سامر إسماعيل زاد وزنه 12 كيلو من أجل دور عمر بن الخطاب.. ودخل الدراما المعربة بـ العميل
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
سامر إسماعيل فنان سوري من مواليد عام 1985 وخريج المعهد العالي للفنون المسرحية 2010، والده الرسام جمال إسماعيل، تمكن من إثبات موهبته خلال السنوات الأخيرة.
اقرأ ايضاًبدأ مشواره الفني بأدوار بسيطة وثانوية، كان من بينها مشاركته في مسلسل جلسات نسائية الذي عرض عام 2011 وضم نخبة من النجوم.
جاءت انطلاقة إسماعيل إلى عالم الشهرة من أوسع أبوابه من خلال دور الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه "الفاروق" في العمل الذي يعتبر واحد من أبرز الأعمال التاريخية في السنوات الأخيرة.
كان من المفترض أن يقدم في البداية دور "وحشي الحبشي" إلا أن المخرج الراحل حاتم علي، قرر اختياره للشخصية الرئيسية، "عمر بن الخطاب".
وقع اختيار الراحل للنجم السوري، بسبب أدواره الصغيرة جدًا قبل مسلسل عمر بن الخطاب، وحتى لا تؤثر اعماله السابقة على، المسلسل التاريخي.
واجه اسماعيل الكثير من الصعاب في الدور، حيث اضطر لزيادة وزنه 12 كيلو غرام، وكان عليه أداء العديد من المشاهد بنفسه مما عرضه للإصابة في احد المشاهد، واضطر لحفظ دوره بكل دقة بالرغم من دبلجة صوته لخرج العمل بشكل النهائي الذي خرج به.
وبالرغم من نبرة صوت إسماعيل المناسبة، إلا أن الراحل حاتم علي فضل دبلجة صوته، واستخدام صوت الإعلامي الأردني أسعد خليفة.
سامر اسماعيل ومسلسل الولادة من الخاصرةفي عام 2013 أي بعد عام من عرض مسلسل عمر بن الخطاب، شارك إسماعيل في الموسم الثالث من مسلسل "الولادة من الخاصرة بدور عزام.
تعرض للهجوم والمقارنات مع دوره في المسلسل التاريخي، واعتبر الجمهور انه بعد النجاح الكبير له، قدم دور صغير، إلا ان اسماعيل علق إنه كان من الضروري الخروج من شخصية الصحابي الجليل عمر بن الخطاب.
سامر اسماعيل ومسلسل كسر عضمفي رمضان 2022 حقق الكثير من النجاح من خلال دور ريان في الموسم الأول من مسلسل كسر عضم، والذي أخرجته رشا شربتجي وشارك فيه نخبة من النجوم.
سامر إسماعيل ودور شاهين في ولاد بديعةقدم الفنان السوري العديد من الأعمال بعد مسلسل كسر الخواطر، إلا انه عاد لتصدر الحديث من خلال دور شاهين الدباغ في مسلسل ولاد بديعة الذي عرض في رمضان 2024.
حقق إسماعيل الكثير من النجاح في هذا الدور المميز، وشارك في العمل إلى جانب نخبة من النجوم أبرزهم فادي صبيح، إمارات رزق، يامن الحجلي، سلافة معمار، وسام رضا، رامز الأسود وآخرون.
سامر إسماعيل ومسلسل العميلدخل النحم السوري عالم الأعمال المعربة من خلال مسلسل العميل النسخة المعربة من "في الداخل"، وقد في العمل دور أمير، التي قدمها النجم التركي شاتاي أولسوي، وهي شخصية صرب.
حياة سامر إسماعيل الخاصة عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Samer Ismail (@samerjismail)
سامر اسماعيل متزوج من عارضة الازياء مايا البكري وهي صربية من أصل سوري، ولديهما طفل واحد يدعى روي.
كلمات دالة:سامر إسماعيل تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
انضمت نورا إلى فريق البوابة منذ عام 2011، بدأت كمساعدة محررة، ثم أصبحت محررة مسؤولة عن قسم الترفيه والذي يهتم بأخبار المشاهير العرب ومشاهير تركيا وبوليوود، وفي 2016 استلمت منصب Team Leader وأصبحت مسؤولة عن موظفين تحرير الأقسام التالية "صحة وجمال، باز بالعربي، اختيار محرر، واحداث في صور، وراء الكواليس".
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: سامر إسماعيل عمر بن الخطاب سامر إسماعیل من خلال
إقرأ أيضاً:
تحليل حول خطاب البرهان للأمين العام للأمم المتحدة وخطة إنهاء الحرب
مقدمة
تناقلت وسائل الإعلام خطابًا من الفريق أول عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، يتضمن عرضًا لخطة الحكومة السودانية بشأن إنهاء الحرب الدائرة في البلاد. وقد لاقى الخطاب ردود فعل متباينة بين السودانيين، حيث انقسم الرأي العام بين مؤيدين ومعارضين، في الوقت الذي شكك فيه البعض في مصداقيته واعتبره آخرون خطابًا مفبركًا.
*نقاط إيجابية في الخطاب:*
1/ التوجه نحو الحوار السوداني السوداني:
من النقاط التي تم الإشادة بها هو الدعوة إلى الحوار الوطني بين السودانيين، وهو أمر يحظى بتأييد واسع من مختلف الأطراف السودانية. هذا يشير إلى رغبة الحكومة في إرساء السلام الداخلي وإشراك كافة الأطراف السودانية في حل الأزمة.
2/ مطالبة المليشيا بتسليم الأسلحة:
الخطاب يتماشى مع الموقف الثابت للشعب السوداني و للقوات المسلحة التي طالما دعت إلى ضرورة تسليم المليشيا أسلحتها والخروج من المدن والمنازل، استعدادًا للمرحلة القادمة التي تتضمن الدمج أو تسريحها مع محاسبة المجرمين الذين ارتكبوا جرائم ضد الشعب السوداني.
*نقاط سلبية في الخطاب*
1/ غموض الإشارة إلى ولايات دارفور
إحدى النقاط المثيرة للجدل في الخطاب هي العبارة التالية: “الولايات التي تقبل بالمليشيا”، وهي عبارة غامضة من المؤكد أنها سوف تثير جدلا حول تفسيرات متعددة وغير واضحة. هذا الغموض سوف يتسبب في مشاكل عند تطبيقه على أرض الواقع، حيث يجمع الراي العام على أن المليشيا يجب أن تُطرد من جميع أنحاء السودان وليس فقط بعض المناطق. وان يتم التعامل مع الافراد فيها لتحديد مصيرهم ما بين دمج وتسريح و محاكمات.
2/ التفريق في التعامل مع المليشيا:
الحديث عن قبول المليشيا في مناطق معينة، مثل دارفور، يتناقض مع مبدأ “تطهير السودان من المليشيا” ويشجع على تقسيم البلاد وفقًا للولاءات الجغرافية أو القبلية، وهو أمر قد يزيد من توترات إضافية في المستقبل و قد يمنح المليشيا شرعية ليس فقط بناء على مبدا التفاوض معها كطرف معترف به، ولكن ايضا باعتبار أن لها قواعد اجتماعية و شعب و أرض تمثلهم و يمثلونها.
3/ عدم الإشارة إلى محاسبة الجرائم أو التعويضات:
من العيوب الرئيسية في الخطاب عدم الإشارة بشكل مباشر إلى محاسبة المليشيا على الجرائم التي ارتكبتها خلال الفترة الماضية، أو إلى ضرورة دفع تعويضات للمتضررين. هذا يعزز من الشكوك حول عدم وجود نية حقيقية لتحقيق العدالة. وان التسوية ستكون على حساب حقوق الضحايا.
4/ الخشية من المفاوضات والمناورات السياسية
القلق من المناورات الإقليمية والدولية:
بالرغم من أن الخطاب يتضمن دعوة لإنهاء الحرب، إلا أن هناك مخاوف من أن القوى الإقليمية والدولية قد تسعى لتحقيق مصالح خاصة أثناء المفاوضات. مؤكد أن الدول الداعمة للمليشيا سوف تحاول الحصول على مكاسب من خلال الضغوط السياسية، باستخدام العبارات المبهمة مثل “إذا قبلوا بها” من أجل إعادة تأهيل المليشيا أو تحقيق مصالحها الخاصة في السودان. و سوف توظف مبدا الاعتراف بالمليشيا لترجع الى مناورات قديمة مثل مساواتها مع الجيش ومثل الشرعية المتساوية و حقوق المليشيا في التواصل مع العالم الخارجي في التسليح و غيره.
5/ التهديدات من القوى الداعمة للمليشيا:
من المهم أن يتم التعامل بحذر مع القوى الداعمة للمليشيا، خاصة تلك التي قد تسعى لإعادة تنظيم صفوف المليشيا في ظل وجود مصالح اقتصادية وسياسية لها في السودان، مثل الإمارات التي دخلت في تحالفات مشبوهة مع عملائها سوف تؤثر في سير الأحداث.
*آليات التفاوض والخطر المحتمل*
1/ ضرورة المتابعة الدقيقة:
رغم أن البرهان قد نجح في المفاوضات السابقة عبر منبر جدة، إلا أن هذا يتطلب المزيد من الحذر والدقة في التعامل مع المليشيا وحلفائها. من الضروري الحفاظ على قوة الجيش السوداني وعدم إعطاء فرصة للمليشيا لإعادة تجميع صفوفها.
2/ الضغوط العسكرية مستمرة: يجب مواصلة الضغوط العسكرية للجيش على المليشيا حتى لا يتم منحها فرصة لاستعادة قوتها أو إعادة التنظيم. الجيش يجب أن يظل في وضع هجومي دون تراجع.
3/ خارطة الطريق مع الأمم المتحدة
وجود خارطة طريق قد تكون تم الاتفاق عليها:
هناك إشارات سابقة تشير إلى وجود خارطة طريق تم الاتفاق عليها مع الأمم المتحدة، وهو ما قد يكون أشار إليه البرهان في أحد خطاباته. إذا كانت هذه الخطة موجودة بالفعل، فقد تكون جزءًا من استراتيجية أكبر تهدف إلى التوصل إلى حل سياسي وعسكري للأزمة، ويجب التحقق منها قبل اتخاذ أي خطوات أخرى. ولكن يجب أن تتم وفق شروط الشعب السوداني المعروفة.
4/ ملاحظة مهمة، لماذا تطرح حكومة شرعية خطتها لحل مشاكل شعبها الى الامم المتحدة ولا تقدمها الى شعبها في أي مستوى من مستويات الحوار الوطني. الشكوك كبيرة من حيث المبدأ و التوقيت و المحتوى و النوايا.
الخاتمة
الخطاب الذي أرسله البرهان يعكس رغبة في إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار في السودان، ولكنه يحمل أيضًا العديد من المخاطر السياسية والعسكرية. غموض بعض النقاط مثل التعامل مع المليشيا في دارفور، وعدم الإشارة إلى محاسبة الجرائم أو التعويضات، قد يزيد من تعقيد الوضع في المستقبل. كما أن المناورات الإقليمية والدولية قد تشكك في جدوى المفاوضات والنوايا الحقيقية منها. لذلك، من الضروري توخي الحذر والمزيد من التشاور مع كل الأطراف المعنية داخليًا لضمان أن أي تسوية تتم لا تعطي فرصة للمليشيا لاستعادة قوتها أو تمكينها من العودة للقتال أو تكون على حساب الضحايا.
د. محمد عثمان عوض الله
إنضم لقناة النيلين على واتساب