الأسبوع:
2025-04-03@09:48:15 GMT

موعد انعقاد المؤتمر السادس للصحافة المصرية

تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT

موعد انعقاد المؤتمر السادس للصحافة المصرية

حددت الأمانة العامة للمؤتمر السادس للصحافة المصرية موعد انعقاد المؤتمر وذلك بالتنسيق مع مجلس نقابة الصحفيين، ومن المقرر أن يتم انعقاد المؤتمر في أيام 14 و15 و16 من ديسمبر المقبل.

فعاليات المؤتمر

يشهد اليوم الأول المؤتمر جلسة افتتاحية مسائية، وتعقد باقي فعاليات المؤتمر على مدار يومين يتخللها عدد من الجلسات والندوات والحلقات النقاشية التي تخص العمل الصحافي كما يلي:

- مناقشة المسائل التي تتعلق بحرية الصحافة

- أوضاع الصحفيين الاقتصادية.

- مستقبل المهنة والتحديات الراهنة.

- التدخلات التشريعية الواجبة لتحقيق حرية الصحفيين والصحافة.

- الحق والحرية في الإصدار والنشر.

- تحديات الإصلاح الإداري والمالي والاقتصادي.

- بيئة العمل في المؤسسات والصحف المصرية.

- وسائل وآليات تحسين أجور الصحفيين وتصحيح الأوضاع المالية.

ويتضمن المؤتمر جلسات ومناقشات حول مستقبل الصحافة في عصر الذكاء الاصطناعي، ومناقشة آليات تطوير المحتوى الورقي والإلكتروني فيما يساهم في تلبية احتياجات القراء، وسائل وآليات زيادة الإيرادات وسط التطورات الضخمة، أزمات التمويل، الاستثمار في تدريب الصحفيين ورفع الكفاءات.

كما يتضمن عقد العديد من الموائد النقاشية التي تتناول مواضيع هامة حول أزمة الصحف المتوقفة، آليات تحديث منظومة القيد بنقابة الصحفيين، ميثاق الشرف، مدونات السلوك، التنظيم التشريعي المطلوب في سبيل الوصول للحرية في تداول المعلومات.

يشارك في المؤتمر عدد كبير من كبار الكتاب الصحفيين، أساتذة الصحافة والإعلام، خبراء في التدريب والتطوير، ممثلي المؤسسات الصحفية الدولية، رؤساء التحرير، مسئولي المؤسسات والهيئات الصحفية.

ومن المقرر أن يعقد مؤتمر ثحفي لنقيب الصحفيين خالد البلشي، والأمين العام للمؤتمر الدكتور وحيد عبد المجيد، ومقرري اللجان الرئيسية الثلاث عبد الفتاح الجبالي، عبد الله عبد السلام، محمد بصل، محمود الحضري، وذلك للكشف عن تفاصيل وبرامج المؤتمر.

وجاء ذلك في ظل استمرار الأعمال التحضيرية للمؤتمر، التي بدأت قبل عدة أشهر، وشارك فيها العديد من أعضاء الجمعية العمومية عبر نقاشات مطولة فيما يخص القضايا التي تتعلق بالصحافة المصرية.

وعلى مدار أكثر من 20 جلسة عقدتها اللجان الرئيسية الثلاث للمؤتمر والاجتماعات التحضيرية، شارك الصحفيون في مناقشات موسعة فيما يخص مستقبل المهنة، والاقتصاديات التي تتعلق بها، وأوضاع الحرية والتشريعات التي تختص في ذلك الشأن، ونجحوا في تقديم العديد من المقترحات وأوراق العمل حول أبرز القضايا، والتي سوف يتم بلورتها لتخرج بصورة عناوين رئيسية لفعاليات المؤتمر.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: نقابة الصحفيين الكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين أجور الصحفيين المؤتمر السادس للصحافة المصرية أزمات الصحفيين

إقرأ أيضاً:

بيدرو سانشيث … والرهان الشجاع على المغرب

بقلم : فكري سوسان – Rue20 Español

في ردي على مقال الأستاذ كارلوس خيمينيث بيرناس الذي نُشر في صحيفة ABC بعنوان «سانشيث ومحمد السادس»، شعرتُ كمغربي ومتابع للشأن الإسباني أن من واجبي توضيح بعض النقاط. لا بد من قول الحقيقة، لا بد من تصحيح الرواية، لا بد من إنصاف خيار سياسي لا يقوم على التنازل، بل على البصيرة.

سانشيث لم يتنازل… بل اختار

ما يسميه البعض “تنازلات” ليس إلا اختيارات سياسية واقعية مبنية على المصالح المتبادلة. لقد أدرك بيدرو سانشيث أن المغرب ليس تهديدًا، بل شريك لا غنى عنه لإسبانيا. فمنذ 2022، بدأت العلاقات الثنائية في التعافي، وشهدنا تعاونًا مثمرًا في مجالات الاقتصاد، الهجرة، الأمن، والتجارة.

فهل نُسمي هذا خضوعًا؟ أم نُسميه سياسة خارجية واقعية وفعالة؟

الرسالة إلى الملك محمد السادس: خطوة شجاعة ومسؤولة

أعترف أن الرسالة التي وجّهها سانشيث إلى الملك محمد السادس في مارس 2022 كانت حاسمة. هل كانت فردية؟ ربما. هل كانت تحتاج إلى مزيد من التوضيح؟ بالتأكيد. لكنها كانت قبل كل شيء مبادرة سياسية جريئة سمحت بتطويق أزمة وإعادة بناء الثقة. واليوم، أصبحت هذه الرسالة جزءًا من سياسة دولة لن يتراجع عنها أي حزب حاكم بسهولة، لأنها ببساطة تخدم المصالح العليا لإسبانيا.

عن مفهوم “الشعب الصحراوي”: تفكيك خرافة استعمارية

تساءلتُ في مقالي: ما المقصود أصلًا بـ“الشعب الصحراوي”؟ ووجدت أن هذا المفهوم، كما بيّن الباحث رحال بوبريك، هو صناعة استعمارية صاغها نظام فرانكو لتمييز سكان الصحراء عن باقي المغاربة بهدف تقويض مطالب المغرب الشرعية. هذا المفهوم انتقل إلى اليسار الراديكالي الإسباني دون تمحيص، وها هو يُستَعمل اليوم لتبرير مواقف تجاوزها الزمن.

أنا لا أنكر وجود هوية صحراوية محلية، لكن يمكن احترامها ضمن حلٍّ سياسي متوازن كالحكم الذاتي، دون التورط في تقسيم ترابي خطير.

الصحراء مغربية: بالحجج التاريخية والقانونية

أبرزت في مقالي عدة أدلة تؤكد مغربية الصحراء:

• روابط البيعة بين القبائل الصحراوية والسلاطين المغاربة.
• رأي محكمة العدل الدولية عام 1975 الذي أقر بوجود علاقات سيادة.
• وثائق فرنسية رفعت عنها السرية تؤكد مغربية تندوف.
• دعم أكثر من 60 دولة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها “جدية وذات مصداقية”.

إن إنكار هذه الحقائق يعني الاستمرار في خطاب استعماري فقد شرعيته.

ربح للطرفين لا خسارة

قلت بوضوح: إسبانيا لم تخسر شيئًا. بل ربحت استقرارًا، دورًا محوريًا في شمال إفريقيا، وشريكًا موثوقًا في ملفات معقدة. أما المغرب، فقد أثبت حسن نواياه بالعمل لا بالخطاب.

وأضفت: لا يمكن لبلدين مثل المغرب وإسبانيا أن يعيشا متقابلين الظهر. بل عليهما أن ينظرا إلى بعضهما البعض وجهًا لوجه، كما دعا الدبلوماسي الإسباني ألفونسو دي لا سيرنا.

خاتمة شخصية… وفيها شيء من الدعابة

أنهيت مقالي بتحية خفيفة الظل موجهة إلى الأستاذ بيرناس. قلت فيها:
(قد أكون جريئًا – pecata minuta – إذا سمحت لنفسي بإضافة عبارة بسيطة إلى عنوانه: «سانشيث ومحمد السادس… عندما تُمارَس السياسة الخارجية ببعد نظر، لا من مرآة الماضي».

وختامًا، بما أننا نتحدث عن القانون، لا بأس أن أستعير حكمة فلسفية من هيغل: Fiat iustitia ne pereat mundus – «لتُطبَّق العدالة… لكي لا يهلك العالم»).

إسبانياالمغرببيدرو سانشيز

مقالات مشابهة

  • كشف موعد تطبيق الرسوم الجمركية التي أعلنها ترامب على الدول الأجنبية والعربية
  • استمرار انعقاد غرفة الأزمات والكوارث بمديرية الصحة بالقليوبية
  • مفاجأة.. فتحي سند يكشف موعد الإعلان الرسمي لتوقيع زيزو للزمالك
  • قيادي بمستقبل وطن: نرفض تهجير الفلسطينيين وندعم موقف الدولة المصرية
  • خلال لقاء مع وزير الثقافة..الجامعة الوطنية للصحافة تؤكد دورها في إصلاح الإعلام
  • بيسيرو يعلن موعد المؤتمر الصحفى للحديث عن مباراة الزمالك وستيلينبوش
  • حسن الرداد: عقبال عندكوا ناقش العديد من المشاكل الزوجية.. فيديو
  • الملك يعود إلى الدارالبيضاء يوم العيد و ترقب انعقاد مجلس وزاري قبل الدخول البرلماني
  • بيدرو سانشيث … والرهان الشجاع على المغرب
  • الإعلام العبري: هجماتُ أمريكا لا تؤثّر فيما صواريخ اليمن تدخلنا بالملايين إلى الملاجئ في آخر الليل أَو ساعات الذروة