القضاء الإيراني: بعض العناصر الضالعة في حادثة تفتان الإرهابية أجانب
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية أصغر جهانغير عن وجود أجانب بين العناصر الضالعة في الحادثة الإرهابية التي وقعت في مدينة تفتان بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد.
وفي وقت سابق؛ أكدت السلطة القضائية الإيرانية بدء التحقيقات في حادث اغتيال إسماعيل هنية، حيث سيتم الكشف عن النتائج لاحقا، مشددة على عدم اعتقال أي شخص على خلفية اغتيال هنية وما يتداول في الإعلام غير صحيح.
وقالت السلطة القضائية الإيرانية على لسان المتحدث باسمها: “سنلاحق الولايات المتحدة في المحاكم الدولية بسبب دعمها للكيان الصهـ ـيوني”.
واختتم القضاء الإيراني تصريحاته قائلا: “سنستخدم جميع إمكاناتنا للرد على اغتيال هنية”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ايران القضاء الإيراني إسماعيل هنية سيستان وبلوشستان اغتيال إسماعيل هنية
إقرأ أيضاً:
المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: راتبي 630 دولارا والأزمة على الجميع
قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة موهاجيراني، أن تأثير ارتفاع سعر الدولار أمام الريال الإيراني والأوضاع المتوترة مع الولايات المتحدة أمر يطال حياة الجميع داخل البلاد.
وأشارت المسؤولة الرفيعة، يوم الخميس، إلى أن الحكومة تدرك حجم الضغوط الاقتصادية التي يواجهها المواطنون.
كما كشفت موهاجيراني أن راتبها الذي يقارب 60 مليون تومان (حوالي 630 دولارًا)، مشددة على أن الدولار بسعر 95 ألف تومان أثقل كاهلها أيضًا.
وأضافت: "نحن ندرك أنه عندما يكون راتب شخص ما، على سبيل المثال، 12 مليون تومان (حوالي 125 دولار)، فإن تأثير ذلك يكون أكبر عليه".
وعللت المتحدثة باسم الحكومة إلى أن تأثير العقوبات على الاقتصاد الإيراني، هو المتسبب الأول للظروف الصعبة على مدار السنوات، لكن من الطبيعي أنه كلما تعمقت العقوبات وأثرت على البنية الاقتصادية، ازدادت الأوضاع صعوبة عامًا بعد عام، وفق تعبيرها.
مع ذلك، شددت على أن العام المالي الإيراني الذي بدأ في 20 مارس الحالي رغم صعوبته، ليس بالضرورة سيكون الأصعب في تاريخ إيران، قائلة: "لن يكون عامًا سهلًا، لكن هذا لا يعني أنه سيكون الأصعب على الإطلاق".
وضع اقتصادي مزريتأتي تصريحات موهاجيراني في وقت وصل فيه سعر الدولار إلى 95 ألف تومان، وهو ارتفاع تسارع منذ بداية الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان ارتفاع سعر الدولار في إيران ليس بالأمر الجديد، لكنه ازداد مؤخرًا، إذ أدت العقوبات الاقتصادية والضغوط المتزايدة إلى تفاقم تراجع قيمة العملة الإيرانية والذي رفع تكلفة المعيشة بشكل كبير، ما زاد من معاناة الإيرانيين، حتى بين الفئات ذات الدخل المتوسط والعالي.