السلطة تعثر على صاروخ بقرية قريبة من مطار بن غوريون.. ستسلمه للاحتلال (شاهد)
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
قالت وسائل إعلام عبرية، إن السلطة الفلسطينية، عثرت على صاروخ مجهز للإطلاق، في قرية بدرس الفلسطينية، على بعد 10 كيلومترات، من مطار بن غوريون.
وأشارت إلى أنه وفقا للكشف على الصاروخ، عثر بداخله على مادة متفجرة، وآلية للتفعيل، وكان مخبأ أسفل حشائش ونباتات من أجل تمويهه وإخفائه.
وأوضحت أنه كان موضوعا على ما يشبه قاذفة إطلاق في منطقة مفتوحة.
ولفتت إلى ان السلطة الفلسطينية، ستقوم بتسليم الصاروخ، إلى قوات الاحتلال، من أجل فحصه ومعرفة كيفية تصنيعه وإجراء كشف كامل على أجزائه.
وتقع قرية بدرس التي عثر على الصاروخ فيها، على بعد 10 كيلومترات منطقة اللد التي يقع فيها المطار في الداخل المحتل، إضافة إلى قربها عدة كيلومترات من مستوطنة موديعين وطرق رئيسية يستخدمها الاحتلال في التنقلات بين شمال فلسطين وجنوبها.
يشار إلى أن السلطة الفلسطينية تنشط في عمليات البحث عن العبوات الناسفة، التي يقوم مقاومون في الضفة بزراعتها في طرق ومفترقات يستخدمها جيش الاحتلال، في اقتحاماته، من أجل تفجيرها بهم.
وتعمد السلطة إلى استخراج تلك العبوات، ونقلها إلى مناطق مفتوحه وتفجيرها، فضلا عن عمليات ملاحقة واعتقال للمقاومين في الضفة، والبحث عن إماكن تصنيع تلك العبوات لتدميرها.
القناة 14 العبرية:
الأجهزة الأمنية الفلسطينية تعمل على تسليم صاروخ محلي الصنع عثر عليه في قرية بدرس شمال غرب رام الله إلى الجيش "الإسرائيلي" لفحصه. pic.twitter.com/kXWlZBCv4R — مرمره الزرقاء (@Mrmara2020) November 5, 2024
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية السلطة صاروخ مطار بن غوريون الاحتلال الاحتلال صاروخ السلطة مطار بن غوريون المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
صاروخ من اليمن صوب دولة الاحتلال.. ومزاعم عن قيام دفاعات أمريكية باعتراضه
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أنه تمكن من اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن دون الحاجة إلى تفعيل صفارات الإنذار، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بأن المؤسسة الأمنية في "تل أبيب" رصدت إطلاق الصاروخ، مرجحة سقوطه قبل بلوغ هدفه.
وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن الدفاعات الجوية الأمريكية تصدت للصاروخ قبل دخوله "الأجواء الإسرائيلية"، وذلك ضمن إطار التعاون العسكري بين واشنطن و"إسرائيل" لمواجهة التهديدات القادمة من اليمن.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جماعة الحوثي حول هذه الواقعة، رغم تنفيذها هجمات متكررة بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة٬ مؤكدة أنها تأتي في سياق دعمها لقطاع غزة في ظل استمرار الحرب عليه منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ووفقاً للتقارير الإسرائيلية، فإن منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية "ثاد" اعترضت قبل أسبوع صاروخين أطلقتهما الجماعة باتجاه الأراضي المحتلة فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن ذلك كان التدخل السادس من نوعه منذ بدء الهجمات اليمنية.
وفي سياق متصل، أفادت إذاعة جيش الاحتلال بأن صاروخاً آخر أُطلق من اليمن، الثلاثاء الماضي، لكنه لم يصل إلى "الحدود الإسرائيلية" وسقط بعيداً عنها، وسط تقارير تفيد بأنه انفجر في أجواء المملكة العربية السعودية قبل سقوطه على أراضيها.
فيما أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن التحقيق جارٍ لتحديد ما إذا كان قد تم اعتراضه من قبل القوات الأميركية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل عودة التوتر بين جماعة الحوثي والاحتلال الإسرائيلي، بعد أن أعلنت الجماعة استئناف عملياتها العسكرية عقب خرق تل أبيب اتفاق وقف إطلاق النار الأخير مع حركة "حماس" واستئناف الحرب على غزة.
وكان الحوثيون قد أوقفوا استهداف الاحتلال وسفنه بالتزامن مع بدء سريان اتفاق التهدئة في كانون الثاني/ يناير الماضي، لكنهم استأنفوا هجماتهم في منتصف آذار/مارس، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أمر بشن "هجوم كبير" ضد الجماعة، مهدداً بالقضاء عليها بالكامل.
ورد الحوثيون بأن التهديدات الأميركية لن تثنيهم عن دعم غزة، ليكثفوا هجماتهم على المواقع الإسرائيلية والسفن المرتبطة بها في البحر الأحمر.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، عدوانه على قطاع غزة بدعم أمريكي مطلق، ما أسفر عن سقوط أكثر من 164 ألف بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود تحت الأنقاض، في واحدة من أعنف الهجمات التي يشهدها القطاع.