CNN Arabic:
2025-04-03@12:09:26 GMT

كأنها حوض سباحة طبيعي.. ما سر هذه الجزيرة الصغيرة؟

تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT

‍‍‍‍‍‍

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في مشهد جوي يخطف الأنفاس، تبرز جزيرة صغيرة وسط المحيط الأطلسي، تشبه في تكوينها الصخري حوض سباحة طبيعي.

تقع هذه الجزيرة الساحرة، والمعروفة باسم "فيلا فرانكا دو كامبو"، قبالة ساحل جزيرة ساو ميغيل، وهي الأكبر بين جزر الأزور التابعة للبرتغال.

وقد تشكلت هذه الجزيرة نتيجة فوهة بركان قديم غارق، وتُعد واحدة من أبرز المعالم السياحية في جزيرة ساو ميغيل، بحسب ما ذكره الموقع الرسمي للسياحة في البرتغال "Visitportugal".

تضفي النباتات المستوطنة المحيطة بجدران الفوهة لمسة جمالية على الجزيرة، وبداخلها بحيرة طبيعية شبه دائرية ترتبط بالمحيط عبر قناة ضيقة.

تُعد البحيرة بمياهها الصافية، بقعة مثالية لعشاق السباحة والغوص.

وقد صادف مدون السفر الروسي الذي يتخذ من جزيرة ماديرا مقرًا له، سيرجي هجنياك، هذه الجزيرة لأول مرة أثناء إحدى رحلاته الاستكشافية إلى جزر الأزور (شاهد مقطع الفيديو أعلاه)

وقال هجنياك لموقع CNN بالعربية: "كوني شخص يسعى للبحث عن المناظر الطبيعية الفريدة، جذبتني هذه الجزيرة فور رؤيتها. وكوني أعيش في ماديرا، دائمًا ما تبهرني التكوينات البركانية، وهذه الجزيرة لم تكن استثناءً".

وبالنسبة إلى هجنياك، فإن الجانب الأكثر تفردًا في هذه الجزيرة يتمثل في مزيجها المثالي من الجمال البركاني الوعر مع هدوء المحيط الذي يحيط بها. 

ويصف هجنياك المشهد قائلا: "يتناقض التكوين الدائري الطبيعي والبحيرة الداخلية الهادئة بشكل جذاب مع المنحدرات الدرامية. يبدو المشهد وكأنه ملاذ مخفي نحتته الطبيعة".

ولم تخل عملية التوثيق الجوي لهذه الجنة الطبيعية من التحديات، وكانت الرياح أبرزها.

وأوضح قائلا: "نظرًا لأن جزر الأزور تقع في وسط المحيط الأطلسي، فإن الظروف الجوية يمكن أن تتغير  بسرعة. وتصوير لقطات ثابتة يتطلب تحكّما دقيقا في الطائرة من دون طيار، وخاصة بالقرب من المنحدرات". 

وتمثل التحدي الآخر في العثور على اللحظة المناسبة التي يكشف فيها الضوء الجمال الطبيعي للجزيرة الصغيرة من دون إلقاء ظلال قوية.

ومن وجهة نظر هجنياك، فإن التصوير بالدرون يمنح الناس فرصة رؤية العالم من منظور لم يسبق لهم تجربته من قبل. 

وقال هجنياك: "من خلال تصوير المواقع النائية وغير المأهولة مثل هذه الجزيرة الصغيرة، يمكن للمشاهدين تقدير عظمة وتفاصيل الطبيعة". 

View this post on Instagram

A post shared by Sergio ✵ Private Guide Madeira ✵ EN/RU (@s.x.traveler)

ويأمل هجنياك من خلال لقطاته أن يلهم الآخرين للحفاظ على هذه الجواهر الطبيعية النادرة وحمايتها للأجيال القادمة.

نورهان الكلاويمحررةالبرتغالنشر الثلاثاء، 05 نوفمبر / تشرين الثاني 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: هذه الجزیرة

إقرأ أيضاً:

الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهد العالم على مر العصور العديد من الكوارث الطبيعية التي خلفت آثارًا مدمرة على الإنسان والبيئة، فمن الزلازل المدمرة التي تهز المدن وتدمر المباني، إلى الأعاصير والفيضانات التي تجتاح المناطق الساحلية، وصولًا إلى حرائق الغابات والجفاف الذي يهدد الأمن الغذائي والمائي، تظل هذه الظواهر الطبيعية مصدر قلق عالميا، فها هو زلزال مدمر يضرب ميانمار وتايلاند، يخلف مئات الضحايا، فضلا عن الأضرار في البنى التحتية، كما حذرت اليابان من خسائر اقتصادية ضخمة في البلاد، حال وقوع زلزال متوقع حدوثه منذ وقت، ومع تزايد التغيرات المناخية، ازدادت وتيرة هذه الكوارث، ما يستدعي جهودًا دولية متضافرة للتخفيف من حدتها.
توقعات بزلزال هائل يضرب اليابان 
أفاد تقرير حكومي ياباني، صدر مؤخرا، بأن اقتصاد البلاد قد يخسر ما يصل إلى ١.٨١ تريليون دولار في حال وقوع زلزال هائل مُرتقب منذ فترة طويلة قبالة ساحلها المُطل على المحيط الهادئ، والذي قد يُسبب موجات تسونامي مُدمرة، وانهيار مئات المباني، وربما يُودي بحياة حوالي ٣٠٠ ألف شخص.
وأوضح التقرير أن الأضرار الاقتصادية المُتوقعة البالغة ٢٧٠.٣ تريليون ين، أي ما يُقارب نصف إجمالي الناتج المحلي للبلاد، قد ارتفعت بشكل حاد عن التقدير السابق البالغ ٢١٤.٢ تريليون ين، حيث أخذ التقدير الجديد في الاعتبار الضغوط التضخمية وبيانات التضاريس والأراضي المُحدثة التي وسّعت مناطق الفيضانات المُتوقعة حسبما أورد موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي.
وتعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، وتتوقع الحكومة احتمال وقوع زلزال بقوة ٨ إلى ٩ درجات على مقياس ريختر في منطقة قاع البحر المضطربة المعروفة باسم حوض نانكاي بنسبة ٨٠٪ تقريبًا.
في أسوأ السيناريوهات، واستنادًا إلى احتمال وقوع زلزال بقوة ٩ درجات في المنطقة، من المرجح أن تشهد اليابان إجلاء ١.٢٣ مليون شخص، أي ما يعادل ١٠٪ من إجمالي سكانها. وأظهر التقرير أن ما يصل إلى ٢٩٨ ألف شخص قد يموتون جراء موجات تسونامي وانهيارات المباني إذا وقع الزلزال، كما أوردت صحيفة "ماينيتشي شيمبون" المحلية.
وفي العام الماضي، أصدرت اليابان أول تحذير لها من الزلازل الضخمة، مُشيرةً إلى وجود احتمال أكبر نسبيًا لحدوث زلزال بقوة ٩ درجات في الحوض، بعد زلزال بقوة ٧.١ درجات وقع على حافة الحوض.
وأدى زلزال بقوة ٩ درجات في عام ٢٠١١، تسبب في حدوث تسونامي مدمر وانصهار ٣ مفاعلات في محطة للطاقة النووية شمال شرق اليابان، إلى مقتل أكثر من ١٥ ألف شخص.
بركان خامد يثور جنوب أيسلندا
في سياق متصل، بدأ بركان في الثوران في جنوب غرب أيسلندا، الثلاثاء الماضي بعد ساعات فقط من إخلاء السلطات مجتمعا محليا مجاورا ومنتجع بلو لاجون الصحي، وتصاعدت ألسنة اللهب والدخان في الهواء مع انفراج الصدع البركاني قرب بلدة غريندافيك، حيث تم إخلاء نحو ٤٠ منزلاً، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة والتليفزيون الوطنية (RUV).
وأُخليت معظم المنطقة، الواقعة في شبه جزيرة ريكيانيس، قبل عام عندما عاد البركان إلى نشاطه بعد أن ظل خامدًا لمدة ٨٠٠ عام.
وأظهرت الأقمار الصناعية صخورًا منصهرة تتدفق باتجاه السكان، ودوّت صفارات الإنذار في غريندافيك، بينما أُخلي أيضًا منتجع بلو لاغون الحراري القريب ، أحد أكبر مناطق الجذب السياحي في أيسلندا.
زلزال مدمر يضرب ميانمار
تواصل ميانمار مواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، حيث أعلنت مصادر رسمية، صباح الثلاثاء الماضي ، ارتفاع عدد الضحايا إلى ٢٧١٩ قتيلًا، فيما تبذل فرق الإغاثة جهودًا مكثفة لمساعدة المنكوبين، حيث ارتفع عدد ضحايا زلزال مينمار على الرغم من وصول مساعدات دولية، إلا أنها لا تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمتضررين لمواجهة تداعيات زلزال ميانمار.
ووفقًا لوكالة رويترز، أشار ألكسندر ماثيو، مدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولي، إلى استمرار الجهود الحثيثة لتوفير الإغاثة والخدمات الإنسانية العاجلة للمتأثرين بهذه الكارثة.
وأكد ماثيو أن حجم المساعدات التي وصلت حتى الآن لا يغطي جميع الاحتياجات، مشيرًا إلى أن فرق الإغاثة تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق الأكثر تضررًا بسبب الدمار الواسع الذي خلفه الزلزال.
كما تسببت الهزة الأرضية في ميانمار في انهيار العديد من المباني السكنية والتجارية، مما زاد من تعقيد عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض؛ وتواصل الحكومة المحلية والمجتمع الدولي تنسيق الجهود لإيصال مزيد من الدعم والمساعدات إلى المناطق المنكوبة.
 

مقالات مشابهة

  • احذر "طقطقة الرقبة" والكيروبراكتيك.. جلسة علاج طبيعي تدمر حياة شابة
  • وصفات توريد الشفايف بشكل طبيعي
  • الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى
  • 47,5 مليار درهم من التمويلات للمقاولات الصغيرة والمتوسطة عبر "تمويلكم" في 2024
  • مصورة توثق سحرا لا يوصف للمناظر الطبيعية في أستراليا
  • كأنها لا زلت على قيد الحياة.. أول تمثال للأم إيرينى رئيس دير الراهبات
  • زي سباحة باميلا أندرسون الأيقوني.. هكذا تغيرت ملابس البحر عبر العصور
  • منافس طبيعي جديد لأوزمبيك في إنقاص الوزن!
  • انهيار بدرع الأرض.. قلق متصاعد من الشذوذ المغناطيسي فوق المحيط الأطلسي
  • طارق حسن يحرز ذهبية 100 متر مونو سباحة في تجارب الألعاب العالمية