بالاحتيال التي انتشرت خلال انتخابات عام 2020، والتي أطلقها ترامب وبعض الجمهوريين، ستؤدي إلى مزيد من التدقيق في كل ما يتعلق بالتصويت، من أهلية الناخبين إلى الإجراءات اللوجستية مثل الطوابير الطويلة.

 

وفي حديثه يوم الاثنين، قال وزير خارجية جورجيا، براد رافينسبيرجر: "هنا في جورجيا، من السهل التصويت ومن الصعب الغش. أنظمتنا آمنة وأبناء ولايتنا جاهزون". تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه مزاعم الاحتيال، حيث يواصل ترامب نشر ادعاءات بأن الديمقراطيين يقومون بالتلاعب في الانتخابات، مما يؤدي إلى زيادة التوترات بين الناخبين.

 

يجدر بالذكر أن نظام الانتخابات الأمريكية يعتمد على المجمع الانتخابي، الذي يتكون من 538 مندوبًا، ويحتاج المرشح إلى تأمين 270 صوتًا للفوز بالرئاسة. كل ولاية تمثل عددًا من المندوبين يساوي عدد ممثليها في الكونغرس، مما يعني أن ولاية كاليفورنيا، على سبيل المثال، لها تأثير أكبر في المجمع الانتخابي مقارنة بولاية وايومنغ. بينما يُخصص لمقاطعة كولومبيا ثلاثة مندوبين، تُعامل كولاية في هذا النظام بموجب التعديل 23 للدستور الأمريكي.

 

يُعتبر هذا النظام مثيرًا للجدل، حيث يُمنح المرشح صاحب أعلى الأصوات في الولاية جميع أصوات المجمع الانتخابي الخاصة بها، ما عدا في ولايتي مين ونبراسكا حيث تُقسم الأصوات بناءً على نسبة الأصوات لكل مرشح. مع انطلاق العملية الانتخابية، تبقى الأنظار مشدودة نحو النتائج وكيف ستؤثر على المشهد السياسي الأمريكي في السنوات المقبلة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فتحت مراكز الاقتراع انتخابات الرئاسة الامريكية 2024 جميع الولايات الأمريكية ونبراسكا التاريخ الأمريكي فی انتخابات

إقرأ أيضاً:

لاستعادة الشرعية ووحدة البلاد.. مجلس النواب يدعو لإجراء انتخابات برلمانية عاجلة

أصدر النائب الأول لرئيس مجلس النواب فوزي الطاهر النويري، بياناً قال إنه “ندء إنقاذ الوطن بإجراء انتخابات برلمانية عاجلة لاستعادة الشرعية ووحدة البلاد”.

وقال البيان: “في ظل الانقسام المؤسساتي والتدخلات الخارجية التي تعمق الأزمة، لا بديل عن انتخابات برلمانية عاجلة لاستعادة الشرعية، وتوحيد مؤسسات الدولة، وترسيخ القرار الوطني المستقل، وقطع الطريق أمام استمرار التدخلات الخارجية”.

وتابع البيان: “لقد أكدت انتخابات المجالس البلدية رغبة الليبيين في اختيار ممثليهم بحرية وأثبتت قدرة المؤسسات الوطنية على تنظيم انتخابات نزيهة رغم التحديات، لكن هذا المسار يواجه عراقيل من أطراف مستفيدة من الوضع الراهن، تسعى لتعطيل الانتخابات حفاظا على مصالحها، حتى لو كان الثمن استمرار معاناة الليبيين”.

وأضاف: “أما البعثة الأممية، التي كان يفترض أن تكون جزءًا من الحل، فقد أصبحت أداة لإطالة الأزمة عبر إعادة إنتاج نفس الأجسام وتعزيز الانقسام، مما يستوجب تحركا وطنيًا بعيدا عن أي وصاية خارجية”.

وقال البيان: “الانتخابات البرلمانية العاجلة هي الحل الوحيد لاستعادة الشرعية وإنهاء الانقسام، بعيدا عن شرعية الأمر الواقع التي تفرض على حساب الوطن والمواطن، لذا، نحمل جميع المسؤولين مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، ونطالب المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بالشروع فورًا في إجراءات تضمن إجراؤها دون تسويف”.

وتابع البيان: “ندعو الشعب الليبي إلى التمسك بحقه في اختيار ممثليه، ورفض أي محاولات العرقلة الانتخابات أو فرض واقع سياسي لا يعبر عن إرادته ليبيا فوق الجميع، والارادة الوطنية هي الحل”.

مقالات مشابهة

  • النويري: البعثة الأممية تعزز الانقسام وتعيد إنتاج نفس الأجسام السياسية
  • لاستعادة الشرعية ووحدة البلاد.. مجلس النواب يدعو لإجراء انتخابات برلمانية عاجلة
  • استياء واسع عبر منصات التواصل جراء فيديو ترامب غزة الذي نشره الرئيس الأمريكي
  • النويري يدعو إلى انتخابات برلمانية عاجلة لإنقاذ ليبيا من الانقسام والتدخلات الخارجية
  • فريدوم هاوس: تراجع الحريات حول العالم مع تشديد الأنظمة الاستبدادية قبضتها
  • حضور ماسك يهيمن على الاجتماع الأول لحكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
  • الرئيس الأمريكي يترأس أول اجتماع للحكومة
  • المفوضية تبدأ قبول طلبات «تسجيل الناخبين» في البلديات
  • ترامب غزة هنا أخيرًا.. الرئيس الأمريكي يروج لخطة غزة بفيديو منتج بالذكاء الاصطناعي
  • الرئاسي: السايح أطلع الكوني على جاهزية المفوضية لتنفيذ الانتخابات البلدية