الرجاء البيضاوي يجدد الثقة في سابيتو رغم الانتقادات ويتجه لتعيين أبو شروان مساعدا له
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
جددت إدارة الرجاء الرياضي، الثقة في المدرب البرتغالي ريكاردو سابيتو، رغم الانتقادات الكثيرة التي طالته، جراء فشله في تحقيق الانتصار خلال الأربع مباريات التي قاد فيها الفريق، ضمن منافسات البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
وأوضحت بعض المصادر المطلعة، أن إدارة الرجاء الرياضي، قررت الاستعانة بمساعد مغربي، بغية تحسين المردود في المباريات المقبلة، حيث وقع الاختيار على هشام أبو شروان، العالم بخبايا الفريق، والذي يشغل حاليا منصب مساعد المدير التقني، علما أن اللاعب السابق للفريق، والإطار حاليا، قاد رفاق يسري بوزوق رفقة الجيناني بعد إقالة زفيكو، وحقق معهم الانتصارات، بعد التعرض لهزيمتين متتاليتين.
ولم تكن بداية المدرب البرتغالي ريكاردو سابيتو، جيدة مع الرجاء الرياضي كما تمناها الأنصار وإدارة الفريق، بعدما تخبط في النتائج السلبية خلال المباريات الأربع التي خاضها رفقة رفاق يسري بوزوق، منذ توليه القيادة خلفا للبوسني روسمير زفيكو، الذي لم تسعفه النتائج هو الآخر لمواصلة المشوار.
وجرت النتائج السلبية التي تخبط فيها البرتغالي سابيتو، مع الرجاء الرياضي إلى الانتقاد من طرف الأنصار، الذين كانوا يودون تحقيق الانتصارات، للعودة للسكة الصحيحة، بعد فقدانها في الدورات الأولى من البطولة الاحترافية، جراء تعرض الفريق لهزيمتين متتاليتين مع زفيكو، قبل أن ينتصر مع الجيناني وأبو شروان، اللذان تكلفا بالقيادة مؤقتا.
ومنذ تولي سابيتو، قيادة الرجاء الرياضي لم يتمكن من تحقيق الانتصار، حيث حقق ثلاث نقاط فقط من أربع مباريات، ما يعني فقدانه لتسع نقاط، حيث انهزم في أولى لقاءاته بهدف لهدفين أمام الشباب الرياضي السالمي، قبل أن يتعادل مع كلا من الجيش الملكي، والمغرب الفاسي، ثم النادي المكناسي بدون أهداف، واضعا نفسه في موقف صعب مع إدارة الفريق، التي كانت تمني النفس أن تكون بدايته جيدة.
ولم يكن خط الهجوم في أحسن الأحوال مع سابيتو، خلال المباريات الأربع التي خاضها، بعدما تم تسجيل هدف واحد فقط، ما يفسر أن هناك تراجع كبير للمهاجمين، ناهيك عن كثرة التمريرات الخاطئة في وسط الميدان، والأداء الباهث الذي ظهر به الفريق، ما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول الانسجام بين اللاعبين وفلسفة المدرب.
وتود إدارة الرجاء إيجاد الحلول في أقرب وقت، في حالة ما استمر نزيف النقاط، كون أن الفريق متبوع بمباريات فوية في مسابقة دوري أبطال إفريقيا، بعدما وضعته القرعة في مجموعة معقدة، سيواجه من خلالها كلا من الجيش الملكي، وماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، ومانيما أنيون الكونغولي، الذي يعتبر الحلقة الأضعف.
وسيواجه الرجاء الرياضي نظيره المغرب التطواني، يوم السبت المقبل، التاسع من نونبر الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية ملعب سانية الرمل بتطوان، لحساب الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
ويتواجد حاليا الرجاء الرياضي في المركز 11 برصيد 12 نقطة، متساويا في عدد النقاط مع الشباب الرياضي السالمي العاشر، وعلى بعد ثمان نقاط من المتصدر نهضة بركان، ومبتعدا ب11 نقطة عن شباب المحمدية الأخير، وست نقاط عن المغرب التطواني، المتواجد في الرتبة ما قبل الأخيرة، ونقطتين عن النادي المكناسي، ونقطة عن أولمبيك آسفي، المتواجدان في الصف 13 و14، حيث سيخوض من يحتل هذين المركزين، مباريات السد مع الثالث والرابع بالقسم الاحترافي الثاني.
كلمات دلالية البطولة الاحترافية الرجاء الرياضي ريكاردو سابينتوالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: البطولة الاحترافية الرجاء الرياضي ريكاردو سابينتو البطولة الاحترافیة الرجاء الریاضی
إقرأ أيضاً:
“تونس ليست ضعيفة ولا بستانا”.. قيس سعيد يرد على الانتقادات الخارجية
تونس – ندد الرئيس التونسي قيس سعيد بالانتقادات الدولية الموجهة إلى الأحكام القضائية الصادرة بحق معارضين، معتبرا هذه الانتقادات “تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للبلاد”.
جاء ذلك في بيان صادر عن الرئاسة التونسية، حيث أعلن سعيد رفضه القاطع للتصريحات الصادرة عن جهات أجنبية، قائلا: “تونس ليست ضيعة ولا بستانا، وإذا كان البعض يعبر عن أسفه لاستبعاد المراقبين الدوليين، فإن تونس يمكنها أيضا أن ترسل مراقبين إلى تلك الدول التي تعبر عن قلقها المزعوم وتطالبها بتغيير تشريعاتها”.
وكانت كل من فرنسا وألمانيا والأمم المتحدة قد أعربت عن مخاوفها بشأن مدى احترام معايير المحاكمة العادلة في القضايا الأخيرة، التي شملت شخصيات من المعارضة ومحامين ورجال أعمال، إلا أن الرئيس التونسي أصر على أن القضاء في بلاده مستقل، وأن أحكامه لا تخضع لأي تأثير خارجي، مؤكدا أن تونس لن تقبل أي مساس بسيادتها أو محاولات فرض إملاءات أجنبية.
وكانت المحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية أصدرت يوم السبت الماضي، أحكاما سجنية ثقيلة بحق نحو 40 شخصا بينهم شخصيات سياسية معارضة بارزة ومحامون ومدافعون عن حقوق الإنسان، تراوحت بين 13 عاما و66 عاما.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه تونس توترا سياسيا متزايدا، حيث تواجه انتقادات دولية حول مسارها الديمقراطي وحقوق الإنسان، فيما يؤكد الرئيس سعيد أن قرارات بلاده سيادية ولا تقبل النقاش الخارجي.
المصدر: الشروق التونسية