«تكامل لاستدامة المدن»: عملية تطوير القاهرة راعت المنظورين البيئي والثقافي
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
قال المهندس محمد أبوسمرة الأمين العام لمؤسسة تكامل لاستدامة التنمية، إنّ هناك أدوات أساسية قبل عملية التطوير في القاهرة تم النظر إليها، وأبرزها المنظور الثقافي والبيئي والاقتصادي، لبحث الاستفادة منه.
وأضاف أبوسمرة خلال جلسات المنتدى الحضري العالمي، أنّه يتم التركيز في مراحل التطوير على تقديم خدمات لجميع المواطنين، إضافة إلى إنشاء عوامل تساعد على جذب أعداد كبيرة من السائحين.
وأوضح أنّه خلال العمل على تطوير بعض المناطق الأثرية في القاهرة، جرى توفير شبكة مواصلات متكاملة ومجموعة أخرى من الخدمات التي يحتاج إليها السائحون، إضافة إلى توفير أماكن للشرطة.
ولفت إلى أنّه في عام 2018 ومع بداية تطوير بعض المناطق السياحية، جرى التنسيق مع أحد الخبراء الأجانب، وعقد ورشة مع جامعة المستقبل للشباب، موضحا أنّه مع بداية عملية التطوير تمت ملاحظة بعض التعديات على المناطق الأثرية، وزيادة التلوث البيئي، وجرى اقتراح توظيف بعض المباني المحيطة بالمناطق الأثرية في عملية ترويج للسياحة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنتدى الحضري العالمي قصة نجاح مصرية
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية يكرم الكليات الفائزة في مسابقة التميز البيئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كرم الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية والدكتور صبحى شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور ناصر عبدالبارى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور إكرامى جمال أمين عام الجامعة، الكليات الفائزة فى مسابقة التميز البيئى التى ينظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وقد أسفرت النتائج عن فوز كل من: معهد الكبد القومى وكلية التربية للطفولة المبكرة وكلية طب الأسنان وكلية الاقتصاد المنزلى بالمركز الأول، وجاءت كلية الذكاء الاصطناعي وكلية العلوم وكلية التمريض فى المركز الثانى، بينما حققت كلية الحاسبات والمعلومات وكلية الزراعة وكلية التربية النوعية وكلية التجارة المركز الثالث، وتسلم شهادات التكريم العمداء ووكلاء الكليات الفائزة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وجه رئيس الجامعة التهنئة للكليات الفائزة فى المسابقة، معربا عن شكره لجميع من قام بتنظيم المسابقة، والشكر الخاص لجميع الكليات الفائزة وحرصهم على تنفيذ كافة المعايير اللازمة للفوز بالمسابقة الهامة التى تُعدُّ مبادرةً هامة لتعزيز الوعي البيئي وتحقيق الاستدامة في الكليات، خاصةً في ظل التحديات البيئية العالمية مثل التغير المناخي، ندرة الموارد، والتلوث، بالإضافة إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، ونشر ثقافة المسؤولية البيئية بينهم، مؤكدا أن مسابقة التميز البيئي ليست مجرد منافسة، بل هي خطوة عملية لبناء جيل واعٍ بيئيًّا وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية، مما يُسهم في تحقيق تنمية مستدامة شاملة.
وأكد الدكتور صبحي شرف أن تنظيم هذه المسابقة بشكل دورى يستهدف تشجيع فهم التحديات البيئية المختلفة، وتعزيز روح التعاون والانتماء لدى الطلاب، وتشجيع الابتكار والإبداع في حل المشكلات البيئية، وتشجيع تطبيق مشاريع صديقة للبيئة مثل إعادة التدوير، وترشيد استهلاك الطاقة والمياه، واستخدام مصادر طاقة متجددة بهدف تحويل الكليات إلى نماذج للاستدامة البيئية مما يسهم فى خلق بيئة جامعية صحية ونظيفة.