جورجيا: مظاهرات ضد نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة واتهامات بالتزوير وتدخل روسيا في الاستحقاق
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
يقول المراقبون الأوروبيون إن مناخا من الترهيب ساد المناطق الريفية وأنهم كانوا شهودا على حالات شراء أصوات وتصويت مزدوج إضافة إلى حدوث اعتداء جسدي على بعض الناخبين
خرج الآلاف في العاصمة الجورجية تبيليسي مساء الاثنين تنديدا بنتائج الانتخابات البرلمانية بعد الإعلان الرسمي عن فوز حزب الحلم الجورجي الحاكم بأغلبية 54% من الأصوات.
وتعتبر هذه المرة الثانية التي تحدث فيها هذه المسيرات احتجاجا على التزوير الذي حدث بمساعدة روسيا حسب قول المتظاهرين.
وقد تم رفع الرايات الوطنية وأعلام الاتحاد الأوروبي، وسط مطالبات بضرورة تنظيم انتخابات برلمانية جديدة تحت رقابة دولية وبإجراء تحقيق في اتهامات التزوير التي طالت استحقاق ال26 أكتوبر تشرين الأول الماضي.
لكن موسكو رفضت اتهامها بالتدخل في مسار التصويت.
ويقول المراقبون الأوروبيون إن مناخا من الترهيب ساد المناطق الريفية وأضافوا أنهم كانوا شهودا على حالات شراء أصوات وتصويت مزدوج إضافة إلى حدوث اعتداء جسدي على بعض الناخبين.
أما المعارضة السياسية فقد تعهد قادتُها بمقاطعة جلسات البرلمان وبالخروج في مظاهرات منتظمة حتى تلبية مطالبهم. كما دعوا الغرب إلى عدم الاعتراف بنتيجة الاستحقاق وقالوا إنهم سيجمعون مزيدا من الأدلة على الانتهاكات التي شابت االتصويت الأخير حتى يتم تنظيم انتخابات جديدة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الحرب بيومها الـ396: فجر دام في بيت لاهيا وقصف عنيف على المستشفيات ومظاهرات في تل أبيب هاريس وترامب يخوضان حملة غاضبة.. في اللحظات الأخيرة.. قبيل يوم الاقتراع حزب الاشتراكيين يشكك في فوز مايا ساندو ويصفها بـ"رئيسة الشتات".. بعد حصولها على معظم أصوات المغتربين برلمان انتخابات روسيا الاتحاد الأوروبي تزوير انتخاباتالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 غزة دونالد ترامب روسيا إسرائيل كامالا هاريس الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 غزة دونالد ترامب روسيا إسرائيل كامالا هاريس برلمان انتخابات روسيا الاتحاد الأوروبي تزوير انتخابات الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 غزة دونالد ترامب روسيا إسرائيل كامالا هاريس عاصفة فيضانات سيول ألمانيا مولدوفا الضفة الغربية الأرجنتين یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
زيادة شعبية السوداني تثير المخاوف.. هل يحاول البرلمان كبح جماح رئيس الوزراء؟ - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
تواصل شعبية رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني تصاعدها بشكل ملحوظ، مما يجعله واحدًا من أبرز الشخصيات السياسية في البلاد، ومع مرور الوقت، أصبح السوداني يشكل قوة سياسية لا يمكن تجاهلها، خصوصًا بعد نجاحه في تحقيق استقرار نسبي وتطوير بعض المجالات خلال فترة حكومته مما تسبب بصعود شعبيته.
هذه الشعبية الواسعة ليست مقتصرة على العراق فقط، بل لفتت انتباه العالم، خاصة مع تطور الأحداث السياسية في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على المستقبل السياسي للعراق.
في هذا السياق، أكد الباحث في الشأن السياسي مصطفى الطائي، اليوم الاحد (6 نيسان 2025)، أن مقترح تعديل قانون انتخابات البرلمان الجديد يستهدف شخصيات بارزة محددة.
وقال الطائي لـ"بغداد اليوم" إن "مقترح تعديل قانون انتخابات البرلمان الجديد يستهدف على رأس القائمة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بعد زيادة قاعدته الشعبية وأصبح منافسًا شرسًا للقوى التقليدية في الإطار التنسيقي الشيعي، وكذلك بعض المحافظين الذين لديهم كتل انتخابية ولهم قواعد شعبية، فهذا التعديل يهدف إلى تقويض هؤلاء ومنع حصولهم على أعلى المقاعد".
وأضاف، أن "مقترح تعديل قانون انتخابات البرلمان سوف يفجر خلافات سياسية كبيرة وعميقة داخل مجلس النواب في حال طرحه بشكل رسمي، ولهذا نتوقع عدم إمكانية تمريره، كونه يحمل أهدافًا سياسية وانتخابية لأطراف سياسية محددة وليس لكل الأطراف السياسية".
هذا وأكد تحالف الفتح، اليوم الأحد (6 نيسان 2025)، عدم التوصل إلى أي اتفاق سياسي بين الكتل والأحزاب حول تعديل قانون انتخابات مجلس النواب في المرحلة المقبلة.
وقال عضو التحالف، علي الفتلاوي، في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن “تعديل قانون الانتخابات يتطلب توافقا سياسيا بين جميع الأطراف، وهو أمر غائب في الوقت الراهن، حيث تختلف وجهات النظر بين القوى السياسية المتحالفة”.
وأشار الفتلاوي إلى أن "إجراء تعديل على قانون الانتخابات يشهد صعوبة كبيرة بسبب غياب الاتفاق، وأنه من المحتمل أن تجرى الانتخابات المقبلة دون أي تعديل على القانون الحالي" .
وأضاف أن "عملية التعديل تتطلب وقتًا طويلا وتوافقًا سياسيا شاملا، وهو أمر غير مرجح في الظروف الحالية، خاصة في ظل رفض بعض القوى السياسية لأي تعديل في الوقت الراهن".
وتعديل قانون الانتخابات في العراق يعد من القضايا السياسية الحساسة التي أثارت العديد من النقاشات منذ الانتخابات الأخيرة. وكان من المقرر أن يتم تعديل القانون لضمان انتخابات أكثر عدالة وشفافية، بما يتماشى مع تطلعات الشعب العراقي وتحسين الأداء السياسي.
وبرغم أن هناك دعوات متعددة من قوى سياسية وجماهيرية لتعديل القانون، إلا أن الخلافات السياسية بين الكتل والأحزاب حول طبيعة التعديلات المطلوبة تظل عائقًا كبيرًا. فبعض الأطراف تدعو إلى تعديل نظام الدوائر الانتخابية، بينما ترفض أطراف أخرى أي تغيير في النظام الانتخابي الحالي.